| الديوان المعتق.. السميح.. عندما يتدثر بالبياض! | * الثقافية سعيد الدحية
(البياض).. من يعرف عبدالله السميح عن قرب يدرك جيدا أن هذا الرجل مهووس بجل أبعاد وتفاصيل هذه المفردة (البياض);ذاتا وسلكا وإحساسا..!!
حتى مسجات عبدالله السميح تأتي بيضاء مثلما هو إبداعه.. لابد أن تتضمن مفردة (البياض);أو أحد اشتقاقاتها ودلالاتها..؟!! وهنا في هذا الديوان الذي تأخر كثيرا لكنه نضح بوعي واتزان ورزانة لا تكون إلا من مبدع حقيقي لا تعنيه الأصداء مثلما لا يلهث وراء الأضواء..!! أقول في هذا الديوان ستجدون البياض في كل ركن وزاوية ووقفة منه ستجدونه حتى عندما يحاول أن يدوزن حكايات ليل أليل.. متدثر بالبياض..! ديوان السميح الأول هذا والجديد أيضاً جاء في 90 صفحة من القطع المتوسط واشتمل على أكثر من 40 نصا شعرياً..
حيث كان ختام الديوان شهادات عدد من الرموز النقدية والشعرية والصحفية للشاعر السميح أهمها ما كتبه الرمز د. غازي القصيبي عندما عارض السميح قصيدته (حديقة الغروب);بقصيدة (حلة الشمس);فقال القصيبي له: (لماذا لم أقرأ لك من قبل..؟!);وكانت (الثقافية);قد نشرت تلك الرسالة تحت هذا العنوان الذي أعيد نشره في أكثر من مكان وببصمة (الثقافية)..
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|