الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 1st October,2006 العدد : 182

الأحد 9 ,رمضان 1427

قراصنة الكاريبي: مقال عن أسطورة جاك سبارو
مغامرة قرصان لم يصل إلى أعالي البحار

* إعداد : أميمة كامل
بينما تصلح البداية في أسطورة جاك سبارو لإنتاج سيناريوهات مشوقة, فباقي اللعبة يفشل في أن يظل في نفس المستوى.. وبينما تظهر اللعبة أنها قوية في بداياتها، لكنها بالكاد تسد شبع من يستكشفها, ويرجع هذا إلي تحكم ضعيف وعدم الخبرة في التنفيذ, على الرغم مما يظهر في بداية اللعبة.
كان من الواضح أن أسطورة جاك سبارو تحتاج إلى العديد من العناصر المهمة، حيث أخذت قصة جيدة وألقت فيها العديد من المواقف المضحكة والقصص المشكوك في صحتها التي لا يحكيها إلا جاك سبارو.. تم إضافة عنصر اللعب المتعدد في كل مستوى من اللعبة, وممكن أن تختار بين جاك سبارو أو أياً كانت الشخصية التي يلعبها أورلاندو بلوم.. هل يجب أن تكون عدوانياً, لك اختيار أن تختار حالة الشخصية, والجيد في اللعبة أنه تم إضافة مؤثرات صوتية جيدة لشخصياتها.
الموضوع جيد حتى الآن إذ قام صانعو اللعبة بإضافة نظام تحديث كامل بحيث يمكن للاعب أن يبادل الذهب (الذي يقوم بجمعه خلال مستويات اللعبة) بحركات قوية.. وبينما لا تستطيع أن تخترع أساليب جديدة للمحاربة بالسيف، لكن يمكن مع التقدم في مستويات اللعبة أن تفتتح أساليب جديدة..
كما أن اللعبة بها العديد من الحركات والمستويات, بالإضافة إلى الضعف الطبيعي والضربات القاطعة حيث سيكون اللاعب قادراً مع التقدم في اللعبة على تحسين قوة الضربات والهجوم والدوران في الهواء قبل تسديد الضربات.
الأكثر من هذا أن هناك تداخلاً في بيئات اللعبة (تلك التداخلات تختلف من مستوى إلى آخر) فقد ترسل ضربات قاطعة أو تعكس الأشعة القاتلة لتقضي على القراصنة الأشرار.. وقد تضع براميل متفجرة لتكتشف أسراراً على طول اللعبة, بعض الأجسام في اللعبة مثل حاملة الألغام أو الصخور ممكن استخدامها لصالح اللاعب الأساسي وهذا من أسرار اللعبة.. بعد كل هذا نستطيع القول إن اللعبة ليست سيئة, فهي جيدة بعض الشيء, كما أنها تحتوي على كل ما يؤهلها لأن تكون لعبة حركة مثيرة, من المؤسف أن الذي فشل الصناع في تنفيذه هو تقريباً كل ما ذكرناه بأعلى.. مؤسف لأن صناعة ألعاب تحتاج إلي ألعاب قراصنة أكثر.. تستحق الانتباه إليها.. لا نعرف السبب الحقيقي وراء عدم احترام الجمهور لتلك اللعبة، لكنه شيء محزن، على الرغم من كل ما ذكرناه بأعلى فإن اللعبة تبدو خالية من الروح التي تجذب انتباه الجمهور.. أهم ما يوحي بواقعية اللعبة هو القتال بالسيف.. بينما تحتاج اللعبة إلى الكثير من الحركة فلا يوجد أي سبب يؤهلك لهذا، هناك العديد من التكنيكيات المستخدمة في الحركة والتي ترتبط بوقت معين لكنها في النهاية تكنيكيات بسيطة، خلال قتالك مع الأضرار تقتل الكثير من القراصنة لكنك تحتاج إلى قوة هجوم أكثر حين تحارب زعماء الشر، وسرعان ما تحدث تلك المواجهات وهذا شيء جيد، لكن لسوء الحظ أنهم لا يستغرقون وقتاً طويلاً حتى تقتلهم والكثير منهم لا يتطلب قتله أكثر من مجرد دفعة قوية.. ستواجه بعض الألغاز في اللعبة، لكنها ألغاز بسيطة لن تحتاج أكثر من القليل من الصبر لتقوم بحلها، وهذا شيء جيد أن يكون باللعبة ألغاز..
ونجد مثلاً أن اللاعب يجذب بعض الرافعات ليفتح باباً أو يضع صندوقاً متفجراً أمام كهف ليفتحه, مع التقدم في مستوى اللعبة ستزداد الألغاز، لكنها لن تكون أصعب، توقع المزيد من الروافع والمتفجرات.. بالإضافة إلى الملل الذي يتضح بشدة في اللعبة, نجد العديد من أخطاء البرمجة, مثلاً عندما تكون تلعب وحدك, بعض حلفائك المبرمجين تلقائياً لا يقدرون على الحركة، أو اللاعب الخاص بك شخصياً قد تتم إعاقته عن الحركة نتيجة خطأ في البرنامج حتى يقوم أعداؤك بقتلك.. الواقع حتى أعداؤك باللعبة لا يفعلون أكثر من أنهم يقفون بلا حراك حتى لو كنت تمر بجانبهم، وكل هذا يعطي اللعبة انطباعاً أنها رخيصة وليست على المستوى المطلوب.
التعليق الختامي
لنختم الكلام, بأن اللعبة بها كل الأجزاء الكاملة, لكن تلك الأجزاء لا تتناسق مع بعضها.. القتال بالسيف ليس ممتعاً بالدرجة الكافية، والألغاز ليست بالصعوبة الكافية، جمهور اللعبة لن يكون كثيراً، هي لعبة PS2، لكنها ليست بالمستوى المطلوب.

..... الرجوع .....

العنكبوتية
اتصالات
الالعاب
أمن رقمي
قضية تقنية
دليل البرامج
جديد التقنية
حوار
دكتور .كوم
منوعات
سوق الانترنت
حاسبات
أخبار تقنية
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved