Saturday 07/06/2014 Issue 441 السبت 9 ,شعبان 1435 العدد

قصيدة

يا ليتني ما مٍتُ قبل اليوم

وكتبتُ ماااااااءً

قبل ميلاد السحابة

في سماوات القريحة

جاءني (شجرٌ غبيُّ) لا خَلَاقَ لهُ

وثبّتني بأسئلتي على قلق السكينةْ..

***

علّقت روحي على مشاجب ليلتي

وشربت آاااااااخر آهتي

ورميتني في ظلّ مرآتي

كجفن حمامةٍ ثكلى تؤثث قبرها

وتركت جلدي معبراً للحلم

(للنمل الخرافي المعاول)

هزّني قيثار حاجبتي

وأخبرني بأن القوم يأتمرون بي

فخرجت أركض دون وعيٍ

حااااسر الزفرات

من أقصى المدينةْ...

***

وحدي

وفرسان (الخميس) تحلّقوا حولي

بأسياف الغباء

قبضت من أثر القصيدة قبضة

وذروتها في الفجر فوق رؤوسهم

فتفرقوا زحفاً على جمر الضغينةْ..

***

أهديت أمنيتي لجور منيّتي

ياااااااليتني ما مت قبل اليوم

حتى لا أرى ما قد رأيت !!!

بالله كيف أعيش يا قوس الخطيئة مرّة ًأخرى!!

وكيف يكون شكلي؟

هل سيبقى اسمي هو اسمي؟

هل سيعرفني الرّفاق بدون وجهي؟

هل ستحضِر زوجتي قلمي وأوراقي

لأكتب عن ظلام القبر والمنفى

ويوم رحيلها عني معلقة حزينة؟؟؟؟

*****

صلّوا على نزقي

وواروا ما رواهُ الحبر من ألقي.

و دسّوا في جفون المنتهى أرقي.

وصبّوا في عروقي صوت نوح.

وثورة الطوفان

في عصبي

وفي جنبيّ عزف الريح صاخبة

بأشرعة السفينة

***

الله

الله

الله

كم خلف الضلوع

من الشموع

من الدموع

ومن...

ومن...

ومن...

والجراحات الدفينة

- حسن محمد حسن الزهراني