أنارت وأعطت بلا ضجيج عاشق عيسى الهذال
|
أن تبلغ أعداد الثقافية المائة.. فلا غرابةَ أن تنطلق منذ بدايتها.. فهذا الجهد المتنامي المطلق من أرضية ثقافية.. فيها الجدة والتميز وعدم الانفلات في متاهات أمتنا ليست بحاجة إليها.
الجزيرة ولمعرفتي بها من سنين طويلة رائدة بصدق والثقافية وانطلاقها لدنيا الثقافة مع ملاحقها.. يكمل رسالتها لا كصحيفة يومية.
رأى رجالها الأفاضل أنها غير كافية.. بل لابد من حتمية المشاركة في إنجاز عمل يرفد العمل الصحفي.. ولا يسعني كقارئ إلا أن أحيي الثقافية ممثلة في الجزيرة والقائمين عليها. من رجال انطلقوا في ميادين الثقافة الجادة والفكر النير بلا ضجيج ولا انفعال يضخم الذات حتى لا تنساب في عالمنا الثقافي ما يسمى بالفنتازيا.. وطواحين الهواء.
الثقافية بدأت بعطائها الخيّر.. كتب بها أفاضل الأدباء من شيوخٍ وشباب.. ومن يحبون الثقافة.. لينهلوا من معينها.. فالثقافة حياة تنير الطريق.. وتجندل العقبات ليكون بمكانها بيدر مزروع بالأزاهير.. تتغنى بجنباته أنواع الطيور بكل ألوانها.
فلربما عبارة أنارت وأعطت من علم وثقافة وتجارب صاحبها غيرت في حياة إنسان لطريق لا يعرف الوصول إليه... ففكر وشد العزم.. وتنامى إحساسه.. ووصل المرتضى.. بعد ذلك يعني نفسه.. ومن حوله ليكون إنساناً.. هذبته الثقافة.
وارتفعت به عن أهواء النفس والناس.. حادياً مع الفضلاء لركب الحياة للخير والحب والجمال.. يبتسم دوماً لما تأتي به الأيام، فمثلا يقول القائل:
فيوم علينا ويوم لنا ...... ويوم نُساءُ ويوم نُسرُ
كذاك التقارض بين الأنا ...... م فخير بخير وشر بشر
|
|
|
|
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى
chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى
admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved
|