قصيدة على شعاع البصيرة مصطفى النجار |  منذ الصباح.. منذ الرعشة الأولى لأجنحة الفجر وحتى الهزيع الأخير من ليل العاشقين يسدّد باصرتيه الى فضاء مغلق باحثاً في مخاضاته الجديدة عن كُوى تتنفس بالريحان قالت: كيف ستجدني وها هي الريح تمعن في صياغة.. أنشوطة وراء أنشوطة لرقاب القصائد؟ قالت له أيضاً: أُشفقُ عليك أشفق عليك وأنت مبعثر تتخاصم في وجهك العينان كما تتنافر يداك ويفترس أحلام شعرك.. آهات بنفسجك من يفترس ! أشفق عليك والوقت قطار سريع والمكان يضيق ذرعاً بالعصافير! لا.. لا تَدعْ أحلامك تتكسر بك كما لا تدع جمال حرفك الشامخ يميل الى الهاوية وجذوة معانيك تميل الى هامش الليل. أشارت الى داخله.. وأفسحت الطريق أمامه !
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|