د. عبدالله أباحسين
لم يدوّن المؤرّخ النجدي ما توارثه النجديون جيلاً بعد جيل من أنماط المعاش، والمساكن، واللباس، ونحوها؛ لأنّها معروفة بالبداهة، وليست متغيّرات، ولم يخطر بباله أنّ النّاس سيتحوّلون عنها، وهكذا فعل المؤرخون المتقدمون، كابن الجوزي وابن الأثير العراقيين، وابن كثير والذهبي الشاميين.
ولأجل المألوف المدرك بالبداهة فإنّ المؤرّخ النّجدي اختصر حوادثَ اعتماداً على ما يُدركه القارئ، وعليه فإنّ رصد العادات يكوّن أداةً ذهنية تقرّب حوادث اُختُصرت في كلمات محدودة في التواريخ النجدية، كما أنّه إتمامٌ لعمل مؤرّخ سابق كان سيقوم بالمهمة، ويرصد العادات لو خطر بباله أن اللاحق سيفتقدها.
إنّ عاداتِ النجديين متوارثةٌ، يشترك فيها الذين عاشوا في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، والذين عاشوا في القرن العاشر الهجري، وربما تخلفت عادةُ جيلٍ سابقٍ عن لاحقٍ، أو اثنتان، أما عامة المألوفات فثابتةٌ لم تتغير إلا بعد دخول منتجات النهضة الصناعية في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، الموافق للربع الأول من القرن العشرين الميلادي، وهي التي غيّرت لباسهم، ومساكنهم، وطرقَ مواصلاتهم، وتفاصيلَ حياتهم، ومع أنّ بواكير النهضة الصناعية ظهرت في أوروبا منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، وانتشرت في أول القرن التاسع عشر الميلادي، يوافق الربع الأول من القرن الثالث عشر الهجري، إلا أنّها دخلت نجداً في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، بعد أن استقرّت بفضل الله تعالى ثم بفضل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي أمّنها، ووحّد بلدانها، وضمّ إليها الأحساء، وتهامة، وعسير، والحجاز، وأطلّ بمملكته على البحرِ شرقاً، وغرباً، واتّصلت بموانئ دول العالم، وآخرُ جيلٍ أدرك زمن العادات التي نتكلم عنها ـ فيما نحسب ـ مواليدُ سنة 1330هـ 1910م تقريباً، ولهذا فإنّ مذكّرات حملة الأقلام منهم جزءٌ من الذاكرة الشعبية المدوّنة(1)، والذاكرة الشعبية أهمُّ مصدر لعادات النجديين، وهي التي غذّت مصادر أخرى، كالأمثال الشعبية(2)، والشعر الشعبي، ومعاجم الكلمات العامية النجدية(3).
ويلاحظ قارئ الكتب التي رصدت بعض عادات النجديين أنّ مؤلفيها يفسّرون كلماتٍ عاميةً، ويستشهدون بشعرٍ شعبي، ويستأنسون بأمثال شعبية، وتأتي سلسلةُ معجم التراث التي أصدرها الأستاذ سعد الجنيدل (ت:1427هـ) في طليعتها، وهي ستة كتب: في المساكن، والأطعمة وآنيتها، واللباس، وحُليّ المرأة وزينتها، والسلاح، والخيل والإبل، وسبقه الأستاذ محمد القويعي (ت: 1438هـ)، الذي أصدر كتابه الماتع (تراث الأجداد)، وأفاد الكتابان من وسيلة التصوير التي قرّبت لأذهان القرّاء ما لم تستطع الرواية الشفهية تقريبه، وهذا يعني أنّ المتاحف الخاصّة والعامة مصدرٌ من المصادر المهمة.
ومع أنّ الأستاذين: الجنيدل، والقويعي جمعا قدراً كبيراً من العادات، إلا أنّه بقي قدرٌ يتكشّف شيئاً فشيئاً بتلقف أفواه الرواة، وتكرار مطالعة المصادر التي ذكرتُ وغيرها، فإنّ ثمّةَ مصادر لا يبدو عليها تقصّدُ ذكر العادات، ويقف القارئ فيها على ما يدلُّ عليها، مثل: (صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار)، تأليف الأستاذ محمد بن عبد الله بن بليهد (ت: 1377هـ/ 1968م)، وقفت فيه على ذكر بعض عادات البادية، كقوله: إنّ كثيراً منهم يسمّون أولادهم في المواضع التي وُلدوا بها (4-212)، وقوله: جرى على ألسن أهل نجد تسميةُ بعض البلدان التي تحسّنت أحوال أهلها وزروعهم وثمارهم: (أمّ خنُّور) (5-181)، ومثل كتاب (عالية نجد) للأستاذ سعد بن جنيدل، ذكر فيه أنّ بعض النجديين يفيدون من بيض النعام، وكان متكاثراً في مواضع، منها (أبارق الأَنْصَر)، شمال بلدة البجادية، فإذا ظفروا ببيضة؛ فتحوا فيها فتحة صغيرة، وأفرغوا ما فيها، وجفّفوها، وجعلوا لها صمّاماً، وحفظوا فيها البارود، وذكر أيضاً أنّ بعض نساء أهل بلدة (الأثلة)، كُنّ يُفدن من خصائص تربة البلدة، ويصنعن منها أوانٍ طينيّةٍ، واشتهرت البلدة بتلك الأواني، وامتدحها الشاعر بقوله: (أهل القصور اللي مواعينهم طين) (1-96، 178).
ومثل فتاوى وأجوبةِ فقهاء نجد في القرن العاشر الهجري، والقرن الحادي عشر الهجري، والثاني عشر، فإنّ جواب أحدهم ربما تضمّن كلماتٍ عامية، وإذا فسّرناها؛ تجلّت لنا عادة، من ذلك: كلمة (جَنَب)، جاءت في جواب قاضي الرياض الشيخ عبد الله بن ذهلان (ت:1099هـ)، ومعناها: المرافقون للزوج إذا كان من قرية أخرى، أما إذا كان الزوج والزوجة من قرية واحدة فإنّ المرافقين للزوج يقال عنهم: مسايير(4)، ومناسبة جوابه: مسألة النفقة على الزوجة إذا امتنعت من السفر مع زوجها بسبب الخوف، هل تكون على الزوجة بسبب امتناعها، أم على الزوج؟ قال: (النفقة على الزوج، لأنّ ما بين قرى نجد مخوف، إلا إذا كان مع الزوج جَنَب).
ومثل: كلمة (لهوج)، وهي تعني فتحةً مثلثةً تُجعل في جدار الحجرة، ينفُذُ من خلالها الهواء، ويُرى الخارج، جاءت في جواب الفقيه ابن ذهلان، وقاس مسألة الصلاة إليها بالصلاة إلى الشبّاك التي تكلم فيها الفقيه البهوتي المصري في كتابه كشاف القناع(5).
وبعض الفتاوى لا تتضمّن كلماتٍ عامية، وإنما تصوّرُ واقعةً، وإذا تتبّعتُ تفاصيلها؛ انكشف لي جانب من أنماط المعاش، من ذلك أنّهم ذكروا مسألة لقط نوى التمرة إذا رُميت، هل تُملك؟ وإذا كانت النواة لتمرة من تمر الوقف، رماها المستحق، فهل تُملك بلقطها؟
لما طالعتُ المسألتين؛ صرت أفتّش عن فوائد جمع النوى، وسألت كبارَ سنّ من رجال ونساء، وذكروا أنّ النجديين يجمعونه، ويرضحونه، ويكسّرونه، ويخمّرونه بالماء، ويطعمونه أغنامهم وأبقارهم، فتنتفعُ، ويَدرُّ حليبها، وربما خلطوه بتمر رديء: حَشَف، أو سِعيف، ويسمون المختلط: (مريس)، وجاء في أمثالهم الشعبية: (عنز بدو طاحت في مريس)، وذلك أنّ العنز إذا جلبها البدوي إلى القرية، وباعها؛ انتقلت إلى نمط حياة مختلف، وربما لا تستسيغ ما يُطعمه أهلُ القرية أغنامَهم، فيُقدّمُ لها المريس، وتُقبل عليه لحلاوته، ويتدرّجون معها بعد ذلك، ووجدت المثلَ عند أهل القصيم: (عنز طاحت بعبس)، والعَبَسُ هو نوى التّمر، ويقال عنه الفصم أيضاً(6)، ثم إنّي جعلت ما جمعته في مقال بعنوان: (نوى التمر في نجد)، ونشرته، فتواصل معي بعضُ كبار السنّ من القرابات والمعارف، وشكروا، منهم الشيخ عبد الرحمن بن موسى الموسى، المولود سنة 1357هـ الموافق 1938م، أخبرني أنّ المقال ذكّره بأجمل يوم عيدٍ مرّ عليه، وقال: (أظهر صورةٍ لجمعِ نوى التمر تكون في شهر رمضان، حين تتوفّرُ التمورُ بسبب كثرة الأوقاف المخصّصة للصّوّام، وكان إمام المسجد أو ناظر الوقف يعتني بالتمر المخصّص لصوّام مسجده، وإذا جاء رمضان؛ قسّمه، وبعض نُظّار الأوقاف يحرصون على جمع النوى من البيوت في حال رغبوا عنه، وطلب مني ناظر وقف في رمضان سنة من السنوات، ربما تكون سنة 1370هـ، أن أجمع من البيوت ما رغبوا عنه من النّوى مقابل ريال يُسلّمه لي ليلة العيد، ففعلت، وقبضت أجرتي، ولم يمرّ علي عيد بسعادة ذلك العيد).
قلت له: ماذا فعل به ناظر الوقف؟
قال: ساوم عليه بعد أيام، ثم باعه، وصرف المال في مصلحة الوقف.
وبعض الفتاوى كشفت نمط عمران القرية الواحدة عندما يحصل فيها نزاعات، فإنّ كل مجموعة تحيط بيوتاتها بسور داخل سور القرية، وتكون الجهتان كالبلدتين المتجاورتين، كل جهة أو محلّة عليها أمير، ورَشَح عن ذلك مسائل فقهية، منها: الولاية على مال القاصر من أهل إحدى المحلتين، وتزويج المرأة التي ليس لها ولي، قال الفقهاء النجديون: (كل محلّة كقرية، ولو شمل الجميع اسم البلد، ولا يُوَلَّى رئيسُ مَحِلِّة على امرأةٍ وقاصرٍ في المحلّة الأخرى)، ومنها: مسألةٌ متعلقة بالجمعة، في حال خرج بعض أهل محلة ليُكمل العدد الذي تنعقد به الجمعة في المحلة الأخرى، والجمعة لا تنعقد عند الحنابلة إلا بأربعين رجلاً من أهل البلد المستوطنين فيها، واستأنس الفقهاء النجديون بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن القلعة بدمشق، فإنّها محصّنة بنفسها، وتُقام فيها الجمعة(7).
ولما طالعت كلام الفقهاء وانكشفت لي العادة؛ فهمت حادثةً اختزلها المؤرّخ النجدي، واختصرها، قال: (في سنة كذا هُدم سور كذا في القرية الفلانية، وخرج آل فلان منها)(8)، وتعرّفت على واقعٍ تدلّ تفاصيله على رسوخ حالة التفرق بين النجديين، وتوثّب بعضهم لقتال بعض، وزال ذلك كلُّه بفضل الله تعالى، ثمّ بالإمام محمد بن سعود، وبنيه، وصار النجديون أمةً واحدة، عليهم رئيس واحد، وكل قرية فيها جمعة واحدة.
ومن العادات التي تحوّل عنها النجديون، ودلّ عليها فقهاؤهم: التذكير، وصورتها أنّ المؤذّن يُضيف إلى الأذان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة وفي يومها تذكيراً بالجمعة، ذكرها الفقيه أحمد المنقور (ت:1125هـ)، في كتابه الذي جمع فيه فتاوى وأجوبة فقهاء نجد، وسماه (الفواكه العديدة في المسائل المفيدة)، وعلق عليها بأنّ الأصحاب لم يذكروها، ومع ذلك فإنّها تُفعل في نجد، واستحبّها، وكان الشيخ عبد الوهاب بن سليمان بن علي (ت:1153هـ) يؤيّد ما ذهب إليه المنقور(9)، وهو والد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ثم إنّ الشيخ محمد بن عبد الوهاب بيّن أنّ عادة التذكير مخالفة، وبدعة، ونهى عنها، فكتب إليه بعض العلماء يسأله، ويقول: (إنّ الناس عندنا لا يعرفون الجمعة إلا بالتذكير)، فأجابه الشيخ ابن عبد الوهاب: (إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم منا بمصالح أمّته، وهو الذي سنّ الأذان، ونهى عن الزيادة، فاتبعوا نبيّكم صلى الله عليه وسلم، واقطعوا العادات لأجل طاعة الله ورسوله)(10).
ومن عاداتهم التي تحوّلوا عنها ودلّ عليها فقهاؤهم: الذبح لدفع شرّ الجنّ، فإنّ فقهاء نجد تناقلوا إباحتها بلا نكير، ثم نبّههم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، واندثرت تلك العادة والحمد لله(11).
أوصي في خاتمة مقالي برصد عادات النجديين لما ذكرته من فوائد، وأُضيف فائدتين، إحداهما: أنّني وقفت على كلماتٍ عامية منثورةٍ في كتبِ فقهٍ يتعلمها الدّارسون المتخصّصون النجديون وغيرهم، مثل: (جرموق)، وهو خُفّ صغير يُلبس فوق الجورب في البلاد الباردة، و(خركاه)، وهو خباء صغير استعمله التركمان للمبيت في خراسان، و(السَّقَمونيا): عقارٌ من العقاقير، و(اللُّتُّ)، و(الكوذين): كلاهما سلاح، وهكذا في كلمات عاميةٍ دالةٍ على عادةِ مجتمعٍ شامي أو خراساني أو غيرهما، عاشها فقيهٌ متقدم، وفسّرها فقيه متأخّر في الشروح والحواشي، فدلّ على أنّ جمعَ الكلمات العامية في عبارات فقهاء نجد في القرن العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ومعرفةَ ما انطوت عليه بعضها من عادات؛ حاجةٌ يحتاج إلى سدّها متفقهٌ في القرن الخامس عشر الهجري، وجديرٌ بالدارسين في الفقه سدّ تلك الحاجة ببحث أو دراسة.
ومن فوائد رصد عادات النجديين القديمة: إدخال السرور على كبار السنّ من رجال ونساء، بجعل أحدهم متكلماً، ومن في مجلسه منصتاً، ولقد دأبتُ على ذلك دهراً بفضل الله تعالى، وظفرتُ بمحبتهم، ومحبّتهنَّ، وجمعتُ كمّاً لا بأس به من أخبارهم، وأخبارهنّ، منها: ذكرُ عادة بعض نساءِ بلدةِ أشيقر في عشر الستين وثلاثمائة وألف من الهجرة تقريباً، كُنّ يجتمعن ضحى الجمعة في سابوط، والسابوط سقيفةٌ بين دارين، تحتها طريق، يتميّز بأنّ من في داخله يرى الخارج، ولا يُرى لانعدام الضوء، فكُنّ يتوافدن، إحداهنّ على رأسها قدرٌ أو ماعون، وثانية ربطت فوق رأسها ما قامت بحشّه من نباتات لعنزها، أو بقرتها، وثالثة تحمل أعواداً وحطباً جمعتها لتوقد بها في بيتها، ورابعة أقبلت على السابوط قبل غيرها، معها (قفّة)، أو أكثر، وكنّ يستيقظن باكراً، ويعملن أعمالاً متنوّعة؛ كسفّ حُصُر، أو قفاف، أو جمع طعام أغنام، أو احتطاب، ثمّ يتوافدن على سابوط محدّدـ، يكون في جهة مباينة لجهة جامع القرية، وفي وقت يتوجّه الرجال والصبيان إلى جهة المسجد لا إلى جهة السابوط، ولا يُقبل عليهنّ منهم أحد، فيلعبن، ويغنّين، ويرقصن، ويُسرّين عن أنفسهنّ.
لقد خصّصت إقليم نجد في كلامي عن العادات القديمة وفوائد رصدها؛ لأنّ عادات الأقاليم القديمة تختلف تبعاً لاختلاف التضاريس والمناخ، وعليه فإنّ ما أوصيت به يشمل عادات أقاليم مملكتنا أدام الله علينا بركتها وأمنها، رحم الله آباءنا وأجدادنا جميعاً، وبارك فينا وفي أبناءنا وبناتنا.
مراجع وهوامش:
(1) أعني: (من سوانح الذكريات) للأستاذ حمد الجاسر، ولد سنة 1328هـ، و(خواطر وذكريات) لإبراهيم الحسون المولود سنة 1330هـ، ومذكرات عبد الكريم الجهيمان المولود سنة 1330هـ، وقيل 1332هـ.
(2) أحاط بأكثرها الأستاذ عبد الكريم الجهيمان في كتاب بلغ عشر مجلدات.
(3) مثل كتاب الأستاذ عبد الرحمن المانع (معجم الكلمات الشعبية في نجد. منطقة الوشم)، وكتاب الأستاذ عبد الله العقيلي (معجم أهل الحلوة)، والحلوة من بلدان حوطة بني تميم، ومؤلفات الأستاذ محمد العبودي الكثيرة التي استمدّ فيها من ذاكرته وروايات من عاصرهم، وهو من أهل بلدة بريدة في إقليم القصيم.
(4) (الفواكه العديدة) (1-543)، (2-22)، وعبد الرحمن المانع (معجم الكلمات الشعبية)، ص120.
(5) (الفواكه العديدة) (1-95)، وعبد الرحمن المانع (معجم الكلمات الشعبية)، ص92.
(6) يُنظر: عبد الكريم الجهيمان (الأمثال الشعبية في قلب جزيرة العرب) (7-314)، ومحمد العبودي (الأمثال العامّيّة في نجد) (2-872).
(7) (2-370)، و(1-133)، و(1-61).
(8) إبراهيم بن عيسى (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد)، حوادث سنة 1109هـ.
(9) (الفواكه العديدة) (1-80)، والنسخة الخطية التي على هامشها استحسان الشيخ عبد الوهاب بن سليمان محفوظة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود، برقم (3638)، الورقة (13).
(10) تُنظر رسالته، وما يتصل بالمسألة والمساجلات فيها: حسين بن غنام (روضة الأفكار والأفهام) (2-19، 46) (1-184)، وعبد الله أباحسين (صفحات لم تُكتب في تاريخ الإمام محمد بن سعود، نشرته دارة الملك عبد العزيز ضمن بحوث عن المؤسّس).
(11) (الفواكه العديدة) (2-87-88)، وفيه تصحيف صحّحته بالرجوع إلى نسخ الكتاب الخطّية، يُنظر: عبد الله أباحسين (تعدّد الخلفاء في الزمن الواحد دراسة تاريخية عقدية)، هامش ص279.