Telecom & Digital World Magazine Sunday08/04/2007 G Issue 203
سطح المكتب
الأحد 20 ,ربيع الاول 1428   العدد  203
 

صدمة إيجابية!

 

 

بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، في الماضي القريب، وبصالة الرحلات الدولية على وجه التحديد، كنا نجد المناطق المخصصة للانتظار تعاني عدم الاهتمام بها، وتكاد تخلو من مقومات الخدمة الحديثة، وقد يخطر ببال المسافر أثناء الانتظار، أن (يصمد) رأسه بكأس من الشاي، أو فنجان من القهوة، فينظر يميناً وشمالاً، ليجد أكشاكاً متواضعة شكلاً ومضموناً، ولا تليق بمحطة انتظار باصات، فكيف بمطار دولي، أكشاك تديرها عمالة وافدة أقل ما يقال عنها إنها (غلبانه)، وأمام الخيار الواحد، يقبل المسافر بالأمر الواقع، ويدفع قيمة ذلك الكأس أو الفنجان، كما لو كان يتربع في مقهى فندق من خمس نجوم! وعلى الجانب الآخر، وفي صالة انتظار مسافري الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، يتكرر السيناريو، فالصالة ضيقة، والتجهيزات متواضعة، ومقاعد الجلوس (رثة)، والخدمة تكاد تكون معدومة، ونوعية الطعام (فتات) لا يسمن ولا يغني من جوع.

* * *

وفي الأشهر القليلة الماضية، أدخلت تطويرات لخدمات المطار، أدت ثمارها في وقت قياسي، أصابت العديد من المسافرين، وأنا منهم، بصدمة (إيجابية)، حيث لمسوا أثر هذه التغييرات، وما أحدثته من نقلة نوعية لصالات الانتظار، نقلة زالت معها الأكشاك البائسة، وحلت محلها مواقع راقية لخدمة المسافرين، والمهم أنها ارتقت بمستوى الخدمات التي تقدمها، وتعددت بها أصناف المأكولات والمرطبات، وأصبحت البشاشة على محيا العاملين.

* * *

وما زاد إعجابي بتلك التطويرات، أن صالة انتظار مسافري الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، تم تزويدها بعدد من أجهزة الحاسوب، وتم تغطيتها بالكامل بشبكة الواي فاي، لتتيح لمرتاديها الاتصال بالإنترنت وتصفحها بالمجان، من خلال الأجهزة المحمولة أو الأجهزة التي تم تخصيصها لذلك، كما تم تقسيم الصالة إلى جلسات متعددة، جهزت بوسائل الراحة والترفيه.

* * *

وأخيرا، ومن على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية العربية السعودية، أوجه تحية خاصة لمعالي مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم، شاكرا جهوده الهادفة إلى الارتقاء بخدمة هذا الناقل العملاق، الخطوط السعودية، والتي تمثل مفخرة لكل مواطن، متطلعين إلى مزيد من النقلات النوعية في ظل التوجيهات الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يحفظهما الله ويرعاهما.

***

لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«52» ثم أرسلها إلى الكود 82244

عبد اللطيف العتيق


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة