الصمت المخيف علي أحمد النعمي جيزان | يا قلب أين صباحك الريّان أين الليالي الزّهر أين نجومها
أين (العجيّان);الظريف و(صالح)
أين (اليمامي);أين لذعة فكره
أم أين (نصار);وأين (محمد)
أين (السديري);أين (منصور);وقد
أين (الحميدين);الحبيب و(راشد)
أين (الجداول);ثرّةً بخريرها
أين (العفيصان);الدّؤوب يروقه
أين (الأحبّة);في (اليمامة);وأختها *** يا قلب عج بي نحو مسرح وثبتي
أين (الرئيس أبوزياد);و(ناصر)
أين (الشباب);وقد تحفَّز للعلا
أين السكرتير (المنيف);و(مصطفى)
أم أين (آل الشيخ);و(الخلَف);الذي
أين (البُلَيهي);و(العَبَادي);مخبرا *** وإذا نسيت فلست أنسى إخوة
منهم (سليمان);ومنهم (خالد)
و(ابن الشّهيل);و(غيره);ممن لهم *** وتهيج بي ذكرى الصحاب فأنثني
أين (الجبيلي);و(العمير);و(عسكر)
فتجيب أضواء (النيون);بومضة هم ههنا يا سائلاً عن صحبه *** لكنني أرتدّ في يأس إلى دار توزع خيرها ونماءها دار يحوط عيالها بحنانه شيخ الجزيرة عالماً ومؤرخاً *** فإذا أرحت هواجسي من بعدما لاحت رسوم أحبة في خاطري
فأطير أين (الفهد);أين (رفاقه) فإذا دنوت مسلما وهممت أن
أبصرت (طيار);المدينة واقفا *** والذكريات المحرقات تشدني وهبوا الحياة الغرّ من أفكارهم في كل حقل للصحافة أنبتوا لا: لن أسمّيهم فيكفي أنهم يتداولون الرأي فيما بينهم وهنا اقتصاد، أو هناك رياضة *** يا كل أصحابي وكل أحبتي يا كُلَّ أصحابي وكل أحبتي أنا ما نسيت ولا سلوت عهودكم أني أعيش العمر في يأسي وفي لا الحبر يملأ بالسواد أصابعي
(اللونتيب);نسيته وبنوطه ***
لله أكناف (الصحافة);إنها فلقد ضربت بكل أرض باحثاً فوجدتها لما خطاي تعثرت فنهلت من صهبائها ومحضتها *** فلتذكروني في أويقات الصّفا لولا التآلف ما صفت أيامنا لولا التقارب كانت الدنيا كما وخذوا التحية من أخ متودد يا قلب أين تفرّق الخلان ؟ أين الرياض تزينها الأغصان ؟
أم أين (طه);أين و(الهوشان)؟
أين (العليوي);أين و(العمران)؟
و(الباحسين);و(ماجد);(عثمان)؟ غدت الفنون بفنه تزدان ؟
أم أين (إسماعيل);و(السلطان)؟
و(مسافر);تاقت له الشطآن؟
رسم (المكيت)؟، كذلك الفنّان
أعني (الرياض);فكلّهم إخوان ؟ ***
(للدعوة);الغرّا فتلك حصان؟
أين (السفارينيّ);و (السّمّان)؟
يحدوه شهم أرضه (شهران)؟ من في الخطوط تروقه الألوان؟ سلك الدروب وملؤه الإيمان؟
و(بقية);أبقاهم الرحمن؟ ***
خدموا (الجزيرة);فاعتلى البنيان ؟
و(السّالم);المشهور و(الحمدان);؟ في القلب حبّ راسخ، ومكان ***
نحو (البلاد);كما انثنى الظمآن
و(ابن العسيري);أين و(الشملان);؟ حمراء أو خضراء لها لمعان ؟ ضل المكانَ الراحلُ الحيرانُ ؟ ***
دار (اليمامة);حيث ينمو البان؟ كتبا يعيش بظلها الإنسان قطب له في كل درب شان أو باحثاً ما بزّه الاقران *** عانيت تجوالا، وبان حِرَان
(بعكاظ);تهتف إننا سيّان
أم أين (عبد الله);و(الأعوان)؟ ألقي الرحال، وساد في اطمئنان يرنو إليّ كأنه غضبان ***
(لأحبة);هم للزمان لسان فانساب منظور، ورق بيان غرساً فأحيوا ذابلاً، وألانوا في الليل لم تَغْمض لهم أجفان أَدَبٌ هنا، وهناك الاعلان وهنا اجتماع، أو هنا عنوان *** شط المزار، وما سهى الوجدان إني إلى لقياكمُ عطشان كلا. ولكن قد قضى الرحمن صمتي المخيف كأنه الطوفان أبدا، ولا التوضيب والاتقان يشكو لها ما أفظع النسيان *** لذوي الطموح إلى العلا ميدان عن موطن إذ عزّت الأوطان وطناً تُنضِّر أُفْقهُ الأفنان حبي، وليس لِمُغْرَمٍ كتمان *** ولتسعدوا يا أيها الاخوان
والحب، (أغطش ليلَها);الحرمان ربع عفا نعقت به الغربان للطيبين.. وحَقُّها الشكران
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|