الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 19th June,2005 العدد : 120

الأحد 12 ,جمادى الاولى 1426

التقنيون في (جودارت) يعتزمون إنتاج جلد مستشعر عالي التقنية للروبوت
تخيل راقصة باليه على مسرح صغير، ترقص بمساعدة ذراع روبوت (إنسان آلي) يستشعر كل حركة من حركاتها!. هذا ما يعمل عليه الآن (فلاديمير لوملسكي) الخبير التقني بوكالة ناسا جودارد، حيث يعتقد أن هذا الأداء يظهر مستقبل أداء الانسان الآلي.
كما يظهر أيضاً وبوضوح التكنولوجيا المتقدمة التي يأمل أن يطورها لوملسكي كجزء من المشروع الذي يدفعه مركز الأبحاث الفضائية ناسا بمنطقة (جرين بلت) لتطوير قدرات الإنسان الآلي البيئية الدقيقة، وذلك تمهيدا للقيام بدور الرؤيا في رحلات استكشاف الفضاء.
معمل جديد تحت التطوير
لوملسكي، الأستاذ بجامعة ويسكونسين ميديسون، بدأ في إعداد معمل في جودارد لتطوير بيئة عالية التقنية، تمكن الروبوت من استشعار البيئة المحيطة به والتفاعل معها، تماماً مثلما يستجيب البشر عندما يلامس أحد أو شيء ما بشرتهم.
ويرى لوملسكي أن هذه التقنية التي يطلق عليها (البشرة عالية التقنية)، تعتبر أساسية في عملية الرؤيا في رحلات استكشاف الفضاء، لأن الرؤيا في الفضاء تعتمد بشدة على عمل البشر والروبوت معاً، في ظروف متنوعة أكثرها غير منتظمة.
فالروبوت يتحرك جيدا عندما لا يوجد أمامه عائق، لكن عندما تتغير البيئة المحيطة والصور يصبح من المحتم عليه أن يتفاعل معها، وهذا ليس متاحاً حالياً، وهذا هو ما يجب تغييره في رؤيا الروبوت من أجل عملية استكشاف الفضاء.
الاستشعار باللمس هو الحل
على الرغم من التقدم الهائل في مجال رؤيا الحاسب، فالرؤيا وحدها لا تكفي.
فالإنسان يستطيع أن يحيا بدون نظر، لكن ليس بدون اللمس والاستشعار، فالبشرة أو الجلد هو أقوى جهاز استشعار في الجسم البشري.
استخدام أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء
ترتكز فكرة العمل على تطوير بشرة أو جلد للاستشعار بحيث يستطيع التقنيون استخدامه لتغطية الروبوت.
هذا الجلد سيحتوي على أكثر من ألف جهاز استشعار بالأشعة تحت الحمراء، يستبين بها الروبوت الهدف ثم يرسل المعلومات إلى العقل الإلكتروني للروبوت، الذي يقوم بتحليل البيانات ويجري عليها الاستنتاجات ثم يتفاعل معها في جزء من الألف من الثانية، موجها الروبوت للحركة.
يبدو أن النموذج الأولي لجلد الروبوت سيحتوي على كثافة عالية من أجهزة الاستشعار والتي ستعطي الروبوت إمكانيات هائلة.
التحديات المستقبلية
إن الوحدات البلاستيكية المرنة التي ستحوي أجهزة الاستشعار الإلكترونية، ستخضع إلى العديد من التجارب للتأكد من كونها مؤهلة للعمل بالفضاء، من حيث تحملها للإشعاع والحرارة العالية والمتغيرة على الكواكب الأخرى.
بالإضافة إلى أن زرع هذه الأجهزة الإلكترونية في مساحة واسعة من الجلد أو طبع الجلد مثل ورق الحائط هو عقبة كبيرة أخرى.
وهناك المزيد من العمل المطلوب من أجل تطوير التخطيط الحركي للروبوت والذكاء الصناعي المستخدم.

..... الرجوع .....

العنكبوتية
الاتصالات
وادي السليكون
هاي تك
الالعاب
الامن الرقمي
بورة ساخنة
قضية تقنية
دليل البرامج
اخبار تقنية
تجارة الالكترونية
جديد التقنية
حوار العدد
الحكومة الالكترونية
معارض
منوعات
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved