الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 27th June,2004 العدد : 75

الأحد 9 ,جمادى الاولى 1425

تصوير إصابات الجلد بالأشعة
فوق البنفسجية
يعتبر اختراق وانعكاس الضوء على الجلد وظيفة من وظائف طول الموجة. فأطوال الموجات القصيرة مثل الاشعة فوق البنفسجية لا تخترق الجلد الى مدى بعيد قبل ان تنعكس وتعود الى الكاميرا. ولذلك، يمكن الحصول على صورة عالية الوضوح لسطح الجلد ويعتبر هام بالنسبة لعلامات العض، القطع، الخدوش والندبات. الا ان هذه التقنية ليست جيدة للاستخدام مع الكدمات ما لم يتراكم الدم بالقرب من سطح الجلد.
ويمكن القيام بالتصوير الفوتوغرافي بالأشعة فوق البنفسجية من خلال كاميرا SLR عادية قادرة على إرسال الضوء بين 300 إلى 400 نانومتر. وأسهل طريقة لتحديد ذلك هو وضع العدسات في السبكتروفوتومتر واختبارها وهي موجودة لدى معظم المعامل الطبية والجامعية أو الخاصة بالطب الشرعي.
وفيما يلي بعض الخصائص الجيدة للتصوير الفوتوغرافي بالاشعة فوق بنفسجية:
1 كاميرا SLR 35 ملم مع عدسة عادية FT. 4 او 1. 8
2 فيلم عادي (غير ملون) 3200 ASA
3 مصدر أشعة فوق بنفسجية.
4 غرفة بدون نوافذ لكي يتم إغلاق مصابيح الغرفة.
5 أداة قياس لوضعها بالقرب من الإصابات. أما إذا كانت هناك حاجة للماكروفوتوغرافي، تجنب العدسات المعقدة واستخدام أنابيب التمديد، مع قياس سليم للضوء من خلال عداد ضوء من خلال العدسات، مما سوف يجعلك تحصل على صور فوتوغرافية جيدة.
وبشكل عام فإن تكنولوجيا التصوير الفوري والرقمي أيضاً أصبحت السلاح الأول في العالم لمحاربة الجريمة والقضاء عليها، وخاصة الجرائم المنظمة أو جرائم العصابات. حيث تبدأ أجهزة التصوير والمسح الضوئي في مرحلة التحقيق والبحث عن الأدلة وذلك عن طريق التصوير الشامل والدقيق لمسرح الجريمة مروراً بالبحث عن صور المشتبه فيهم والتي تحتاج إلى أن تؤخذ بدقة وعناية فائقة، ونهاية بالقضاء وإصدار الأحكام المبنية على الدقة والوضوح في حالات القضايا.
التصوير بالأشعة تحت الحمراء
يعتبر التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء مصدر اهتمام المصورين الهواة والتجاريين بالإضافة إلى العلماء والعاملين في مجال التكنولوجيا، بسبب الحصول على صور لا يمكن الحصول عليها من خلال أفلام التصوير الفوتوغرافي التقليدية، وفي الواقع ليس هناك اختلاف كبير بين التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء والتصوير العادي، حيث يتم استخدام نفس الكاميرات ومصادر الضوء في العادة، مع نفس حلول المعالجة. إلا أن التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء يتم القيام به عادة من خلال مصورين ماهرين، علماء وفنيين لديهم غرض معين.
التقنية المتقدمة
وتكمن مميزات التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء في قدرة الفيلم على تسجيل ما لا تراه العين (حيث يسمح بالتصوير في الظلام مثلا). وفي الحقيقة أن العديد من المواد تعكس وترسل الإشعاعات تحت الحمراء بأسلوب مختلف عن الإشعاع المرئي (الضوء). وقدرة الأشعة تحت الحمراء على اختراع أنواع معينة من الضباب الرقيق في الهواء بحيث يتم التقاط صور لاهداف بعيدة لا يمكن مشاهدتها أو تصويرها بالأفلام العادية، وقدرة تصوير الأشياء الساخنة من خلال أشعة الموجة الطويلة التي ترسلها.
وتسمح هذه الخواص باستخدام التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء كمرادف هام للتصوير بواسطة الضوء العادي. فمجال الأشعة تحت الحمراء للطيف الكهرومغنطيسي يقع وراء الأحمر، وهذا الجزء من الطيف غير مرئي للعين البشرية، ولذلك فإن الأشعة تحت الحمراء تشمل كافة الإشعاعات بين أطوال الموجات وراء اعمق لون أحمر للطيف المرئي والميكرويوف، وهي التي يتم استخدامها للطهي في أفران الميكروويف. وبالرغم من ذلك فان الأشعة تحت الحمراء التي يتم استخدامها لتعريض المستحلبات الفوتوغرافية صغيرة إلى حد كبير.
وقد بدأ استخدام التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء في بداية القرن التاسع عشر إلا إنه لم يتم التمكن من استخدام هذه التقنية بسهولة ويسر إلا في عام 1930، حيث تم تطوير مواد صبغة خاصة بالأشعة تحت الحمراء، حيث كانت المواد الحساسة للأشعة تحت الحمراء السابقة بطيئة السرعة، ولكن مع التحسن في طرق تصنيع مستحلبات التصوير الفوتوغرافي واكتشاف أصباغ جديد، اصبح بالإمكان توفير أفلام تعمل بالأشعة تحت الحمراء للجمهور.
استخدامات التصوير بالأشعة
تحت الحمراء

فالتصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء لا يمكن الاستغناء عنه لدى علماء الفلك، وعلماء الفيزياء والعلماء الآخرين حيث سمحت هذه التقنية بعدة اكتشافات هامة، فالحاجة لتطوير الأفلام لاستخدامات علمية خاصة نتج عنها في النهاية توفير أفلام تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكن استخدامها في تطبيقات عملية في عدد كبير من الاستخدامات والمجالات التي تتراوح من الطب إلى تنفيذ القانون إلى التصوير الجوي والفن التشكيلي والعديد من المجالات الأخرى. هذا ومن المعروف أن الطيف المرئي ينتهي بالنسبة لكافة الأغراض العملية عند طول موجة تبلغ 700 نانومتر، ولذلك تم تصنيع أفلام يتم استخدامها بواسطة العلماء لتستجيب لإشعاعات تصل إلى حوالي 1200 نانومتر. ويتعين أن تكون الأفلام المستخدمة للتصوير بالأشعة تحت الحمراء ذات سرعة جيدة وتستجيب حتى حوالي 900 نانومتر. وتتطلب المواد الحساسة للأشعة تحت الحمراء من المستخدم الالتزام ببعض الأمور الوقائية مثل التبريد أثناء التخزين لأن الأصباغ الحساسة المستخدمة تكون اقل استقرارا عن الأفلام الأخرى، ويتعين تحميض الأفلام بشكل فوري لتجنب فقد جودة الصورة.
مصادر الأشعة تحت الحمراء

كما أن مصادر الضوء المستخدمة بشكل شائع في التصوير الفوتوغرافي مناسبة للاستخدام مع مواد الأشعة تحت الحمراء، حيث يعتمد معظمها على الإشعاع المرئي من خلال تسخين بعض المواد إلا أن الجزء الأكبر من إشعاعها يكمن في منطقة الأشعة تحت الحمراء. وعلاوة على المصادر التي تعتمد على تسخين المواد، هناك بعضاً منها يعتمد على شحنات الكهرباء من خلال الغازات المتولدة في الأنابيب.
وهناك العديد من هذه المصادر، إلا أن بعضاً منها، مثل أنابيب الفلورسنت، والتي يتم استخدامها لإضاءة الغرف، ليست مناسبة للعمل بالأشعة تحت الحمراء, لأنها تبعث طاقة قليلة من الأشعة تحت الحمراء، ومن ناحية أخرى فإن أنابيب الوميض الإلكتروني تعتبر مصادر جيدة للغاية لطاقة الأشعة تحت الحمراء القريبة، وتشكل مصادر جيدة للتصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء.
وما لم يتم تصوير هدف يرسل فقط أشعة تحت الحمراء أو تم نزع الأشعة عنه فقط من خلال الأشعة تحت الحمراء، من الضروري دائما استخدام فلتر، لان كافة أفلام الأشعة تحت الحمراء حساسة للضوء والأشعة تحت الحمراء، وإذا لم يتم استخدام فلتر، سوف يتم تغطية اثر الأشعة تحت الحمراء بشكل كبير من خلال التعرض للضوء.
وفي حالات التصوير العادي، نقوم باستخدام فلتر احمر عميق بحيث يمكن للمصور مشاهدة صورة طفيفة في زجاج الكاميرا وعرضه على كاميرات ذات عدسة وحيدة للضوء المنعكس. ويجوز الحصول على تأثيرات جيدة للأشعة تحت الحمراء عند استخدام فلاتر معتمة ولكن ينبعث عنها أشعة تحت حمراء. وفي هذه الحالة، وبما انه لا يمكن الرؤية من خلالها، من الممارسات الشائعة وضع فلتر أشعة تحت حمراء على العدسة في كاميرات باحثة عن المدى أو ذات عدسات مزدوجة انعكاسية. وفي كاميرات العدسة الوحيدة الانعاكسية، يمكن تركيب فلاتر معتمة أمام فتحة الإغلاق ولكن وراء المرأة للاحتفاظ بالقدرة على تكوين الصورة على الزجاج.
الاستخدامات: معاينة المستندات
استخدم التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء وخاصة التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء الفلورسنت على عدة مستويات في التحقيقات الجنائية، حيث يشكل أداة قياسية في عدة معامل لدراسة المستندات القديمة أو المحروقة أو المستهلكة أو المتسخة أو التي تم تعديلها. فعند دراسة المستندات، تم استخدام التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء في أوائل الثلاثينات بشكل كبير.
التصوير الفوتوغرافي الحراري
يمثل التصوير الحراري أحد أهم الوسائل المستخدمة في المجالات الأمنية، مثل تعقب الجرائم والمشبوهين. فبينما تستخدم تقنيات التصوير الفوتوغرافي بالأشعة تحت الحمراء العادية الإشعاع المنعكس من الهدف لتكوين الصور، يستخدم التصوير الفوتوغرافي الحراري الإشعاع المنبعث بشكل طبيعي من الأهداف عند كافة درجات الحرارة التي تقع فوق الصفر المطلق، كما أن هذه التقنية تعمل مع مستقبلات الأشعة تحت الحمراء غير المستحلبات الفوتوغرافية، مثل بعض أنواع الخلايا الفوتوكهربائية والترانزيستور. ويعمل التصوير الفوتوغرافي الحراري على تمديد مجال حساسية طول الموجة حوالي 10.000نانومتر حيث يعتبر ذلك الطول مناسباً لتسجيل الإشعاعات الحرارية المرسلة من الأهداف عند درجة حرارة صفر مئوية.
وتركز كاميرا التصوير الفوتوغرافي الحراري التي تشمل عدسة ومرآة متحركة أو منشور يقوم بالفحص الدقيق للصورة على الأشعة الحرارية في كاشف أشعة تحت حمراء. ويتحرك الكاشف في منطقة الهدف بنمط تلفزيوني، بمعنى أنه يلتقط الموجات الحرارية التي نتجت عن حرارة جسم الهدف أينما تحرك ذلك الهدف. ويتم تحويل الإشعاعات الناجمة عن مناطق تم فحصها بشكل متتالي إلى إشارات كهربائية يتم تضخيمها ويتم استخدامها لمعايرة الشعاع الإلكتروني فوق سطح أنبوب الأشعة الكاثودية CRT بالتزامن مع حركات نظام الفحص في الكايمرا. وبهذه الطريقة، يتم مشاهدة صورة تلفزيونية على CRT خلال الوقت الحقيقي.
وتشمل تطبيقات التقنيات الفوتوغرافية الحرارية الكشف عن الفقد الحراري في المباني، تحليل الأهداف العسكرية والخلفيات (وجود سيارات على الأرض يمكن الكشف عنه من خلال درجة حرارة محركاتها)، مراقبة منشآت العمليات الصناعية، اختبار أنظمة التبريد والتسخين، فحص درجة تسخين المحركات والمكونات الكهربائية والآلات الأخرى المستخدمة، بالإضافة إلى التحقيقات الطبية والبيولوجية.
التصوير اللاسلكي.. خطوة أخرى
في طريق الاتصالات
دخل عالم التصوير في الآونة الأخيرة فترة ذات متطلبات مختلفة يغلب عليها طابع السرعة، وهو الطابع الذي فرضه الإيقاع السريع الذي يسير عليه العالم اليوم. ولا شك أن كثير من المجالات الحيوية تعتمد بشكل أو بآخر على عنصر الصورة.
فالصحافة على سبيل المثال وخاصة المقروءة منها تعتمد في سباقها المحموم دائماً على صور الأحداث في العالم أولاً بأول ودون أي تأخير. وزاد ذلك من ضرورة وجود أدوات أكثر تطوراًَ في ما يخص مجال التصوير بشكل خاص لكي يتمكن المصورون من ملاحقة الأحداث أولاً بأول.
وتعني فكرة التصوير اللاسلكي إمكانية إرسال المادة المصورة فوتوغرافياً إلى أي مكان وفي أي وقت وفي نفس لحظة التقاط الصورة. الأمر الذي يتطلب تجهيز نوعيات جديدة من الشبكات التي تسمح بنقل الصور لاسلكياً. وبالفعل فإن العالم يشهد منذ فترة طفرة كبيرة في مجال التصوير من هذا النوع وذلك منذ بدأت الدول في تجهيز الشبكات الجديدة للهواتف النقالة (الجيل الثالث 3G) والتي تسمح بنقل الصور لا سلكياً من خلال أجهزة المحمول. كما أن الخبراء في هذا المجال يرون أنه من المحتمل أن يستخدم حوالي مليون شخص تقنية التصوير اللاسلكي بحلول عام 2005
إلا أنه لا يزال هناك عائق يقف أمام هذه التقنية وهي قلة سعة التردد في الشبكات اللاسلكية، بالإضافة إلى أنه لا توجد حتى الآن مقاييس عامة تحكم سوق الاتصالات اللاسلكية.
من ناحية أخرى يحتاج سوق الأجهزة إلى دفعة كبيرة في مجال الأجهزة التي تعرض المواد الملونة. ويحاول المصنعون لأجهزة العرض الملونة في العالم التغلب على هذه المشكلة بالاتجاه إلى إيجاد أجهزة جديدة يمكنها التصوير والتعامل مع الصور الملونة سواء كانت صوراً ثابتة أو متحركة من نوع الفيديو.
شبكات الجيل الثالث والاستفادة
من عامل الفورية
تحاول شركات الجيل الثالث تطوير شبكاتها لهذا الغرض وذلك عن طريق الدمج بين التصوير الرقمي والكاميرات الرقمية وبين خاصية التصوير الفوري المعروفة وإضافة ذلك إلى أجهزة المحمول من الجيل الثالث بحيث يمكن الاستفادة من مميزات الشبكات الجديدة والمتخصصة أصلاً في نقل المواد المصورة ومواد الفيديو.

..... الرجوع .....

العنكبوتية
الاتصالات
ستلايت
هاي تك
الالعاب
الركن التقني
تعليم نت
بورة ساخنة
دليل البرامج
اطفال كوم
نساء كوم
اخبار تقنية
حوار العدد
دكتور .كوم
الحكومة الالكترونية
قواعد البيانات
معارض
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved