الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 22nd December,2002 العدد : 1

الأحد 22 ,شوال 1423

كلمة رئيس التحرير
وهذه المجلة..
على مدى شهور عدة انكب الزملاء من صحفيين وفنيين يدرسون في حماس ويخططون في وعي لفكرة إصدار مجلة تُعنى بكل ما له صلة بثورة الاتصالات..
يتشاورون ويتبادلون وجهات النظر في هدوء أشبه بذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة، إلى أن حطت العاصفة الجميلة رحاها عند هذا اليوم لتعلن عن ميلاد مجلة جديدة عن العالم الرقمي ضمن هدايا الجزيرة لقرائها..
وخلال هذه الشهور لم يشغل هذا الفريق الصحفي الصغير شاغل عن إصدار هذه المجلة بتميز وجدة وتوجه غير مسبوق، للتأكيد منهم على أصالة تاريخ صحيفة الجزيرة وأنها لا تزال في موقعها الأنيق حيث تزدهر فيها جهود هؤلاء الزملاء مثلما ازدهرت من قبل في محطات أخرى.
***
وهذا التاريخ..
في جزء منه..
يشير إلى ريادة صحيفة الجزيرة وتفوقها في كثير من متطلبات العمل الصحفي الصحيح، بدءا من أسبقيتها في بث الصحيفة على شبكة الإنترنت قبل دخوله الى المملكة وأسبقيتها أيضاً في بث إصداراتها من خلال الجوال على شبكة الواب مثلما كانت الصحيفة المحلية الأولى التي يمكن شراؤها حول العالم من مكائن الطباعة الذاتية للصحف والمجلات وانتهاء بكونها أول صحيفة تقوم بتأسيس مركز متخصص للتدريب التقني والفني بترخيص من الجهات المختصة، والقائمة تطول لو استعرضنا كل ما تحقق وأنجز، غير أننا انتقينا بالمرور على ما له صلة بتخصيص هذه المجلة التي يأتي صدورها ترسيخاً لهذه الإنجازات.
***
وها هو العدد الأول من مجلة "العالم الرقمي" يصافحكم بانتظار خطوات تطويرية أخرى ووثبات جديدة نعدكم بأننا سوف نضيفها إلى ما تم تحقيقه، وهو وعد وعهد قطعناه على أنفسنا وسوف ننجزه إن شاء الله إلى أن يبلغ عملنا رضاكم ونحقق به ما تتطلعون إليه.
***
وليس سراً أن أقول لكم..
إن هذه المجلة ومنذ أن كانت حلماً يراودنا.. وقبل أن تتحول إلى فكرة خلاقة ثم إلى مشروع صحفي ينبغي إنجازه بنجاح.. مرت بمراحل ساورنا الشك في إنجازه كمشروع صحفي على النحو المتميز الذي ترونه.
لكن الزملاء في أسرة التحرير والأقسام الفنية المساندة بتفان وإخلاص ومن خلال تواصل جهدكم تمكنوا من إنجاز ما يمكن اعتبار العدد الأول من هذه المجلة بداية لعمل صحفي أفضل.
متحدّين كل المعوقات..
اعتماداً على كفاءاتهم وإخلاصهم.. ورغبة في إرضاء قرائهم..
هؤلاء الذين يحيطون الصحيفة بمساحة كبيرة من عواطفهم ومشاعرهم النبيلة.
***
شكراً للزملاء على هذا الجهد..
شكراً للقراء على هذا التواصل..
وانتظرونا في أعمال صحفية جديدة وناجحة إن شاء الله..


خالد المالك

ICQ
مصدر الاختراق

أضيف إلى برنامج ICQ الكثير من وظائف الأمان وحماية الخصوصية، كعدم السماح بإضافة اسم المستخدم إلى قائمة الاتصال، إلا بعد أن يسمح له بذلك، وعدم السماح بالحصول على عنوان IP المنسوب للمستخدم، ولكن قد تكون هذه الخواص عديمة الفائدة، وذلك لسببين: الأول لعدم وعي المستخدم التام بأهمية هذه الخواص إلا بعد فوات الأوان (بسبب تركيب البرنامج عند أدنى درجة من الأمان)، والثاني وهو المهم، أنه توجد الكثير من أدوات الإنترنت القادرة على إبطال مفعول هذه الخواص.
طرق الهجوم
توجد طرق وأساليب كثيرة لاختراق النظم بواسطة برنامج ICQ، ومنها أنه بإمكان المستخدم تزييف عنوان IP الخاص به، لإخفاء هويته في أثناء التخريب، وتوجد برامج لتغيير كلمة سر المستخدم، وإرسال رسالة مخادعة، مثل برنامج ICQ Hijaak. وتوجد برامج كثيرة لإرسال قنابل بريد إلكتروني، وأخرى لمعرفة عنوان IP الحقيقي لمستخدم حاول إخفاءه، أو لمعرفة المنفذ (port)، الذي يعمل ICQ من خلاله، وذلك لتسهيل عملية الاختراق، والأهم من ذلك كله برنامج ICQ Trogen، الذي يمكن من خلاله التحكم الكلي بالقرص الصلب للكمبيوتر المراد تخريبه.
أساليب الحماية
توجد برامج دفاعية مضادة لمعظم البرامج الهجومية، وهذه البرامج متوافرة بكثرةعلى الإنترنت.. فلتفادي قنابل البريد الإلكتروني مثلا، توجد برامج لتنظيف برنامج ICQ من هذه القنابل، وبرامج أخرى لصد الهجوم قبل فوات الأوان، كما توجد برامج أخرى لفتح منافذ (ports) كثيرة لبرامج الإنترنت، ولإخفاء رقم المنفذ الصحيح، عن برنامج التحري على رقم المنفذ. ويتطلب الأمر أحيانا، بعض الإجراءات البسيطة، فلكي لا يتعرض جهازك إلى هجوم ICQ Trogen، مثلا، عليك تغيير اسم ملف برنامج ICQ (icq.exe) إلى اسم آخر، على ألا تستقبل ملفات من أشخاص لا تعرفهم، وإذا تلقيت مثل هذه الملفات، فيجب التحري عنها قبل تشغيلها، ومن المهم، أيضا، إعداد البرنامج ليكون على أعلى درجة من الأمان والخصوصية.

..... الرجوع .....

العنكبوتية
دنيا الاتصالات
ستلايت
وادي السليكون
هاي تك
الالعاب
الركن التقني
الامن الرقمي
تعليم نت
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية


ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved