(الثقافية)ومشوار ال(مئة شمعة);من الإبداع! عبدالرحمن بن محمد السدحان | 
* تطفئ اليوم (عروس);الثقافة في (الجزيرة);شمعتها المئة من عمرها المديد وسط احتفالية خاصة يوقد محبوها المشاعل فرحاً بهذه المناسبة، وأحسب أن (الثقافية);كانت ولم تزل أجمل (حدث);ثقافي تشهده صحافتنا المحلية، لا لأنها تقف وحيدة في الميدان، فهناك مطبوعات أخرى تستضيف (ملاحق);ثقافية ضمن (سرادقاتها);اليومية، لكن ل(الثقافية);مذاقاً له من الطيف بوحُه، ومن الورد فوحه، ومن الشهد طعمه!. **
* هكذا هي (الثقافية);كما عرفناها منذ (100 شمعة)، تقيم للثقافة كل أسبوع (مائدة);حافلة بأطايب الفكر، نثراً وشعراً ونقداً، وتستضيف لهذه (المائدة);الثرة كوكبة من سدنة الحرف الجميل، وهي بهذا الفعل الأجمل، تسدي ل(الثقافة);خدمة جليلة سيذكرها لها هذا الجيل.. بالشكر والعرفان!. ** * أنهي هذه المداخلة القصيرة بمراجعات موجزة أسوقها تكريساً لمشاعر التقدير لهذه المطبوعة، ثم الحرص على استمرارها في النمو والارتقاء إلى ما هو أفضل فأقول:
* أولاً: كم يسعدني أن أشارك في هذه الاحتفالية الجميلة بالعدد 100 من (الثقافية)، رغم أنني أمارس (التغريد);خارج سربها.. إلا ما ندر، ومشاركتي هذه تجسيد لفرحي ب(مئوية);(الثقافية);التي أرجو أن تنمو في العدّ والعدد.. سنيناً!.
* ثانياً: أتمنى على (الثقافية);طرق أبواب التجديد في كتّابها وموضوعاتها، كأن تستضيف لكل عدد شخصية ثقافية من داخل الوطن أو خارجه إما للكتابة أو في حوار ثقافي مفتوح الأبواب والنوافذ!. **
* ثالثاً: لا أجد ل(المرأة);حضوراً في صالون (الثقافية);إلاّ ما ندر، وإذا كانت (الثقافية);تنتمي اسماً إلى (نون النسوة)، فلماذا تبقى المرأة المثقفة (وراء حجاب)، يصدّ مشاركتها؟! **
* رابعاً وأخيراً: أتمنى على (الثقافية);إصدار مجلدات تضم أعدادها السابقة، وإهداءها إلى كتابها الثابتين، وإلى من ترغب استقطابهم للمشاركة في إعداد موائدها الأسبوعية، رجالاً كانوا أم نساءً.
* ختاماً.. أرجو أن أحيا طويلاً، لأطفئ مع (الثقافية);شمعتها الألف.. وما بعد الألف، بإذن الله.
|
|
| |
توجه جميع
المراسلات التحريرية
والصحفية الى
chief@al-jazirah.com عناية
رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية
الى
admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|