الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Tuesday 30th August,2005 العدد : 141

الثلاثاء 25 ,رجب 1426

العراق كما نريده..
لا كما نراه
يحاصرني الخوف على العراق الحبيب..
مصدوماً بهذه الأعداد الكبيرة من القتلى الأبرياء..
وحزيناً حيث يحضر الحزن بكلِّ آلامه مع كلِّ فجيعة وعند كلِّ موقف مؤثِّر في هذا البلد الجريح..
***
وكلُّ القناعات التي كانت بانتظار ما هو آتٍ لتحرير العراق من القهر والظُّلم، تلاشت بشكل لافت ولا قدرة للمرء على إخفائها وإن حاول..
وها هي تتساقط مثل أوراق الخريف واحدةً بعد أُخرى، حتى لم يّعُدْ هناك مجال لانتظار ذلك الذي لم يأت بَعْد..
***
فهم يتصارعون على الدستور..
كما لو أنّهم يبيعون شعب العراق أوهاماً ووعوداً، فيما تغيّب الهويّة، ويلوِّحون بما لا قدرة لمثل ما هو مطروح على الصُّمود إلاّ أن يشاء الله..
وكأنّه قد كُتب على هذا الشعب الأبيِّ أن يخرج من منزلق إلى آخر ومن محنة إلى أُخرى..
***
أتساءل بمرارة: ماذا يريد هؤلاء ممّن يسعون إلى اقتسام هذه الغنيمة وهذا البلد المحطَّم، وهل في مصلحة أيٍّ منهم تمزيقه وتجريده من هويّته العربية؟..
ولماذا لا يأخذوا العِبَر والدروس ممّا حلَّ في دول أُخرى مرَّت بنفس الظرف، بل وأينهم من أخذ الدروس من ظاهرة تسلُّط نظام صدام حسين على حقوق وحرِّيات ومقدَّرات العراق ومواطنيه؟..
***
وهل يعقل أن تأتي التنازلات من هذا الطرف العراقي أو ذاك حين تتدخّل الولايات المتحدة الأمريكية، ويغيب هذا التجاوب والفهم المشترك بين الأشقاء العراقيين؟..
وما معنى أن تبقى بعض الأمور معلَّقة بانتظار الاستفتاء عليها مستقبلاً، وكأنّ مَن بيدهم الأمر في العملية السياسية التي تجري في العراق، لا يملكون القدرة على حسم الأمور من الآن، وتجنيب بلدهم المزيد من سفك الدماء الزكية التي نراها بأعداد كبيرة كلَّ يوم..
***
كنّا نتوقَّع أنّ اختفاء صدام حسين ورموز نظامه مع مظلَّة الحماية العسكرية التي وفَّرتها الولايات المتحدة الأمريكية، وما زالت، لدعم التغيير في العراق، سوف تحْضُر معه حكمة العقلاء في العراق الشقيق، فلا يضيِّعوا الوقت بما لا يخدم مستقبل العراق..
فإذا بهم يختلفون على ما يجب أن يتفقوا عليه، ويتقاتلون على ما يساهم في تدمير بلدهم وإضعافه وخلق جوٍّ من الصراع المميت لهم ولبلدهم..
***
أريد أن أقول: إنّ الفرصة المواتية لبناء عراق جديد تمرُّ بسرعة، وأنّ العمليات التي يُقتَل فيها أفراد من هذا الطرف أو ذاك لا يخدم استقرار العراق..
وأريد أن أقول أيضاً: إنّ تجريد العراق من هويّته العربية وحصرها في الشعب العربي فقط هو فخٌّ لإبقاء جذوة الصراع في العراق مشتعلة..
وما نخاف منه أن يكون طرح (الفيدرالية) إنّما هو تمهيد مبطن نحو تجزئة العراق إلى دويلات صغيرة وضعيفة تتقاتل على الحدود والثروة مهما كانت الاجتهادات في صياغة الدستور والنوايا الطيِّبة لدى من أُوكلت لهم المهمة..
***
نحن بانتظار عراق متعافٍ وقويٍّ، يحكمه الشعب من خلال إعطاء صوته لمن يقتنع به من بين المرشحين، عراق يتقرَّر مستقبله من خلال الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية التي نتطلَّع لأن نراها قائمة ومفعّلة قريباً ودون تأخير.


خالد المالك

width="68%" valign="top" align="center" dir="rtl">
قطة الشاشة ليلى علوي تتحدث بشفافية لـ(مجلة الجزيرة):
الفن سرق مني الزمن !

* القاهرة / لقاء خالد فؤاد
من هو الرجل الذي تزوجت منه قطة الشاشة العربية ليلى علوي (سراً)؟
ولماذا تصر على إخفاء اسمه وجنسيته؟ ومتى ظهر هذا الرجل في حياتها تحديداً؟ وهل هو نفسه والد ابنها خالد أم أنه شخص آخر؟ وهل زواجها منه كان رسمياً أم عرفياً؟ وطالما أن الأمر معروف.. لماذا تصر على عدم التحدث في هذا الموضوع وتؤكد أنها تعتز بلقب (آنسة) ولم يسبق لها خوض تجربة الزواج من قبل؟!
أسئلة كثيرة ومتعددة انتشرت بشدة خلال الأسابيع والشهور الماضية حول النجمة المثيرة دائماً للجدل والنقاش سواء فيما يتعلق بحياتها الخاصة أو أعمالها الفنية أو كم الشائعات التي تحاصرها بصورة لم يسبق لها مثيل
في منزلها بمصر الجديدة استقبلتنا في الموعد الذي حددته لنا وفوجئنا بقمة البساطة في الملابس والماكياج والملابس العادية التي تجلس بها بين أفراد أسرتها.. ويحسب لها أنها لم تعترض على أي سؤال وجهناه، رغم إجهادنا الشديد لها بكثرة الأسئلة وبعضها محرج للغاية لدرجة أننا توقعنا أن ترفض الرد عليها وهذا ما دفعنا لأن نبدأ الحوار معها من النهاية حول ما يقال ويتردد وحقيقة زواجها السري وفيما يلي نص الحوار مع النجمة ليلى علوي:
* في البداية نود أن نقدم لك التهنئة
على أي شيء؟
* على الزواج والإنجاب
ولكنني لم أتزوج ولم أنجب.
* هذا ما يقال ويتردد من حولك؟
شائعات مثل عشرات الشائعات التي واجهتها وتعرضت لها في حياتي والغريب أن مروجي هذه الشائعات يؤكدون أنني تزوجت (سراً) وأنا هنا اتساءل ما هو الدافع الذي يدفعني للزواج سراً والكل يعرف عني أنني أحب دائماً الحياة في النور وجمهوري له عليّ حق كبير فلماذا إذاً اتصرف بهذا الشكل؟
حكاية الطفل خالد
* تؤكدين أنك لم تتزوجي ولم تنجبي إذاً من يكون الطفل خالد الذي يظهر معك بصفة مستمرة وأنت بنفسك أكدت أنه ابنك؟
نعم هذه حقيقة لا أنكرها فأنا أعترف أن خالد هو بالفعل ابني وبالمناسبة عمره الآن ثلاثة أعوام ونصف وأشعر بسعادة كبيرة بوجوده معي فهو نعمة من نعم الله علي.
* احترنا معك.. كيف تقولين أنك لم تتزوجي ولم تنجبي وتعودي لتعترفي بأنه بالفعل ابنك؟
وهل من الضروري أن يكون ابني هو الذي حملته في أحشائي وأنجبته؟
* قلنا لها.. نعم لأن هذا هو الطبيعي؟
هذا منطق غير صحيح فكم من أمهات أنجبن أطفالاً وهن لا يستحققن لقب الأم لإهمالهن في تربية أبنائهن وتركهم للضياع والتشرد.. أعتقد أنكم تتفقون معي.
* نتفق معك تماماً ولكن السؤال لا يزال قائما.. من يكون خالد؟
خالد ابن احدى قريباتي توفيت أمه عقب إنجابها له بالمرض العضال عقب ولادته وأوصتني عليه أنا دون الجميع ثم توفي أبوه فأصبح ابني ولا يناديني إلا بـ(ماما) بل أصبح جزءا من الأسرة فعندما أكون مشغولة بالعمل ترعاه أمي أو شقيقتي لمياء وبالمناسبة عندي غيره خمسة أطفال آخرين أرعاهم وأعتبرهم أبنائي لكنهم يعيشون بإحدى دور رعاية الأطفال.
فرح وهناء
* قبل ظهور خالد في حياتك قلتِ إن بنتي شقيقتك لمياء وهما: (فرح) و(هناء) عوضتاك عن الشعور بالحرمان من الأمومة فهل تأثرت علاقتك بهما بعد دخول خالد حياتك؟
إطلاقاً فقد نجحت في أن أقرب بينهما وبين خالد وأصبحوا أصدقاء جداً ولا أستطيع أن أصف لكم سعادتي وأنا أراهم يلعبون سوياً رغم شقاوتهم الشديدة التي تؤرق الجميع بما في ذلك والدتي وشقيقتي لمياء بينما أنا اضحك وأبادلهم اللعب.
الزمن سرقني
* واضح أنك شديدة العشق للأطفال وظهر هذا بوضوح حتى في أعمالك فقد لفت نظر الجميع باهتمامك الشديد بالطفل يوسف عثمان في آخر أفلامك (بحب السيما) الذي أثار زوبعة كبيرة كما صممت على اصطحابه معك في كل المهرجانات التي سافرت اليها لعرض الفيلم فما الذي يمنعك من الزواج وبناء أسرة ومؤكد أن إنجابك لطفل من لحمك ودمك أمر مختلف تماماً عما ستشعرين به مع كل هؤلاء الأطفال؟
الفن سرق مني الزمن وجعلني لا أشعر بمضي السنوات.
خطوبة وفسخ
* قبل أربعة أعوام أعلنت خطبتك على رجل الأعمال أكرم الحجار والتقطت له صوراً عديدة معك وأكدت انك أخيراً عثرت على الرجل الذي تحلمين به رغم أنه كان متزوجاً فلماذا فسخت الخطبة؟
لنفس السبب لأنه كان رجل متزوجاً ففي غمرة سعادتي نسيت وقتها أنني أجور على حق زوجة وأبناء آخرين فقررت أن أنهي الأمر بسرعة ليعود لأبنائه.
مجرد شائعات
* طاردتك شائعات عديدة مع فنانين وأثرياء ورجال أعمال ودائماً نترقب إعلان زواجك من هذا أو ذاك وفجأة تقررين انهاء كل شيء.. لماذا؟
لأنها كلها كما قلت شائعات فكلما اشتركت مع فنان في عمل أو أكثر أو ظهرت في سهرة أتبادل أطراف الحديث مع هذا أو ذاك أفاجأ بالجميع يتحدثون عن أشياء لا صلة لها بالحقيقة.
* إذاً ما ردك على ما يقال بأنك مصابة بعقدة من الزواج بسبب انفصال أبيك عن والدتك وأنت في سن الطفولة؟
أنا لا أنكر أن هذا الموضوع كان له أثر كبير على نفسيتي خاصة أنهما تزوجا عن حب شديد ورغم هذا لم يدم هذا الحب بعد الزواج.. فانفصلا ولكن الأمر لم يصل لدرجة العقدة كما تقولون، فقط تعلمت منه درسا جيدا وهو أن العقل يجب أن يكون له دور كبير في الزواج وعدم الانصياع للقلب فقط.
بيت الفن والموسيقى
* يقودنا هذا للعودة معك لطفولتك ونشأتك؟
اسمي بالكامل ليلى أحمد علي علوي، من مواليد الحلمية الجديدة عام 1962 وأستطيع القول إنني نشأت في بيئة ثقافية فوالدي كان يعمل في شركة مصر للسياحة والتقى بوالدتي المذيعة الحسناء الساحرة (ستيلا) اليونانية التي تعمل بالبرنامج الأوروبي بالإذاعة وتحديداً بالقسم اليوناني.
* هو يعمل في مجال السياحة وهي بالإذاعة فكيف اجتمعا إذاً ؟
كان الاثنان (جيران) في حي عابدين تحديداً أمام قصر عابدين وبحكم الجيرة تعارفا خاصة أن الاثنين كانا يعشقان الفن والموسيقى والمسرح فلم يكن هناك حفل يتخلفان عن حضوره أو عرض مسرحي راقي الا يتوجهان لمشاهدته مع أول يوم لعرضه أو فيلم الا ويتوجهان لمشاهدته مع أول يوم لعرضه ومن هنا تم الزواج وكانت ثمرة زواجهما أنا وأختي لمياء وقد ولدت في شارع شمبليون العريق بوسط المدينة فتأثرت بشدة بمناخ المدينة وعلى فكرة لمياء سبقتنى للفن، ولكنها لم تستمر، أذكر في طفولتى أننى كنت أذهب معهم مرة كل أسبوع لمشاهدة فيلم جديد بالسينما وكذلك كل العروض المسرحية كما كانت دار الأوبرا قريبة جداً من منزلنا وأذكر في طفولتى أننى كنت أحلم بأن أكون (باليرينا) (راقصة باليه)، ومن الأشياء التي كانت تدفعهم لاصطحابي معهم هدوئي الشديد وأنا معهم بينما العكس تماماً بين أصدقاء الطفولة وفي المدرسة فكنت شقية جداً.
شقاوة الطفولة
* وهل مازلت تتذكرين ملامح هذه الشقاوة؟
نعم فلا أنسى أول يوم ذهبت فيه (للحضانة) فقد قمت (بعض) مدرستي حتى لا تدخل الفصل كما كنت أحب لعب العرايس وممارسة الكرة مع الأولاد على عكس كل البنات فقد استمتعت بطفولتي جداً حتى حدث الانفصال بين والدي ووالدتى وأنا دون التاسعة من عمري فتغيرت الأمور بدرجة كبيرة سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لشقيقتي لمياء.
* كيف؟
بالطبع أصبحنا نعيش بعيداً عن أبينا وتحملت أمي بمفردها عبء مسؤوليتنا فكانت هى الأم والأب في آن واحد فكانت حنونة للغاية، وتدللني بشدة وفي مواقف معينة تظهر شدتها وحزمها وقوتها ومن هنا تميزت بالصلابة فعلى عكس ما يعتقد الكثيرون بأن أمي كما ينادونها (ست خوجاية)، كانت متزمتة في أوقات طويلة فاليونانيون فيهم شدة وأمي ولدت في مصر وعاشت في اليونان ثم عادت الى مصر فجمعت بين الثقافة اليونانية والمصرية.
حواديت أبلة فضيلة
* ومتى ظهرت مواهبك مع التمثيل؟
كما ذكرت نشأت عاشقة للموسيقى والتمثيل منذ طفولتي، وبحكم عمل والدتي بالإذاعة كانت تصطحبني كثيراً فشاركت في برنامج (حواديت) بإذاعة الشرق الأوسط، ثم مع أبلة فضيلة في برنامجها الشهير جداً، وبعدها في برنامج (عصافير الجنة) الذي كانت تقدمه الفنانة والمذيعة الكبيرة نجوى إبراهيم، وكان معروفاً عني في طفولتى أننى أجيد فن التقليد فعندما كنت أشاهد فيلما أو مسلسلا جديدا أقوم بتقليد الممثلات والممثلين أيضاً وحينما التحقت بمدرسة الفرنسيسكان للراهبات (القسم الفرنسى) كان لي نشاط كبير في الحفلات وفي المسرح المدرسي، وذات يوم وأنا في الإذاعة أخذني المخرج حسني غنيم لأشارك في إحدى الحفلات وقلدت يومها الفنانة مها صبري التي كانت مشهورة جداً فاستغرق الجميع في الضحك وأسندوا إليَّ بعد هذا أدوار في البرنامج الشهير (عمو حسن) واشتركت أيضاً في برنامج (جيل2000) مع المذيعة منى جبر.
وأصبح لي نشاط كبير في المدرسة، ولا أنسى أبداً أبلة كريمة المسؤولة عن النشاط في المدرسة فكانت تشجعني بشدة، كل هذا ولم يكن عمري تجاوز الثمانية أعوام حتى حصلت على أول درس في حياتي من الفنان الكبير محمود مرسي (رحمه الله) وهو درس من الصعب نسيانه.
أول درس
* ما هو؟
كان عمري تجاوز العاشرة بقليل ورشحني المخرج التلفزيوني محمد كامل للعمل في مسلسل اسمه (دمعة ألم) بطولة العمالقة محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي البدراوي فأصبت بدوخة وتوتر لأن العمل لم يكن مع أطفال كما اعتدت، بل مع أساتذة كبار فضاع صوتي وتم استدعاء الطبيب في الاستوديو فقال إنها تعاني حالة نفسية، فاندهش الجميع وأعادوني الى المنزل، فقلت لأمي: لن أمثل، فقالت لي: هذا شأنك ولكن يجب أن تكونى قوية، فعدت الى الاستوديو في اليوم التالي وكان أول مشهد لي مع محمود مرسي وعملنا بروفة وحينما بدأ التصوير قلت الجملة المطلوبة منى بشكل تمثيلي فصرخ محمود مرسي وأخذني من يدي وقال لي: (لازم تكوني طبيعية التمثيل مش إنك تمثلي، فكما تتكلمين مع والدتك وأصحابك في المدرسة يجب أن تتكلمي الآن أنا أبوك في المسلسل، تكلمي كما تتكلمي مع أبيك) كان هذا درسا رائعا جداً وتعلمت في هذا المسلسل أصول التمثيل سواء من الأستاذ محمود مرسي أو من الفنانتين سميحة أيوب وزيزي البدراوي.
* نعرف أنك دخلت المسرح في هذه المرحلة من عمرك.. حدثينا عن تجربتك المسرحية؟
نعم بعد عرض المسلسل شاهدني المخرج الكبير جلال الشرقاوي وكان يستعد لتقديم مسرحية اسمها (8 ستات) بطولة الفنانة الكبيرة هدى سلطان فرشحني للعمل فيها.
أول فيلم
* أول فيلم سينمائي فيلم (البؤساء) مع وحش الشاشة فريد شوقي كيف تم ترشيحك لهذا الفيلم؟
في مسرحية (8 ستات) كانت البطولة لهدى سلطان وشاهدت العرض ابنتها ناهد فريد شوقي وبعد فترة عندما وصلت لسن المراهقة (14عاماً تقريباً) بدأ المخرج الراحل عاطف سالم يستعد لتصوير (البؤساء) فرشحتني له ناهد واقتنع هو بي فكتبت بهذا الفيلم شهادة ميلادي في السينما وخرجت منه بفوائد عديدة ليس بالعمل مع العملاق فريد شوقي فقط ولكن أيضاً بالعمل مع فنان الشعب كما كانوا يطلقون عليه يوسف وهبي فقد كان أول مشهد لي معه وكان في فيلته بالهرم وأخذني يوسف وهبي ليزيل الرهبة والخوف من داخلي وراح يحدثني بلطف باللغة الفرنسية ويسألني عن أهم الأفلام التي أحبها ولماذا وهكذا دار حوار طويل بيننا قبل أن تدور الكاميرا فخرج المشهد طبيعيا جداً وهكذا بقية المشاهد الأخرى في هذا الفيلم الذي يعد من روائع السينما العربية، وانطلقت بعد الفيلم إلى التلفزيون والمسرح، فقد شاركت مع نور الشريف في مسرحية (بكالوريوس في حكم الشعوب) ولم أكن أيضاً انتهيت من دراستي الثانوية.
بين الدراسة والتمثيل
* انشغالك بالتمثيل في سن مبكرة هل كان له تأثير على دراستك؟
بالطبع نعم فقد كنت أحلم بدخول كلية الهندسة ولكن المجموع الذي حصلت عليه في الثانوية لم يؤهلني لها فانتسبت لكلية التجارة جامعة عين شمس.
* ولماذا لم تختصري الطريق إلى معهد السينما مباشرة طالما اخترت العمل الفني؟
التحقت بالفعل في نفس وقت دراستي بالكلية بالمعهد واخترت قسم الديكور لكي أدرس به.
* لماذا الديكور وليس التمثيل؟
لأنني كما قلت كنت أتمنى الالتحاق بكلية الهندسة لأدرس فن الديكور الذي أعشقه وحينما قدمت أوراقي للمعهد وجدت أنه بإمكاني تحقيق هذا الحلم فلماذا أدرس التمثيل وقد تعلمته على يد كبار أساتذته من الممثلين الكبار والعمالقة.
* لكن يتردد أنك لم تكملي دراستك بالمعهد.. لماذا؟
هذا صحيح، لم أستمر فيه بسبب كثرة ارتباطاتي الفنية وتغيبي عن المحاضرات فرسبت في السنة الأولى وفي العام التالي لم أتقدم للامتحانات واتخذت قراري بترك المعهد والاستمرار في كلية التجارة (انتساب) فهى لا تشترط الحضور سوى وقت الامتحانات وهكذا استطعت الجمع بين الدراسة الجامعية والعمل في السينما وحينما حصلت على البكالوريوس كنت قد أصبحت نجمة سينمائية كبيرة.
حب المراهقة
* أول قصة حب في حياتك هل تذكرينها؟
نعم فهي تجربة بالطبع لا تنسى فكانت أجمل قصة حب عاشت معي في عقلي وقلبي وعروقي وأجمل ما يميزها البراءة والصدق فكان ابن الجيران وتقدم لخطبتي ورفضت أمي واعترض أبي الذي كان منفصلاً عن أمى إلا أنني ظللت أبكي وكدت أموت فرضخا لرغبتي وإصراري وهما غير مقتنعين لصغر سني واستمرت هذه الخطبة عامين تقريباً ثم انتهت.
* لماذا؟
لأنه حب مراهقة ومشاعر البنات والأولاد تتغير كثيراً في هذه المرحلة.
* وماذا عن الخطوبة الثانية؟
بعد مرور عامين تقريباً على انتهاء خطبتي الأولى وكان عمرى تقريباً 17 سنة تقدم لي إنسان يكبرني بعشرة أعوام ويتمتع بمزايا عديدة وشجعتني أمي على الخطوبة لأنها بدأت تخاف عليّ بشدة وأيضا لم يكتب لهذه الخطبة الاستمرار فقد أدركت أن الفن هو طريقي.
حكايتي مع رشدي أباظة
* أول شائعة في حياتك كانت مع (الدنجوان) الراحل رشدي أباظة رغم أنك كنت في سن المراهقة وهو تجاوز الخمسين.. كيف هذا؟
سأقول لكم الحقيقة كاملة فقد أكون أنا السبب في هذه الشائعة فكل الفتيات والممثلات في هذا العصر كن مبهورات برشدي أباظة هذا (الدنجوان) ومثلي مثل كل الفتيات كنت مبهورة به ولم أصدق نفسي حينما رشحني للعمل معه في فيلم (أنا والحياة) بعد مشاهدته لي في (البؤساء) وكان يعطف ويحنو عليّ ويعاملني كما يعامل ابنته إلا أنني كنت مع زميلاتي كثيرة الحديث عنه فتسرب الخبر لبعض الصحف فنشرت إحدى المجلات خبرا بدون أسماء والحقيقة أنني كنت أحبه جداً وأعتبره (فتى أحلامي) وما زال هكذا حتى اليوم فمن هذه التي لم تحب هذا الرجل؟! ولا أخفي عليكم هذه الشائعة أفادتني جداً في بداية المشوار حيث تضاعف الإقبال عليّ وأذكر أنني شاركت في بطولة20 فيلماً تقريباً في أقل من عامين.
أفلام البداية
* وما هى أبرز هذه الأفلام؟
رأى المخرجون أنني وجه سينمائي جميل ومن هنا عملت في أفلام عديدة مثل (مخيمر دايماً جاهز) مع سعيد صالح ويونس شلبي وحققت نجاحاً كبيراً في هذا الوقت وأعقبته بأفلام (الرجل الذي عطس) و(الطاغية) و(إنهم يقتلون الشرفاء) و(قمر الليل) و(الخونة) و(مطلوب حياً أو ميتاً) وغيرها من الأفلام الكثيرة التي قدمتنى بشكل جيد ولكنها لم تفجر موهبتي لكونها كانت تعتمد فقط على الممثلة الموهوبة صاحبة الوجه الجميل ومن هنا لا أعتبر أيا من هذه الأفلام بمثابة البداية الحقيقية بالنسبة لي.
خرج ولم يعد
* إذاً ما هو الفيلم الذي تعتبرينه بدايتك الحقيقية؟
هو فيلم (خرج ولم يعد) مع فريد شوقي ويحيى الفخراني وعايدة عبد العزيز إخراج محمد خان وقدمت فيه شخصية فتاة ريفية (فلاحة) فتخليت عن الماكياج والجمال وارتديت (جلباب فلاحي) وغسلت الحمار وحلبت البقرة واجتهدت في الدور لأثبت أنني لست مجرد وجه جميل واشترك الفيلم في كثير من المهرجانات مثل الإسكندرية وقرطاج وحصل على العديد من الجوائز ولأول مرة أحصل على جائزة في حياتي.
وأعقبته بفيلم آخر مهم جداً هو (شوارع من نار) مع نور الشريف ومديحة كامل إخراج سمير سيف ورغم أنني كنت صغيرة إلا أن المخرج سمير سيف والمنتج واصف فايز أصرا على كتابة اسمي على الأفيش موازياً لنور الشريف ومديحة كامل كما حالفني الحظ في نفس هذا التوقيت بمشاركة عادل إمام بطولة فيلم (زوج تحت الطلب).
نجومية وتألق
* وماذا بعد مرحلة (خرج ولم يعد)؟
بدأت مرحلة البطولات المطلقة مع كبار النجوم فقدمت فيلم (كلمة السر) مع نور الشريف و(إعدام ميت) مع محمود عبد العزيز ويحيى الفخرانى و(زمن الممنوع) مع إيناس الدغيدى وغيرها من الأفلام وإذا كان فيلم (خرج ولم يعد) كما قلت هو بدايتي الحقيقية كممثلة محترفة فإن فيلم (المغتصبون) الذي قدمته مع سعيد مرزوق يعتبر بالنسبة لي مرحلة التألق ونجومية الشباك فهو مأخوذ من قصة حقيقية هزت الرأي العام في مصر والتي عرفت وقتها (باغتصاب فتاة المعادي) التي اختطفها ستة وحوش من خطيبها واغتصبوها وحقق الفيلم نجاحا ضخما جداً.
* وما هي أهم المحطات السينمائية بعد (المغتصبون)؟
أعتز كثيراً بأفلام (ضربة معلم) مع نور الشريف إخراج عاطف الطيب و(الحجر الداير) مع حسين فهمي وإلهام شاهين إخراج محمد راضي و(كل هذا الحب) مع نور الشريف والراحل يحيى شاهين إخراج حسين كمال و(أي أي) مع أشرف عبد الباقي وكمال الشناوي إخراج سعيد مرزوق و(الذل) مع يحيى الفخراني إخراج محمد النجار و(يا دنيا يا غرامي) مع إلهام شاهين وهالة صدقي إخراج مجدي أحمد علي وغير هذا من الأفلام مثل (الأنثى) و(أنا) و(جبابرة الميناء) و(المساطيل) و(نور ونار) و(حلق حوش) و(رجل له ماضي) وسلسلة أفلامي مع المخرج رأفت الميهي (قليل من الحب كثير من العنف) و(تفاحة) و(ست الستات) وكذلك سلسلة أفلامي الأخيرة مثل (اضحك الصورة تطلع حلوة) و(الرجل الثالث) مع أحمد زكي، يرحمه الله ، ومحمود حميدة و(بحب السينما) مع محمود حميدة أيضاً وقد أثار ضجة واسعة و(حب البنات) مع أشرف عبد الباقي وحنان ترك وأحمد عز.
مخرجون في حياتي
* ومن هم المخرجون الذين تعتزين بالعمل معهم؟
بالطبع يأتي في المقدمة يوسف شاهين وفيلم (المصير) وحسام الدين مصطفى في فيلم (الحرافيش) وعاطف الطيب (ضربة معلم) و(البدروم) والفيلم الجميل (إنذار بالطاعة) وحسين كمال (آه يا بلد) مع فريد شوقي وحسين فهمي وتحية كاريوكا وأعتز بتعاملي مع نادر جلال في (جحيم تحت الماء) مع سمير صبري وعادل أدهم كما عملت مع المخرجين الشباب بعد تخرجهم من المعهد وأصبحوا كبارا فيما بعد مثل شريف عرفة الذي أخرج فيلم (الأقزام قادمون) وتوالت أعمالي معه بعد هذا فقدمنا (سمع هس) و(يا مهلبية يا) و(اضحك الصورة تطلع حلوة) وغير هذا من الأفلام.
مهرجانات وجوائز
* معروف عنك أنك من أكثر الفنانات المصريات اللاتي شاركن في مهرجانات محلية وعالمية كعضو في لجان التحكيم ما أسباب اختيارك، وماذا أضافت لك هذه المهرجانات؟
تم اختياري كعضو بالعديد من المهرجانات مثل مهرجان فالينسيا، ورئيس لجنة تحكيم مهرجان ساو باولو عام 1996بالبرازيل، ورئيس لجنة تحكيم بمهرجان الإسكندرية الدولي وأحرص دائماً حينما أسافر الى مهرجان في الخارج على الصرامة والسمعة الطيبة لبلدي التي أمثلها وهذه أهم إضافة بالنسبة لي.
* انطلقت مسيرتك من نجاح إلى نجاح ومن جائزة إلى جائزة حتى أطلق عليك لقب (نجمة الجوائز) فما أهم الجوائز التي حصلت عليها؟
كما ذكرت كانت أول جائزة في حياتي من مهرجان قرطاج عن فيلم (خرج ولم يعد)، وتوالت بعد هذا الجوائز مثل أحسن ممثلة مصرية عام 1993 عن فيلم (الحجر الداير)، وجائزة أحسن ممثلة من المهرجان القومي للأفلام الروائية عن فيلم (قليل من الحب كثير من العنف) وجائزة أحسن ممثلة عن (يا دنيا يا غرامي).
محطة التلفزيون
* نترك السينما وننتقل لمحطة التلفزيون وأهم المسلسلات في مشوارك؟
هناك بالطبع مسلسلات عديدة فقدمت في بداية المشوار مسلسلات هامة أذكر منها (أنف وثلاث عيون) و(زقاق المدق) ثم كان مسلسل (زهرة والمجهول) الذي حقق نجاحا كبيرا ضاعف نجوميتي والعديد من المسلسلات الأخرى مثل (مشيت طريق الأخطار) و(إخواته البنات) و(صيام صيام)، إلا أن مرحلة النجومية والبطولات المطلقة بدأت بمسلسل (العائلة) مع محمود مرسى في مطلع التسعينيات ثم (التوأم) و(حديث الصباح والمساء) و(تعالى نحلم ببكرة) وأخيراً (بنت من شبرا) الذي آثار ضجة كبيرة.
نور الصباح
* وما هو العمل الذي ستعودين به لجمهورك في رمضان القادم؟
أقوم حالياً بتصوير مسلسل (نور الصباح) مع هشام عبد الحميد ومصطفي فهمى وعزة بهاء تأليف مجدي صابر إخراج سمير سيف ،وأجسد فيه شخصية نور المرشدة السياحية التي تصطحب فوجاً سياحياً لمدينة شرم الشيخ وهنا تكتشف وجود ضابط سابق بالجيش الإسرائيلى ضمن أعضاء الفوج كان وراء استشهاد شقيقها في حرب 67 فينتابها صراع داخلي بين عملها كمرشدة ورفضها لفكرة التطبيع مع إسرائيل وتتوالى الأحداث.
* وهل نتوقع أن يثير المسلسل أزمة مشابهة لأزماتك الأخيرة في فيلم (بحب السينما) و(بنت من شبرا)؟
أتوقع أن يثير ضجة أكبر بكثير مما سبق فسيكون مفاجأة في كل شيء.
محطة المسرح
* ننتقل لمحطة المسرح وأهم عروضك على خشبته؟
بعد تجاوزي مرحلة الانتشار الأولى وما قدمته من عروض مثل (8 ستات) و(بكالويوس في حكم الشعوب) و(عش المجانين) وغيرها انشغلت عن المسرح بضعة أعوام بعد انشغالي بالسينما حتى قدمت عرض (البرنسيسة) مع فاروق الفيشاوي ومحمود الجندي وكان آخر عرض لى (الجميلة والوحشين).
أنا ولاعب الكرة
* (الجميلة والوحشين) مضت عليه تسعة أعوام ولم نشاهدك بعدها في أي عرض مسرحي.. لماذا؟
لأنني لم أعثر على نص يغرينى بالعودة.
* ولكن هناك من يؤكدون أنك قررت عدم العمل به بعد الموقف المحرج الذي تعرضت له في (الجميلة والوحشين) حينما هتف الجمهور باسم لاعب كرة شهير طاردتك معه الشائعات فأمرت بإغلاق الستارة على الفور؟
ليس عندى تعليق على هذا وأعتقد أنه كلام ساذج ومن الصعب أن يتخذ فنان قراراً باعتزال المسرح بسبب موقف قد يكون مدبراً من بعض الحاقدين مثلاً.
حكايتي مع الفيشاوي
* من أكثر الفنانين الذين طاردتك شائعات معهم الفنان فاروق الفيشاوي.. إيه الحكاية؟
حكايتي مع فاروق كانت منذ20 عاماً حينما انفصل عن زوجته الفنانة سمية الألفي فقالوا انه انفصل عنها من أجلي وانتهت الشائعة بأننا لم نتزوج وأنا لا أنكر أنه إنسان ممتاز وفنان كبير لكن كل شيء قسمة ونصيب ولم يكن فاروق فقط الذي طاردتني معه الشائعات فهناك أيضاً حسين فهمي أثناء عملنا معاً في مسرحية (سحلب) وكذلك ما حدث قبل عامين حينما أشاعوا ارتباطي بالفنان محمود قابيل بعد اشتراكنا في مسلسل (تعالى نحلم ببكرة).
* ولكن انسجامك مع محمود قابيل كان واضحاً جداً للجميع خاصة مع ظهورك المتكرر معه؟
في هذا المسلسل أحببت شخصية (أسعد الحسيني) التي قدمها هو وقدمت أنا شخصية (إنجى الكاشف) وانسجمنا أنا ومحمود في الشخصية والدور والحوار لدرجة أننا نسينا أنفسنا وشخصياتنا الحقيقية وعموماً الموضوع انتهى بانتهاء المسلسل.
زواج لليلة واحدة
* قبل اشتراكك مع قابيل في مسلسل (تعالى نحلم ببكرة) عادت الشائعات لتطاردك مع الفيشاوي في إحدى سفرياتكم الخارجية وقيل إنكم تزوجتما بالفعل لمدة ليلة واحدة ثم وقع الانفصال؟
أعتقد أن هذا كلام غير منطقي هل ليلة واحدة تعني زواج؟ هذا سخف.
* إذاً لماذا لم تقومى أنت أو هو بالرد على ما نشر وقتها بالعديد من الصحف والمجلات بشكل علني؟
مؤكد أنني لن أتفرغ كل يوم للرد على الشائعات وألا أقوم بترك عملى وأتفرغ للرد على الشائعات هل تعرفون أنني قمت بحصد عدد الشائعات التي طاردتني منذ بداية مشواري حتى الآن فوجدتها تتجاوز الـ100 شائعة.
* وما أكثر هذه الشائعات إثارة؟
تلك التي أشيعت عن زواجي من أحد الأثرياء العرب وأنه قبل وفاته كتب لي ميراثاً قدره 72 مليون دولار ولم يترك لأولاده شيئا والغريب أن الشائعة انتشرت وأنا أعمل في حلقات (ألف ليلة وليلة) لرمضان.
* وما هي الشائعة التي أثرت في نفسيتك؟
تلك الشائعة التي جاءت من أفغانستان لمصر فقد كان هناك أحد مراسلينا السياسيين الذي ذهب ليغطي أخبار حرب أفغانستان والتقى بأحدهم هناك ودار بينهما الحوار التالي:
* من أين جئت؟
من مصر.
* بلد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، نحن نحبه جداً لكننا أصبنا بخيبة أمل لكون ابنته تعمل بالتمثيل؟
ورد مراسلنا: لم نسمع بأن الشيخ عبد الباسط له ابنة تعمل بالتمثيل؟
* فقال له: إن اسم الشهرة ليلى علوي لكن اسمها الحقيقي ليلي عبد الصمد.
وتتابع ليلى علوي قائلة: لقد وجه لي هذا السؤال في إحدى الندوات فقلت: يشرفني أن أكون ابنة الشيخ عبدالباسط لكنني بدأت أعمل وعمري سبع سنوات ومقيدة في الإذاعة باسمي وأفتخر باسم أبي.
ريجيم قاس
* ومن هو الرجل الذي قمت بعمل ريجيم عنيف من أجله وصممت على استعادة رشاقتك وتخفيض وزنك أكثر من20 كيلو؟
أيضاً شائعة من الشائعات الكثيرة التي طاردتني فقد قمت بعمل الريجيم حينما جاء وقت زاد فيه وزني بشكل ملحوظ فاتخذت القرار واتبعت رجيما عنيفا والحمد لله أنا محافظة الآن على وزني بالتزامي بالوجبات التي ترسلها لي إحدى دور التخسيس فأتناول سعرات محددة وكانت عندي إرادة قوية وحرمت نفسي من الأطعمة التي أحبها بما في ذلك الشيكولاته التي أعشقها.
* معروف عنك أنك شديدة الإيمان بالحسد؟
طبعاً الحسد مذكور في القرآن وأنا مؤمنة جداً به وقد عانيت منه بالفعل.
* موقف حزين تعرضت له في حياتك؟
طبعاً الحياة ليست سعيدة في كل أوقاتها فهناك مواقف صعبة كرحيل أبي فجأة قبل سبعة أعوام في حادث أثناء عبوره الطريق بحي الدقي فقد أثر هذا بشدة في نفسيتي.
* آخر سؤال: هل أنت راضية عن نفسك في مشوار الحياة وعن كل ما قدمت في الفن؟
بصدق شديد ليس بنسبة100% فالكمال لله وحده مؤكد عندي أخطاء ولكنها بحمد الله قليلة جداً.

..... الرجوع .....

الطب البديل
الفن العربي
عالم الاسرة
أنت وطفلك
خارج الحدود
الملف السياسي
السوق المفتوح
استراحة
إقتصاد
حياتنا الفطرية
منتدى الهاتف
تحقيق
من الذاكرة
روابط اجتماعية
x7سياسة
الحديقة الخلفية
صحة وغذاء
تميز بلا حدود
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved