اعلن البيت الابيض ان الولايات المتحدة مستعدة للتحرك ·خارج نطاق مجلس الامن اذا اصر النظام العراقي على منع خبراء الامم المتحدة من تفتيش مواقع في العراق,
وقال متحدث رسمي ·ان الولايات المتحدة مستعدة للبدء في اتخاذ تدابير اخرى سواء داخل مجلس الامن,, ام خارج نطاقه ,
واضاف المتحدث جو لوكهارت قائلا: ·لقد حرصنا كل الحرص على عدم ذكر او استبعاد خيارات اخرى خلاف الطريق الدبلوماسي ·ولكن الحل الدبلوماسي الذي نفضله لم يحقق حتى الآن النتائج التي نرجوها ,
وكانت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت قد وصفت رفض الحكومة العراقية تفتيش مواقع الرئاسة بأنه ·غير مقبول وقالت ان هذا الوضع ·لن يستمر طويلا ,
واوضحت ان الولايات المتحدة ·ستشاور حلفاءها بشأن المراحل المقبلة بعد التقرير الذي قدمه ريتشارد باتلر رئيس اللجنة الخاصة لنزع السلاح العراقي اثر رحلة للعراق,
واضافت قائلة: ·نحن نفضل حلا دبلوماسيا ولكن لا نستبعد اي خيار في اشارة الى تحرك عسكري,
ومن ناحيتها قالت صحيفة واشنطن بوست امس السبت ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون ومستشاريه خلصوا الى ان من المرجح توجيه ضربة عسكرية للعراق في غضون بضعة اسابيع اذا لم يكف الرئيس العراقي صدام حسين عن التدخل في عمل مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة,
ونقلت الصحيفة عن مسئولين امريكيين كبار انه تم التوصل الى اجماع في الرأي بين كبار مستشاري كلينتون خلال ساعات من الاجتماعات المكثفة في البيت الابيض في الايام الاخيرة على ان القيام بعمل عسكري سيكون ضروريا لحمل العراق على الامتثال لقرارات الامم المتحدة,
واضاف تقرير الصحيفة ان كثيرا من هذه المناقشات تركز على التحركات التي ستلي شن هجوم جوي ضخم بقيادة الولايات المتحدة وبمساعدة بريطانيا,
وفي نيويورك ذكرت شبكة ·سي ان ان الامريكية الاخبارية امس ان مجلس الامن انقسم على نفسه ازاء قرار العراق الاخير بشأن عمليات التفتيش على الاسلحة العراقية,
وقالت الشبكة انه بعد ان قدم ريتشارد بتلر تقريره بشأن قرار العراق عدم السماح للمفتشين الدوليين بدخول قصور الرئاسة العراقية فان عددا اقل من الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي تفضل استخدام القوة في التعامل مع العراق,
واوضحت سي ان ان انه في الوقت الذي اعلنت فيه كل من بريطانيا والولايات المتحدة رغبتهما في اللجوء للقوة للتعامل مع العراق,
كما اكدت كل من روسيا والصين الحاجة الى الحلول الدبلوماسية,