Al Jazirah Magazine Tuesday  28/08/2007 G Issue 233
فنون
الثلاثاء 15 ,شعبان 1428   العدد  233
 

دي كابريو
من ممثل إلى مدافع عن حقوق الأرض

 

 

إذا كانت أنباء التغيُّر المناخي وارتفاع حرارة الأرض قد أشاعت جواً من الكآبة، فإن نجم هوليوود ليوناردو دي كابريو النشط في مجال البيئة لديه أنباء طيبة، هناك أمل في مستقبل أفضل. حيث بدأ عرض الفيلم الوثائقي (الساعة الأخيرة) وهو من إنتاج دي كابريو، وعلى الرغم من أن الفيلم يبدأ بنظرة متشائمة لقضايا مثل ارتفاع حرارة الأرض، إلا أن معظم الفيلم الذي يمتد عرضه نحو 90 دقيقة يتحدث عن سبل حماية البيئة بتضافر جهود الإنسان والحكومات والشركات.

قال دي كابريو (كان من السهل تقديم فيلم لا يتضمن سوى سيناريوهات مظلمة، ولكن الناس في حاجة إلى ترك دور العرض وهم يشعرون بأنهم مسؤولون نوعاً ما وأن يقوموا بهذا الاختيار البسيط، وهو أن يكونوا نشطين في هذه الحركة).

وقال كيني اوسوبيل، وهو خبير من مؤسسي جماعة بايونيرز لحماية البيئة، استرشد برأيه في فيلم (الساعة الأخيرة)، إن الفيلم له توجه محدد. وقال (ترك الناس أمام وجهات النظر المظلمة، سيجعل بعضهم يقول .. ماذا أفعل الآن .. هل أعود إلى المنزل وأطلق على نفسي الرصاص .. الحلول موجودة .. نحن نعلم بالفعل ما الذي يتعين علينا فعله في أغلب الحالات، حتى إذا لم نكن نعلم فإننا نعرف الاتجاهات التي علينا أن نقصدها).

وتمكن الفيلم الوثائقي (حقيقة غير ملائمة) إنتاج 2006 والذي تحدث عن كفاح امتد 20 عاماً لآل جور نائب الرئيس الأمريكي السابق في محاربة ارتفاع حرارة الأرض من اجتذاب الأنظار على نطاق واسع وحصل على جائزتي أوسكار.

ويرجع دي كابريو واوسوبيل ومخرجتا الفيلم الشقيقتان ليلاً كونرز بيترسن وناديا كونرز الفضل لفيلم (حقيقة غير ملائمة) في فتح أعين كثير من الناس والحكومات ورجال الأعمال على قضية ارتفاع حرارة الأرض التي تعرف باسم الاحتباس الحراري، وأيضاً ظاهرة البيوت الزجاجية .. حتى الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي رفض الكثير من المبادرات البيئية دعا مؤخراً الدول الصناعية لوضع خطة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المسببة للتغير المناخي.

ويأمل صناع الفيلم أن يتركز النقاش الدائر حول ارتفاع حرارة الأرض على الحلول أكثر من أي شيء. وقالت ليلا (نريد مد الجسور).

يقوم دي كابريو منتج الفيلم بدور الراوي ليطرح التساؤلات التي يجيب عليها خبراء في مجالات عدة من عالم الطبيعة من ستيفن هوكينج إلى الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف.

ويقول دي كابريو البالغ من العمر 32 عاماً إن اهتمامه بقضايا البيئة يعود إلى طفولته حين كان يشاهد أفلاما وثائقية عن تدمير الغابات المطيرة ومواطن الحياة البرية. ومع تقدم العمر عرف مزيداً من المعلومات عن ارتفاع حرارة الأرض، وصوّر فيلماً تلفزيونياً قصيراً عن التغير المناخي.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة