نص موسى العزي معافا جسداً تكسَّرَ لونُهُ | ..وكنتُ في حمَّى الحصارْ ............. فتهيَّأتْ لي غيمةً تضمُّ في أسرارها شجناً تخضَّبَ بالعبيرْ ** دخلتُ غيهبَ مزنها طوَّقْتُهُ جسداً تكسَّرَ لونُهُ ووقفْتُ بين عيونها متأمِّلاً مثل الغريبْ ** عبرَتْ بوجهٍ مائلٍ على مرايا خطوتي كانت تخبِّئُ نسوةً في صدرها وفي بقايا عطرها طرحَتْ بباطن مهجتي أقراطها وخصلةً من شعرها وآذنتني خلسةً بلظى المغيبْ ** آهٍ .. وتفترُّ الرماحْ ويفيضُ من علياء حزني مدمعي ويهيجُ مخبوءُ النواحْ ** شققْتُ أنواء الصدى ورتقْتُ وقتاً يستجمُّ بمائها بميسمٍ متوهِّجٍ عفَّرْتُهُ مهَجَ النوى وسلبْتُهُ مقلَ الغرامْ ** وَعُدْتُ من سقط الهوى أهوى الحصارْ ألوذُ في ركني البعيدْ
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|