تخلص مريض في الستين من العمر من آلامه بعد خضوعه لعملية جراحية مزدوجة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، وكان المريض قد تعرض لحادث سقوط عرضي بالمنزل، وأصيب بكسور متعددة في مفصل الورك. وقد جرى خلال العملية استبدال مفصل الورك، وتثبيت الكسور.
ذكر ذلك د. علي الظفيري استشاري طب وجراحة العظام والإصابات الرياضية، وجراحات الكتف المعقدة والمفاصل الصناعية رئيس الفريق الطبي المعالج.
وأضاف د. الظفيري أن المريض وصل طوارئ المستشفى على كرسي متحرك، وكان يشكو من آلام حادة في منطقة الفخذ، وعدم القدرة على الوقوف. وقد أجريت له الإسعافات والعلاجات الأولية، وبعد الاطلاع على ملفه الطبي تبين أنه خضع لعملية استئصال أورام من المعدة، ولازال يتردد على المستشفى بشكل دوري لمتابعة برنامج العلاج الكيماوي والشعاعي.
وقال د. الظفيري أن الفريق الطبي المكون من استشاريي جراحة العظام والأمراض الباطنية والتخدير والطوارئ، أجرى للمريض الفحوصات الطبية وقد كشفت عن وجود كسر مضاعف في عنق الورك وآخر أسفل المفصل، وتأكد حاجته الماسة للتدخل الجراحي العاجل. وأوضح أن الفريق وضع خطة علاجية تضع في الاعتبار كون المريض على العلاج الإشعاعي لأنه قد يؤثر على التئام الجروح والتسبب في هشاشة كبيرة للعظام.
وقد أجريت العملية للمريض وتم إزالة عنق الورك بالكامل وتركيب مفصل صناعي جديد، ومن ثم تثبيت الكسر الثاني أسفل المفصل، واستمرت العملية (120) دقيقة، ونقل بعدها المريض إلى غرفة التنويم وهو في حالة مستقرة.
وأكد د. الظفيري أن العملية مضت بصورة طيبة ودون مضاعفات، وتكللت ولله الحمد بالنجاح، وتحسنت حالة المريض الصحية، وخرج في اليوم الثالث وهو بحالة صحية جيدة، وراجع المستشفى بعد أسبوعين مشياً على قدميه.