الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 20th February,2005 العدد : 103

الأحد 11 ,محرم 1426

خلال مؤتمر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية المستدامة:
استعراض تجربة إقليمية في مجال تعزيز مناهج التعليم التقني
شدد مؤتمر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية المستدامة الذي اختتم أعماله مؤخراً في أبوظبي على حتمية تفعيل حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدفع عجلة برامج التنمية المستدامة وتطوير مجتمعات تعتمد على المعرفة، وذلك من خلال التركيز على أهمية محو الأمية التقنية ونشر الوعي المعلوماتي بين مختلف قطاعات المجتمع. وأقيم هذا المؤتمر تحت رعاية الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس أركان القوات المسلحة وحضور سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس (هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي) والتي قامت بتنظيم المؤتمر.
وسلطّ المؤتمر الضوء على دور تكنولوجيا المعلومات في تطوير المجتمعات ودعم برامج التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأفراد من خلال تعزيز قدرتهم على الاستخدام الأمثل لمختلف الأنظمة التقنية الحديثة.
وخلال أعمال مؤتمر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شدد ديفيد كاربنتر، المدير التنفيذي ل(مؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر)(ECDL Foundation) على ضرورة الاستخدام الفعال لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق تحولات اجتماعية إيجابية ودعم برامج (التنمية المستدامة) وتطوير مجتمعات رقمية، استناداً إلى إدخال برامج تعليم تكنولوجيا المعلومات ضمن مختلف المراحل التعليمية.
وقال كاربنتر: (تهدف العملية التعليمية إلى تطوير حياة الإنسان في العالم وتعزيز العلاقة التفاعلية بين الإنسان والبيئة التي يعيش فيها). وتعد حلول تكنولوجيا المعلومات أداة مهمة لتسهيل نشر المعرفة ودعم الأنشطة التعليمية ومفهوم التعليم المستمر.
ويتحتم أيضاً المكاملة بين مشاريع تطوير البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعمل على الارتقاء بالمهارات التقنية لدى كافة أفراد المجتمع.
وبات ضرورياً المبادرة باتخاذ خطوات جادة لزيادة دور تكنولوجيا المعلومات بوصفها قوة دفع رئيسية لجهود التحول الاجتماعي في نظام العولمة الحديث.
وأضاف كاربنتر: تكمن الميزة الرئيسية لتكنولوجيا المعلومات في قدرتها على مساعدة الأفراد والمؤسسات الذين يمتلكون مهارات تقنية متقدمة على اغتنام الفرص الاقتصادية المتاحة عبر زيادة كفاءة العمليات وتفعيل وجودهم في مختلف الشبكات الاقتصادية المتنامية.
وتم إنشاء مؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر في ضوء رؤية تطمح إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تشمل خلق فرص عمل جديدة ودعم برامج التنمية الدولية ودفع جهود الإصلاح الاجتماعي.
ونعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال تكريس جهودنا لإتاحة المجال لكافة أفراد المجتمع في العالم للاستفادة من مجتمع المعرفة والارتقاء بمهاراتهم التقنية.
وقال جميل عزو مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في دول مجلس التعاون الخليجي: تشهد دول مجلس التعاون الخليجي تطورات إيجابية عديدة على كافة الأصعدة، كما يتزايد الاعتماد على تطبيقات الإنترنت واستخدام الكمبيوتر في مختلف القطاعات. ولضمان استثمار هذه التطورات، يتحتم علينا الإصلاح بدءاً من القاعدة، حيث يجب إعطاء التعليم التقني نفس درجة الأهمية التي تحظى بها المواد الدراسية الأخرى.
وحرصت الحكومات في مختلف أنحاء العالم على توفير التعليم التقني في المدارس، بوصفها وسيلة مهمة لخلق قوة عمل تمتلك المهارات التكنولوجية اللازمة لاغتنام الفرص المتاحة في مجتمع المعرفة الرقمي.
وفيما يخص دول مجلس التعاون الخليجي، أدرك متخذو القرارات وواضعو السياسات والمحللون وعلماء الاجتماع أهمية تكنولوجيا المعلومات لتطور المنطقة، حيث تبنت حكومات المنطقة برامج للإصلاح يتم بموجبها اعتماد تكنولوجيا المعلومات في مختلف المجالات التعليمية.
وقال كاربنتر: في ضوء هذه المبادرات، يجب على المعلمين تطوير الممارسات المهنية التي يتبعونها في الفصول الدراسية.
وما زال عدد قليل فقط من برامج تدريب المعلمين تشمل استخدام الكمبيوتر في الفصول الدراسية.
وعلاوة على ذلك، هناك العديد من التحديات الأخرى التي يجب التغلب عليها قبل أن يكون لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إسهام فاعل في دول مجلس التعاون الخليجي. وتحولت القاعدة الاقتصادية في الدول الصناعية للتركيز على المعرفة بدلاً من الصناعة. واستوجب هذا التحول العمل على تعزيز مهارات الكوادر البشرية وتزويدهم بخبرات تكنولوجية متطورة.
وساهمت تقنيات المعلومات في إحداث تغيير في بيئة العمل وطبيعة المهارات اللازمة في كافة التخصصات.
وتواجه الأنظمة التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الحالي تحدي تطوير النظم التعليمية لخلق قوى عاملة يمتلكون المهارات التكنولوجية الضرورية.
وأضاف كاربنتر: في ضوء معطيات مجتمع المعرفة والمعلومات المعاصر، تكتسب المسؤوليات التي تعنى بها مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في دول مجلس التعاون الخليجي أهمية خاصة في مجال الإشراف وإدارة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في المنطقة.وتعد عملية تبادل المعلومات والآراء والمناهج في قطاع تكنولوجيا المعلومات ضرورة حيوية لتلبية احتياجات المجتمعات.
ونشكر الحكومات والهيئات التعليمية ومتخذي القرارات في المنطقة على دعمهم لبرنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر.

..... الرجوع .....

العنكبوتية
الاتصالات
الالعاب
الامن الرقمي
تعليم نت
بورة ساخنة
دليل البرامج
اقتصاد الكتروني
اخبار تقنية
جديد التقنية
الحكومة الالكترونية
معارض
منوعات
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved