(عذراً جميلاً.. إن لم تجد في سطور هذا الكتاب شيئاً ذا معنى.. وصبراً أجمل.. إن حملتك مشقة الإبحار بين سطوره، أملاً أن تعثر في أحد شطآنه على (لؤلؤةٍ);تائهة.. لفظها موج الكلام!).. بهذه الكلمات العُليا على الغلاف الأخير من كتابه الجديد - ليس بالنفط وحده نحيا.. يبادر الأستاذ القدير عبدالرحمن بن محمد السدحان قراءه ومحبيه.. ولن يكون الإهداء أقل شفافية وحميمية وكفاحاً أيضاً عندما يهديه: إلى من أنستهم تخمة الطفرة.. شقاء جيل الأمس، ونعيم جيل اليوم، وطموح جيل الغد. حيث صدر (ليس بالنفط وحده نحيا.. مختارات مما نشره الكاتب عبر زاويته (الرئة الثالثة);بصحيفة (الجزيرة);عن مكتبة العبيكان في نحو 276 صفحة من القطع المتوسط متضمناً مجموعة من المقالات التي نشرها في زاويته المعروفة (الرئة الثالثة);ب(الجزيرة). أبو محمد - رغم مشاغله العملية الكبيرة- يتواصل مع الثقافة و«الثقافية» متابعة ونقداً ومشاركة.