الاقتصاديةعالم الرقميمجلة الجزيرةنادي السياراتالجزيرة
Monday 27th September,2004العدد : 78

الأثنين 13 ,شعبان 1425

قصة قصيرة
شعر عيسى بن علي جرابا
ما هَكَذا يا سَعْد
(ما هكذا يا سعدُ تُوردُ الإبل)
مثل عربي قديم يُضربُ لمن لا يُحسنُ الأمور، ولا يُوردها مواردها الصحيحة.. وما أكثرهم في هذا الزمن...
أسفي عليك اليومَ يا سعدُ
إني أراكَ بلا هُدىً تعدُو
تاجُ الأمانةِ قد أضيعَ على
كأس الهوى بلْ ضُيِّعَ الرشدُ
عبثا تحاولُ وأدَ جارحةٍ
بالحق تنبضُ بالهدى تشدُو
ينزو عليكَ الجهْلُ ليس لهُ
من عاذرٍ إن جرهُ العمدُ
هل تُحجبُ الشمسُ التي سطعتْ
ولها بأضلاع الثرى وقدُ؟
من أنت؟ ماذا تبتغي؟ ولمنْ
تهذي؟ وأين نُهاكَ يا سعدُ؟
أتُريْدُ جيلاً فارغاً تبعاً
أنتم أبوهُ وأنتمُ الجَدُّ؟
أيسُرُّكَ التغريبُ في وطنٍ
دينُ الهدى دستورُهُ الفردُ؟
وهل الريادةُ أن تثُور على
ماضيكَ حيثُ الشهدُ والوردُ؟
يا سَعْدُ لا تغترَّ إنْ ضحكِتْ
دنيا الغرور فلمْ يدمْ سعْدُ
هبْ أنكمْ نلتُمْ بها رُتَباً
عليا وصار لكم بها مجدُ
وتفرَّعتْ آمالكم وزهتْ
أحلامُكُمْ وتحقق القصدُ
أتظن أنك خالدٌ أبداً
دون الورى والعُمْرُ ممْتدُّ؟
ما هكذا يا سعدُ... قدْ وضحتْ
كلُّ الرؤى وتبين البُعْدُ
عجباً لمن يسعى بلا هدفٍ
ويَضيعُ منهُ السعي والجَهْدُ
الصفحة الرئيسة
أقواس
شعر
فضاءات
نصوص
حوار
تشكيل
كتب
ذاكرة
مداخلات
الثالثة
مراجعات
ابحث في هذا العدد

ارشيف الاعداد

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved