|
في خضم كتابتي عن مفكر القرن الدكتور عبدالوهاب المسيري، ينبغي التذكير بأن ما أكتبه ليس بحثا متعمقاً عن نتاج الدكتور المسيري ولا تحليلاً تفصيلياً لأبحاثه ولا لإسهاماته الاجتماعية أو جهاده الإصلاحي؛ بقدر ما هي (فلاشات) سريعة علها تنير بعض الزوايا التي قد لا يكون بعضهم قد تبصر بها جيداً،
|