مزود بمحرك كهربائي لكل عجلة نموذج ميتسوبيشي مييف..بتقنية بطاريات الليثيوم آيون
* الجزيرة - نادي السيارات:
كشفت شركة ميتسوبيشي لصناعة السيارات اليابانية مؤخرا عن سيارتها التجريبية الجديدة (مييف) MIEV، وهي اختصار ل(سيارة ميتسوبيشي الكهربائية ذات المحرك الكهربائي المضمن في كل من العجلات)، والتي يجري اختبارها في وجهين أساسيين:
1 تطوير تقنية المحرك في كل عجلة inwheel motor، على أمل الاستغناء لاحقاً عن المحرك وتوابعه.
2 تطوير تقنية بطاريات الليثيوم آيون Lithium Ion battery لاستغلالها حفظ الطاقة في السيارات المجهزة بمحركات كهربائية في كل من العجلات، إما لأنها كهربائية بحتة، أو لأنها هجينة (بنزين كهرباء) أو (ديزل كهرباء)، أو لأنها مجهزة بتقنية توليد الكهرباء بتفاعل الأكسجين مع الهيدروجين بواسطة خلايا الوقود fuel cell.
بطاريات الليثيوم آيون
تتميّز تقنية الليثيوم آيون في البطاريات بتفوّقها حتى الآن بكثافة تخزينها للطاقة، أي قياساً بما تتطلبه من الحجم والوزن لكل وحدة طاقة مخزنة، وبسرعة شحنها إضافة إلى توفير البطارية لمعلومات دقيقة عن الخدمة الممكنة بالمتبقي من مخزونها وذلك من خلال الجهاز الذي يستغلها، وهذه البطاريات معتمدة في العديد من التجهيزات العصرية، منها معظم أجهزة تصوير الفيديو والكمبيوترات النقالة. ومن اختباراتها حتى الآن، تمكنت ميتسوبيشي من السير بنموذج إكليبس إي في Eclipse EV لمسافة400 كلم بشحنة واحدة للبطاريات.
محرك كهربائي لكل عجلة
تعطي ميتسوبيشي أهمية كبيرة في أبحاثها لتقنية المحرك المضمن في كل من العجلات الدافعة، لأنها تسمح بالتحكم الدقيق بالقوة الواصلة إلى كل عجلة دافعة، لزيادتها أو لتخفيف سرعة العجلة، وفقاً لمتطلبات السائق من جهة، ومن جهة أخرى وفقاً للتحكم الالكتروني الذي يفترض به ضبط المعايير المثلى للعزم الواصل إلى كل عجلة للحصول على الثبات الأمثل في الانعطاف مثلاً، حتى على الأرضية الانزلاقية، عدا الفوائد الأخرى الممكن تصورها في السيارات ومنها رباعية الدفع، على الطرقات الوعرة مثلاً، وفقاً لمعلومات أجهزة رصد سرعة كل من العجلات ودرجة ميل الهيكل ووضعية المقود وغيرها من وسائل الرصد الممكن تصورها، وفوق فوائد التحكم بالعزم بدقة، تأتي الفائدة الأخرى الملفتة في تغييب المحرك تماماً ووسائل نقل الحركة، (وفارق الوزن في غياب المحرك والمحاور والتروس والزيوت) لاستغلال المساحة المكتسبة لتركيب البطاريات من جهة (وهي العنصر الأثقل في التقنيات المتوافرة حتى الآن)، ومن جهة أخرى، لمنحها للركاب وأمتعتهم، حسب توجه السيارة المعنية، فضلا عن توسيع هامش الحرية المتاح للمصممين، سواء كان ذلك في جمالية السيارة أو في جوانبها الوظيفية أو التقنية.
التجارب
بدأت التجارب المباشرة مع نموذج كهربائي من موديل ميتسوبيشي كولت إي في Mitsubishi Colt EV، بعد تفريغه من المحرك ووسائل نقل الحركة المختلفة، مع التحول إلى الدفع الخلفي بوساطة محركين كهربائيين (واحد في كل من العجلتين الخلفيتين)، وتركيب البطاريات (ليثيوم آيون) تحت مستوى المقعد الخلفي (محل خزان الوقود عملياً)، علماً بأن الشركة اليابانية تطور حالياً نموذجاً آخر للاستغلال في تطبيقات رباعية الدفع، مع أربعة محركات كهربائية (واحد لكل عجلة) وقوة كل منها50 كيلوات.
وتبلغ قوة كل من المحركين الكهربائيين في نموذج كولت إي في 20 كيلوات، مع عزم 600 نيوتون متر، بما يسمح للسيارة التجريبية البالغ وزنها 1150 كغ قياساً بطول الهيكل 3.885 متر بعرض 1.68 متر وارتفاع 1.55 متر، والقابلة لنقل خمسة ركاب، ببلوغ سرعة قصوى مقدارها 150 كلم ساعة، والسير لمسافة 150 كلم قبل إعادة شحن البطاريات (14.8 فولت) المؤلفة من 22 خلية.