|
بات يدعو الواحد الصمدا
في ظلام الليل منفردا
خادم لم تبق خدمته
منه لاروحا ولا جسدا
قد جفت عيناه غمضهما
والخليُّ القلب قد رقدا
في حشاه من مخافته
حُرُقات تلذع الكبدا
لوتراه وهو منتصب
مشعر اجفانه السهدا
كلما مرّ الوعيد به
سحّ دمع العين فاطردا
ووهت أركانه جزعا
وارتقت انفاسه صعدا
قائل يامنتهى املي
نجّني مما اخاف غدا
انا عبد غرّني املي
ولأنّ الموت قد وردا
وخطيئاتي التي سلفت
لست احصي بعضها عددا
فلي الويل الطويل غدا
ليت عمري قبلها نفدا
ويح عيني ساء ما نظرت
ويح قلبي ساء ما اعتقدا
ليت عيني قبل نظرتها
2 كُحلت اجفانها رمدا
|
|
سادة يطعمون ناشئة الل
يل ويستغفرون في أسحاره
|
![]() |
|