عواصم - وكالات:
أدانت دول عربية الهجمات الإجرامية التي شنَّتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع ضد قوافل المساعدات الإنسانية والعاملين في المجال الإغاثي بولاية شمال كردفان في السودان. ونقل المتحدث الرسمي جمال رشدي باسم الأمين العام تأكيد أبو الغيط أن هذا الاعتداء يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرِّم تعمد استهداف المدنيين وحرمانهم من مقومات البقاء. كما شدد أبو الغيط على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ووضع حدٍ للإفلات من العقاب، مع توفير الحماية الكاملة للمدنيين وللعاملين في الحقل الإنساني وفي مرافق الإغاثة في السودان.
ومن جانبها، أدانت مصر، الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية، والمنشآت الطبية، والنازحين في السودان، وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن الهجوم الذي شهدته منشأة طبية في إقليم كردفان وأدى لسقوط عشرات القتلى والمصابين هو «انتهاك جسيم لأحكام القانون الدولي الإنساني». وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان «تدين دولة قطر بشدة استهداف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان.. وتعده انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني». وأكدت الوزارة ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني بالسودان وضمان إيصال المساعدات بشكل مستدام للمحتاجين في الولاية.