عبيرٌ لـ مؤنَسة المجنون
·بدءاً
,, ثم جاء ·قيس فجعل البوح فنّاً يتغنى,, به ·العشاق 1
,, فو الله ما في القرب لي منك راحة
ولا البعد يسليني,, ولا أنا صابر
وقد أصبح الود الذي كان بيننا
أماني نفس,,، والمؤمل حائر
لعمري لقد رنّقت,, يا )أم مالكٍ(
حياتي,, وساقتني اليك المقادر
,,,, و ·إيحاء من/
إن تكن القلوب مثل قلبي
فلا كانت إذاً تلك القلوب
,, هذه ليست ·قصة بل حيثيات لقصة,, وقعت، في ماض مناجاته سلفت،
,, أحسن أيّما إحسان والدُ ليلى لـ ·ديوان العرب دونما يدرك ذلك لرفضه,, زواج ·قيس من ابنته ·ليلى
وما ·المؤنسة التي بصدد إيراد قرائه لعبيرها الا شيءٌ من أثر ذا,,, الرفض، إذ خلّف هذا الرفض وإن كان أودى بالنهاية لجنون )2( صاحب الحب العذري بدائع غزلية كقوله
و,, مفروشة الخدين ورداً مضرجاً
إذا جمشته العين عاد بنفسجا
شكوت إليها طول ليلي بعبرةٍ
فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجاً
,, ونظمٌ فني راقٍ في التوجد والجوى وعذاب الهوى ومحاكاة النوى ونشوة المنى,,، لفقذان السلوى,
تذكرت ليلى والسنين الخواليا,
وحسب مثل هذا الاستهلال دليلاً يُبنى عليه معنىَ يُغني دلاله عن تقريض إدلاله، و,,, عندما قال )شاعرالعربية( أبو الطيب حكمته البالغة ·في عجز بيت :
مصائب قوم عند قومٍ فوائدُ
عنى بها ·مآرب استفاد منها بعضٌ,, من بعض، ولا غضاضة أن أُعيد مثل هذا المقصد بقول: ·أنه أفاد والد ليلى دون قصد منه أن أحالَ بين قيس وابنته ليُخرج لنا هذا البينُ إبداعُ عاشق بليلاه
وما لي لا يستنفدُ الشوقُ عبرتي
إذا كُنتُ عن دارَ الأحبّة نائيا
كذا,,, المشهد الذي لا يقلُّ عن سالفه: موت,,, ·أربد ,,, حين نعاه وشجاه أخوه الشاعر المخضرم ·لبيد بن ربيعة بقصيدة تفيضُ حكمة بالغة وفلسفة رائعة
بلينا وما تُبلى النجوم الطوالع
وتبقى الجبال بعدنا والمصانعُ
مجنون ليلى
,,,,, ·هي السحرُ،,,, الا إنّ للسحر,,, رقية
,,, ويشدو هذا الشادي بالحب على وتر القلب جميل المعاني بالرصين من المباني الدالة على صدق جواه وعذابه من هواه
لي من جوى الأحزان,, والبعد لوعةٌ
تكاد لها نفس الشفيقُ تذوبُ
وما عجبي موت المُحبين في الهوى
ولكن بقاءُ العاشقين عجيبُ
لكنَّ الفن الذي أبدع به ان لم يكن على يديه إسماء الشعر الغزلي ,,, حتى لكأنه )حِرفة(,, إذ سجع بمنواله من دانى شاعرنا,,,,, ك)جميل بثينة( و)كُثيّر عزَّة( و)قيس لبنى(,,,, إلخ,
إلا أن ما يلفت وهُنا الشذوذ المراد بلقب شاعرنا أنه ليس ب: قيس ليلى,, بل ·مجنون ليلى ,,! ويرمي ذا المُسمى المُبتغى الذي أودُّ بهذا ·النثر تجليه ما أوصم ·قيس بن الملوح بذلك:
مجنون: تعني ·اصطلاحاً المعنى الشائع: فاقد العقل، أو ذا عقل لا يُميّز، ولكن تسمية شاعرنا بهذا اللقب تعني دلالة بُعداً آخر:
,, قد صرتُ مجنوناً من الحُبِّ هائماً
كأني عانٍ في القُيُود وثيقُ
,,, إن لكل شيء اعتدالاً في أخذه، فالطعام/ من أكل فوق حاجته أو طاقته حشى,,, مثلاً، وحب قيس لليلاه تعدى الحدود والسدود، بل وران على قلبه كلّه:
أراني إذ صليت يممت نحوها,,,,
نسأل الله العافية أين الخشوع للصلاة والخضوع للمناجى بها والركوع، والسجود,,,, فلا يعني بذا كما قال إشراكاً:
وما بي إشراكٌ ولكن حُبها,,,,
,, فأصبح يأكل حباً ويشرب حباً وينام حباً )3( أأسف على هذا التعبير العصري ، ألا يُفضي ·مثل هذا إلى الهوس,,, ثم الخبل,,, ثم وخاصة بعد فقدان الأمل بها برفضه خاطباً,,, ثم زواجها إلى الجنون,,,
يالائمي في هواه والهوى قدرٌ
لو شفّك الوجد لم تعذل,,, ولم تلمِ )4(
نعم,,، وأيُّ عقل يحتمل ·طاقة لمن وجّهه لسبيل ليس للوصول إليه بارق,,, كسارٍ خلف سراب,,,، أو مؤمّل ماء من ذا السراب,
إذاً جنونه,,, لا نقول افتعله,, بل جنى به على نفسه ودون أن يدرك حيث خطا خلف منى ليس لبلوغها أملا، ولا لودودها بعد قران ليلاه أصلاً، فهل ذا الجنون نوع من الفنون,
),, وذلك للتعبير عن الحب العذري الذي قاد منحاه,, لمن خطا بعده خُطاه,, رُبّما(!
قيس وليلى:
لن أحدث عن قصتها فهي في كُتب التراث بكثرة، وبخواطر الكتاب عادت أكثر من مرّة,,، وصاغها بجميل نثر أو إبداع شعر )5( أكثر من أديب,,،
ولكن: خلف آثار ·تيماء )6( مواقع وآثار القصّة,, بل ورسوم ذلك العاشق وليلاه )7( ,
وأجهشت للتوباد حين رأيته
وكبّر للرحمن حين رآني
واذريت دمع العين لما عرفته
ونادى باعلى صوته فدعاني
فقلت له قد كان حولك جيرة
وعهدي بذاك الصرم منذ زمانِ
فقال مضوا واستودعوني بلادهم
ومن ذا الذي يبقى على الحدثانِ
واني لأبكي اليوم من حذري غدا
فراقك والحيان مجتمعان
]وكأن عن حاله يقول على لسان البهاء زهير
تعيش أنت وتبقى
أنا الذي متُ حقا
,,, حاشاك يا نور عيني
تلقى الذي أنا ألقى
,,, ولم أجد بين فراقك
وبين موتي فرقا
ولن أقول سوى: كمن ينشر قصة ان كان لقيس ابنة عم أحبها منذ الطفولة حتى اذا ما شبّا وفرّق البلوغ بينهما جار قلبه عليه أو شعره لا فرق دون أن يدري حين بدأ يتغزّل ويتشبّب بها,, ولما علم والدها شاط غيظاً فشكاه على والده,,, الذي استجاب بلوم ابنه ليجدها فرصة أتت اليه فطلب منه خطبتها,,,، الا أن والد ليلى رفض متعللاً خوفاً بأن ليس من عادة البادية تزويج من يُشبّب بمن يخطب,, · وذلك حتى لا يُفسّر من لديهم أن تزوجها أتى لتسر عار حدث أو إخفاء لشيء وقع ,
فحاول والد قيس استجابة لإلحاح ابنه,,, وشفقة عليه بوالد ليلى,,, ووسّط القوم وضاعف المهر,,, الا ان والد ليلى أبى,, وعاند,, ثم زوجها ,, لمن رحل بها على الفور للعراق:
إذا بان من تهوى وشط به النوى
ففرقة من تهوى أحرّ من الجمر
,,, ·يقولون ليلى بالعراق مريضةٌ,,, هل من شوقٍ لحبيبها,,, أو لسبب تذكرها,, أو بكاء على حظها,, أو عطفاً على ذا المجنون بسببها,, الله أعلم,,
وهكذا أودى ذا الحال,,, بقيس لذا المآل،,,, انما إجمالاً ذا ما حل، فجُنّ الشاعر من ما حصل,
من جميل نظمه ·المؤنسة )8(
تعد ·المؤنسة كما كان يسمها الشاعر أجمل ما نظم قيس,
فهي وذا الحق كلها من جميل ما أبدع وأكمل وأحسن ما عبر به عن ألمه,,
بل والمتأمل لها يجدها ·قصيدةُ حياة لا قصيدة تجربة,,، إنها مجموعة من الأنهار الموسيقية والصور الشعرية,,، تتدفق حاملة الى القلب والنفس والروح هذا الحزن العميق الذي انبثق من الفقد والحرمان والهوى المستحيل , )9(
,, ابتدأها بالمزج بين التذكّر والذكرى مؤرّقة )10( والسنين الخواليا ·لهفي على الصبي القصير )11( وأيام/ لا ندري على الدهر ناهيا:
تمر بنا رعيان كل قبيلةٍ
فما يمنحونا غير نظرة غافلِ )12(
,, وكأن ذا التحسّر مجبول في المُهج رجع صداه:
لله أيام الشباب ولهوه
لو أن ايام الشباب تُباع )13(
اذا,,, فلا جديد يجلب التحسر,, حتى,, لدى أهل عصرنا/
ليبت الشباب بعمر الحب,,يا امرأة مازال حبي لها طفلاً,,, وما فُطما 14
:وما ألطف تذكر ابن المعلم
أجيراننا إن الدموع التي جرت
رخاصاً,, على ايدي النوى,, لغوالي
اقيمواعلى الوادي ولو عُمر ساعة
كلوثِ ازار,, أو كحلّ عِقالِ
,, فكم ثم لي من وقفة لو شريتها
بنفسي لم أغبن,,, فكيف بمالي
ولحسن هذه التي أصدر منها جميل ما باحت به قريحته لمعشوقته والتي ضُرب بها المثل السائر: كل يبكي على ليلاه لأختار من زجله )وأنا محتار( التالي:
إذ أوّل مايُطالعك هذا الحنين القاتل سهمه,,,
،1- تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا
وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
فأي قلب وإن كان خالي لايتذكر ولا يعاود الحنين حناياه )15( ونجوى صبابة صباه,,, وإن لم يكن بتلك الصبابة ·صبّ ,,
ثم ذا المناجاة للهوى العُذري :
،2- فياليلُ كم حاجة لي مهمةٍ
إذ جئتكم بالليل لم ادر ماهيا
بكاك الحياء والريح شقت جيوبها عليك، وناح الرعد باسمك مُعلما )16( ثمّ,,, والعذاب يقطع فؤاده ويشج,,, كيانه,,, ويُزلزل أركانه:
،3- فما أشرف الابقاع )17( الا صبابة
ولا انشد الاشعار الا تداويا
,, وكل مُنتظرٍ,, إلاك,, محتقر
وكل شيء سوى لُقياك,,, مملول )18(
,,, والمنى,, لازالت تُحاكي أنفاسه,,, بمن بان:
،4- وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ان لا تلاقيا
·,,, وكم ذهب,,, هذا مثلاً سائراً,,,
ف ربما تجمعنااقدارنا
ذات يوم,,, بعدما عزّ اللقاء )19(
وهكذا يُعاتب دون وخز لمن يعنيهم عتابه:
،5- لحا الله اقواماً يقولون إننا
وجدنا طوال الدهر للحب شافيا
ولا يعنيه,,, بهذين البيتين:
،6- وعهدي بليلى وهي ذات مؤصد
ترج علينا بالعشي المواشيا
،7- فشب بنو ليلى وشب بنو بنيها
واعلاقُ ليلى في فؤادي كماهيا
,,, لم تزل ليلى بعيني طفلة
لم تزد عن امس,,, إلا إصبعا )20(
سوى ما عناه من ورث الحب العذري منه:
·إني كبرتُ,,, ولم تكبري ,,,،
وهذا البوح الموجّه لخليله والموجّه لكل باكيهٍ تسليما لقضاء الله:
،8- خليلي والله لا املك الذي
قضى الله في ليلي ولا ما قضى ليا
،9- قضاها لغيري وابتلاني )21( بحبها,,,
هنا مكان ·القصيد ,,, ثم
فهلّا بشيء غير ليلى ابتلانيا
،10- أُصلي,,، فما ادري اذا ما ذكرتها
اثنتين صليت الضحى، أم ثمانيا؟
ويعود للوشاة ليس معاتباً بل قارعاً:
،11- وما ذا لهم لا احسن الله حالهم
من الحظ في تصريم ليلى حباليا
لأنهم كمن,,,
·كم راقبوني علّهم يجدون بي
عيوباً فتُشفى في الصدور غليل )23(
,,, رحم الله حالك وأسى عنهم بالك,,, رحمة بذا:
،12- فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافاً لا عليّ ولا ليا
،13- ,,, فما طلع النجم الذي يُهتدى به
ولا الصبح الا هيجا ذكرها ليا
عوداً على الهيجان،,,, و:
،14- ولا سرت ميلاً من دمشق ولا بدا
سُهيلُ لأهل الشام الا بداليا
حتى مُسمّى وسمها:
،15- ولا سميت عندي لها من سميةٍ
من الناس الا بلّ دمعي ردائيا
أيضاً أحرف اسمها وما داناه:
،16- أحبُ من الأسماء ما وافق اسمها
أو اشبهه,, او كان منه مدانيا
ورواح ربوعها:
،17- ولا هبّت الريح الجنوب لأرضها
من الليل الا بت للريح جانياً )24(
,,, ألا يكفي,,,، إذا
،18- فأشهد عند الله اني أحبُّها
فهذا لها عندي فما عندها ليا,,,،
و,,, ·كل مايرضيك عندي
فعلى رأسي وعيني )25(
وهكذا ضل كمن يردّ عنه ما يُوصم به:
،19- يقول أناس علّ مجنون عامر
يروم سلوّا قلت انّي لما بيا
وهو عاذرهم:
ف,, ·لا يعرف الشوق الا من يكابده
ولا الصبابة الا من يُعانيها )26(
،20- وانت التي مامن صديق ولا عدا
يرى نضوما ابقيت الا رثى ليا
كأني,,, ·,,, اشكو واشكر فعلهُ
فاعجب لشاكٍ منه شاكر )27(
حتى ظن ما حلّ بي ما استعيذ بالله وانا أتمنّى أن يكون:
،21- هي السحر الا ان للسحر رقية
وأني لا ألقى لها الدهر راقيا
وكيف لا تكون ·سحرا تلك التي رأى بشاةٍ مايُذكّر ليلاه، لدى صاحبيه فخاطبهما ·راجياً
يا صاحبي اللذين اليوم قد أخذا
في الحبل شبها لليلى ثم غلّاها
اني ارى اليوم في اعطاف شاتكما
مشابها اشبهت ليلى فحلّاها
وارشداها الى خضراء مُعشبة
يوماً وان طلبت إلفا فدلالها
واورداها غديراً لا عدمتكما
من ماء مُزنٍ قريب عند مرعاها,
,,, ولا يعلم جمالُ ذا ·البيت
،22- اذا نحن ادلجنا وانت امامنا
كفى لمطايانا بذكراك هادياً
إلا لمن ·يرنو به تعبئة وقصدا امام كل مسلم: محمد صلى الله عليه وسلم
ويحسن بنا ونحن نعرج الى نهاية ذي ·المؤنسة هذا النداء المُهيّج لكل حنين الباعث لكل أنين:
،23- الا ايها الركب اليمانون عرّجوا
علينا، فقد أمسى هوانا يمانيا
لماذا,,, يُعرجون؟
،24- لـ ,,,أسائلكم هل سال نُعمان بعدنا
وحب الينا بطن نُعمان واديا
،25- و,,, يا أيها القمريتان تجاوبا
بلحنيكما ثم اسجعا عللانيا
،26- ف,,, ان انتما استطربتما أو اردتما
لحاقاً بأطلالِ الغضا فاتبعانيا
تتبعاً للمناداة,,, ذي
·قل لجيران الغضا آهٍ على
عهد بالغضا,,, لو كان داما )28(
،,,, وخطاب أخير:
،27- ألا أيها الواشي بليلى الا ترى
إلى من تشيها أو لمن أنت واشيا
،28- ,,, وآه:/ ,,, لئن ظعن الاحباب يا أُمّ مالك )29(
فما ظعن الحب الذي في فؤاديا
ورجاءٌ أخير,,, أيضاً
،29- فيارب اذ صيّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتها ليا
لكأن الوليد بن يزيد,, جواه ذا ·المعنى لينسق على مبناه ما تمناه
ويح سلمى لو تراني
لعناها ما عناني
مُتلفاً في اللهو ما لي
عاشقاً حور القيان
شاق قلبي وعناني
حبُّ سلمى وبراني
,,, ولكم لام نصيحٌ
في سليمى ونهاني
،30- و,,, إكمال,/ وإلا فبغضها إليّ واهلها
فإني بليلى قد لقيت الدواهيا
)لعمرك ما حبي لاسماء تاركي
صحيحاً، ولا أقضى به,, فاموت( )30(
أُواه,,,
على مثل ليلى، يقتل المرءُ نفسه
وذي المراد لذا الفؤاد,,،
أم غيرُ ذا ابوح بما قبل أكننتُ
31- خليلي ان ضنوا)31( بليلى فقربا
لي النعش والأكفان واستغفرا ليا,,,
)وما صبابةُ مُشتاق له أملٌ
من اللقاء,,، كمُشتاق بلا أمل()32(
رحم الله من سجع عنك,,, فأصبح يردد,,,:
,,, يا اخوتي ان الهوى قاتلي
فيسروا الاكفان من عاجلِ)33(
ولا تلوموا في اتباع ·الهوى
فإنني في شُغل شاغل
عيني على ·عُتبة مُنهلةً
بدمعها المنسكبِ السائلِ,,,،
و,, اما ما فات التعرّض)34( له فذا بعضه:
وهو تمثل لا ينجو عاشق من إرادهِ:
32- يقولون ليلى بالعراق مريضةً
فياليتني كنتُ الطبيب المداويا
,,, ألأنه يعلمُ جواه سبب دائها,, ربما! وان كان جواه أبداً مردداً,, ذا:
·يقولون ليلى بالعراق مريضة
فأقبلت من مصر اليها اعودها
فو الله ما ادري اذا انا جئتها
أأبرئها من دائها,, أم ازيدها
وذا التوجع المُمتلىء بماء المقل:
33- لعمري لقد ابكيتني يا حمامة الـ
عقيق وأبكيت العيون البواكيا
إذا كان ذا البكا,,, ليس من·هديلكن بل من لهيبٍ يجلبه مع شدوكن بكل مُذكّرٍ لمن تُحرّقُني,, ذكراها:
إن لهيب النار بين جوانحي
اذا ذكرت ليلى,,, أحرُّ من الجمر!,,
)وبذا انهي ما يفي نهمي(
و,،,, )الله سبحانه وحده المعين والصلاة والسلام على امام المسلمين(,
عبدالمحسن بن علي المطلق
الهوامش
،1- د, ثريا العريض الجزيرة عدد )8855(,
،2- قيل قديماً )ان بين الجنون والعبقرية,, شعرة,,(,, ولا أدري فربما انقطعت لدى صاحبنا ·العبقري شعراً,
،3- ان الحب كما هو معروف حقيقة فطرية,, لا يمكن انكارها، ولكن هذه الحقيقة الفطرية تحتاج الى توجيهها الوجه السليم ب,,، ان الحب المنشود هو: الحب القائم على أطر سليمة وعاطفة صادقة وليست وقتية مصطنعة سرعان ما تنقشع وتذهب أدراج الرياح متى ما قضت وأفرغت حاجتها وعلى كل مُريد لهذا السبيل ان يعلم ان اساس العلاقة الزوجية المحبة والاقتران القائمان على الود والانس والتآلف، والتي وصفها الله باجمل بيان حين قال: )هُنَ لباسٌ لكم وانتم لباسٌ لهن(,,, محمد المشوح/ اليمامة عدد 1474,
،4- أحمد شوقي,
،5- ومجنون ليلى ·لأحمد شوقي بزّت بها,
،6- تيماء/ كانت منزل بادية ثم هجرة صغيرة واليوم قرية قرب ·تبوك ,
،7- أحمد شوقي,
،8- قيل كما يذكر الاستاذ عبدالستار أحمد فراج محقق ديوان المجنون أنه كان يحفظها دون أشعاره وانه كان لا يخلو بنفسه الا وانشدها,
،9- قصائد لاتموت ·محمد إبراهيم أبو سنة/ ص 47 ,
،10- محمود غنيم,
،11- ابن المعتز,
،12- البارودي,
،13- ابن بسّام,
،14- د, غازي القصيبي,
،15- أي/ القلب,
،16- ابن اللبانة:,, مواسياً ابن عباد في محنته مع ابن تاشفين,
،17- من هذه الابقاع ·جبل التوباد ,, قال شوقي في مسرحية ·مجنون ليلى عنه/ على لسان ·المجنون وهو يرحم دموع هذا الهائم ب ·ليلاه فينثر بنظمه بعض عواطفه العالقة بها منذ ·الطفولة ، و ·مرابعها لكأنه يُعاتب المحبوبة على لسان نزار قباني بكل حياء/ جمالك ماذا لولا روائعي ,, فيناجي مرحى الأيام الخوالي,,, والصبا الأول,,, الذي زرع ذا الودّ:
جبل التوباد حيّاك الحيا
وسقى الله صبانا ورعى
,, فيك ناغينا الهوى في مهده
,, وبكرنا فسبقنا المطلعا
وعلى سفحك عشنا زمنا
ورعينا غنم الأهل ·معا
هذه الربوة,, كانت ملعبا
لشبابينا,, وكانت مرتعا
,, كم بنينا من حصاها اربعا
وانثنينا فمحونا الاربعا
وخططنا في نقا الرمل فلم
تحفظ الريح ولا الرمل وعى
ما لأ حجارك صمّا كلما
هاج بي الشوق أبت أن تسمعا
،18- أبي فراس الحمداني,
،19- ابراهيم ناجي
،20- من مسرحية مجنون ليلى )أحمد شوقي(,
،21- يقول أحد السلف رحمه الله من أحب شيئاً غير الله عذب به,
،22- وشرح هذا الحساب صلاح الدين الصفدي )في عصر الممالك( شرحاً غاية في الذكاء، اذ/ قال )إن المجنون كان يعد على اصابع يديه عدد الركعات التي يصليها، واختلط عليه الأمر في صلاة الضحى )وهي ركعتان( فرأى اصبعين مطبوقين وثمانية مفتوحة فلم يدر هل صلى حسب الأصابع المفتوحة ام الاثنين المطبوقين؟(,
،23- ليحيى توفيق,
،24- وفي رواية ·حانيا ,
،25- البهاء زهير,
،26- المتنبي,
،27- بهاء الدين,
،28- مهيار الديلمي,
،29- أم مالك/ ·ليلى ,
،30- لأبي المسهر,
،31- بخلوا وامسكوا,
،32- المتنبي,
،33- ابو العتاهية,
،34- لم يرد في أصل القصيدة,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved