د.عبدالعزيز الجار الله
قدم محافظ صندوق الاستثمارات العامة، الأستاذ ياسر الرميان، خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، يوم الاثنين 9 فبراير 2026م، الذي عقد في الرياض ارقاماً احصائية هي في الواقع قراءة كاملة للعشر سنوات الماضية منذ أن أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2016 عن رؤية السعودية 2030 حيث نفذت المرحلتان الأولى: 2016-2020، والثانية: 2021-2025، ونحن في المرحلة الثالثة والأخيرة 2026-2030 ويتوقع في نهاية المرحلة الثالثة عام 2030 تشهد المملكة احتفالا بمناسبة إنجاز الرؤية، وهذا يتصادف مع استضافة المملكة لمعرض أكسبو 2030 الرياض والذي يستمر لمدة (6) أشهر، وأيضا التعريف بالرؤية الثانية رؤية السعودية 2040 التي سيعلن عنها بإذن الله خلال العامين 2027-2028.
إذن المملكة بصدد التجهيز والإعداد للمراحل القادمة:
- الاحتفال بإنجاز رؤية 2030.
- الإعلان عن رؤية 2040.
- استضافة أكسبو 2030.
- استضافة كأس العالم 2040.
لذا، يأتي حديث محافظ صندوق الاستثمارات، الأستاذ ياسر الرميان، خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، قراءة شاملة للرؤية وإنجازاتها التي ستشهد آخر مراحلها خلال (5) سنوات القادمة من تدشين معظم المشروعات التي أعلن عنها وعددها (47) مشروعا رئيسا، والأكثر تحديدا المشاريع (5) الكبرى التي تشكل الثقل الإنشائي وأبرز مشاريع الرؤية وهي:
- القدية.
- نيوم.
- البحر الأحمر.
- الدرعية.
- الروشن إسكان.
ومما جاء في كلمة محافظ الصندوق السيادي ياسر الرميان أثناء حديثه للمنتدى:
- أن الحدث -المنتدى - أصبح المنصة الكبرى من نوعها لاقتناص فرص الشراكة والتعاون مع الشركات، مع وصول عدد المشاركين منذ عام 2023 حتى اليوم إلى 25 ألف مشارك من قادة القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من المملكة والعالم.
- إن الاجتماع في المنتدى هو مرحلة محورية من اقتصاد المملكة، حيث ستبلغ فيها قواعد التنافسية مستوى أعلى، وتنضج فيها القطاعات وسلاسل القيمة الداعمة.
- في النسخة السابقة، نجحنا في تحويل الحوارات إلى فرص ملموسة للقطاع الخاص عبر برامج ومبادرات نوعية دعمت نمو بيئة الأعمال و أنه خلال الحدث - المنتدى - الماضي أُبرم أكثر من 140 اتفاقية بقيمة تجاوزت 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).
- يعد دليلاً حقيقياً على الشراكة التي تربطنا معاً في تحول الاقتصاد السعودي؛ ليصبح واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. مما يؤكد التزامنا في صندوق الاستثمارات العامة بتمكين القطاع الخاص من الإسهام في قيادة التحول الاقتصادي في المملكة .
- إن صندوق الاستثمارات العامة يعمل مع القطاع الخاص على تعميق الأثر، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة تقود النمو المستدام، وذلك عبر منهجية تتماشى مع دورة الاستثمار، تبدأ بتحمل المخاطر في بناء قطاعات استراتيجية وإنشاء شركات رائدة ومبادرات تعزز هذه القطاعات.
- أسهم برنامج تنمية المحتوى المحلي «مساهمة» في دفع نمو إنفاقه وشركات محفظته على المحتوى المحلي خلال السنوات الماضية ليبلغ، 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) خلال الفترة من عام 2020 إلى 2024.
- أسهم برنامج تمويل المقاولين من تمكين تنفيذ مشاريع للصندوق بقيمة تتجاوز 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، من خلال حلول تمويلية مبتكرة، مما أدى في رفع نسبة مشاركة المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق إلى 67 في المائة خلال عام 2025.
- وفرت منصة الصندوق للقطاع الخاص أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار) عبر شراكاته الدولية وتوطينه لسلاسل التوريد.
- وكشف عن الإقبال المتزايد على الاستثمار في المملكة، «بيننا اليوم قادة 100 شركة بدأت أو وسّعت أعمالها هنا، ونرحّب بهم شركاء في مسيرة النمو، فإنه منذ عام 2017 فتح الصندوق آفاقاً جديدة عبر الاستثمار طويل الأمد في القطاعات الإستراتيجية.
- إن العالم يشهد تحولات اقتصادية متسارعة، تُبنى بجاهزية القطاع الخاص وقدرته على الاستثمار في الابتكار.
وخلال السنوات الخمس المقبلة.
- ستُعاد صياغة قواعد المنافسة عبر تحولات عميقة في نماذج الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وأسواق رأس المال، وتوطين المحتوى وسلاسل الإمداد.