: حائل فرحان الجار الله
تعادل الجبلين والروضة ايجابياً 1/1 في المباراة التي جمعتهما عصر أمس بحائل بعد مباراة متوسطة المستوى وقد ارتفع أداء الفريقين خلال الشوط الثاني، وانتهى الشوط الأول بتقدم الروضة بهدف دون مقابل واندفع الجبلاويون مع بداية الشوط الثاني للهجوم الكثيف على مرمى الروضة لاحساسهم بالخطر الذي داهمهم في محاولات لتعديل النتيجة وهو ما حدث قبل النهاية بربع ساعة
المباراة
استهل الفريقان المباراة بأداء هجومي صرف بحثاً عن الأهداف ومالت الكفة في البداية لمصلحة الجبلين وتهيأت فرصة جيدة عند الدقيقة الخامسة حينما عكس سعود الخلف كرة ماكرة حاول حارس الروضة ابعادها وكاد أن يتكفل بادخالها المرمى لتمر بجوار القائم الى ضربة ركنية غير مستثمرة وبعد ذلك بدأ وسط الروضة بقيادة المحترف )التيفوا( بالسيطرة على وسط الميدان وافتقر هجوم الروضة للتنظيم بالقرب من مناطق الخطر الجبلاوية ومع الدقيقة الثلاثين سدد )السلوة( كرة قوية أخرجها حارس الروضة لضربة ركنية
هدف الروضة
وقبل نهاية الشوط الأول بست دقائق عرض )فرج المولد( كرة جميلة على رأس حامد الكليب الذي أودعها المرمى قوية على يمين حارس الجبلين )الشمر( مسجلاً هدف الروضة الأول، وفي الوقت بدل الضائع سدد سعود السيف كرة قوية تدخل ·الشعلان حارس الروضة وانقذها، وتنتهي أحداث هذا الشوط بتقدم الروضة بهدف دون مقابل
ومع بداية الشوط الثاني دخل أفراد الجبلين ولديهم الاصرار على تعديل النتيجة وظهر ذلك من أدائهم الهجومي حتى ان مدرب الفريق أوعز لمدافعه )علي مال( للتقدم لمساندة المهاجمين
وشهد هذا الشوط سيطرة جبلاوية كبيرة قابلها دفاع روضاوي مستميت بغية المحافظة على هدف الشوط الأول واعتمدوا على الارتداد بسرعة في المهاجمة ودفع ·الجروان بالسبيعي وسوقو عوضاً عن البايح وكمارا في محاولات جادة لادراك التعادل على أقل التقديرات ورغم الكثافة الهجومية من قبل الجبلين الا ان دفاع الروضة ومن خلفهم الحارس وقفوا بالمرصاد لكل المحاولات الجبلاوية بينما كانت الفردية لبعض مهاجمي الجبلين عائقاً كبيراً لتحقيق التعادل
هدف التعادل للجبلين
في الدقيقة الثلاثين تحصل الجبلين على خطأ قبالة المرمى الروضاوي تصدى للكرة علي مال الذي سدد كرة اخترقت حائط الصد الى الزاوية اليسرى لحارس الروضة على الرغم من محاولاته المتأخرة لاخراجها، ومضت الدقائق الباقية في محاولات من الفريقين لكسر طوق التعادل حتى أعلن السناني نهايتها بالتعادل 1/1
هجر x الانصار
: المدينة المنورة علي الأحمدي
أكد فريق هجر تأهله الى مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين رسمياً وذلك بغض النظر عما سيسفر عنه احتجاج الرائد وجاء ضمان هجر لهذا التأهل بعد تفوقه على فريق الأنصار بهدف مقابل لا شيء سجله البرازيلي تيتالينو في الدقيقة 34 من الشوط الثاني لتبقى البطاقة الثانية نحو التأهل بين الأنصار 27 نقطة والقادسية 26 نقطة
تعامل هجر مع هذه المباراة كما ينبغي من خلال تحصين خطوطه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة بواسطة البرازيلي تيتالينو الذي نجح في واحدة من الفرص التي اتيحت له للتسجيل فلم يبالغ الهجراويون في الهجوم بل لعبوا بشكل متوازن وفي المقابل سيطر الانصار على الكرة اكثر ولم يكن محظوظاً في الشوط الأول عندما أهدر لاعبوه خمس فرص مؤكدة ثلاث منها كان المرمى فيها مكشوفاً أمام يونس اشمل وماجد العرندي اللذين أضاعاهما بالتسرع وعدم التركيز رغم انهم وفي الفرص الثلاث كانوا على خط ال 6 ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني حيث ظلت السيطرة الضاربة ولكن بدون خطورة وبدا واضحاً بحث هجر عن نقطة واحدة تكفيه من التعادل ولكن عندما سنحت له فرص التسجيل لم يهدرها وحافظ على تقدمه بالرغم من الضغط الانصاري المكثف الذي انقذت فيه العارضة الهجراوية كرة قوية صوبها عمر عزيز في الدقيقة 41
هذه الخسارة بلا شك أثرت على الأنصار لكنها لم تفقده الفرصة ويتحملها اللاعبون ومعهم مدربهم ·بن رتيمة الذي وقف متفرجاً في الشوط الثاني امام سلبية أداء بعض لاعبيه ويبدو انه لا يملك الجرأة او اتخاذ القرار في التبديل وهو الشيء الذي فعله بعد أن طارت الطيور بأرزاقها في المقابل حصل هجر على ما يريد وكان لاعبوه في مستوى المسئولية وابتعدوا بفريقهم عن معادلة الحسابات من خلال احتجاج الرائد بل ان الهجراويين حصدوا اثمن واغلى ثلاث نقاط أوصلتهم رسمياً الى مبتغاهم وهم يستحقون ذلك ولهم اخلص التهاني بذلك
حكم المباراة علي سعيد العمري كان جيداً وانذر بالكرت الأصفر عادل البخيت وعمر الصفراء ومسفر الجاسم من هجر واحمد عزيز وغازي العرندي وعبدالحميد فرح من الأنصار
نجران X أحد
نجران - حمد آل جعرة:
واصل نادي نجران رحلة الهروب من مؤخرة الترتيب بعد فوزه عصر أمس على نادي أحد من المدينة بهدفين مقابل هدف، وهو الانتصارالثاني على التوالي الذي يحققه نجران بعد فوزه في مباراته السابقة أمام الفتح ليرتفع بهذا الفوز رصيده النقطي إلى خمس عشرة نقطة
المباراة في مجملها لم ترق للمستوى الفني الجيد سجل لنجران فارمي )ضربة جزاء( وعلي مرشد وسجل لأحد حسن بخيت )ضربة جزاء(
هجوم نجراني:
دخل أفراد الفريق النجراني وأمام أعينهم هدف واحد وهو الخروج بنقاط اللقاء الثلاث ومع انطلاقة صافرة حكم اللقاء بادر نجران بالهجوم الضاغط وكاد أن يسفر عن هدف مبكر لولا أن كرة حرشان الأرضية مرت بجوار القائم الأحدي بعد أن تلاعب بالمدافع رضا تكر وزميله عبدالحليم عمر
: ضربتا جزاء
لا شيء يذكر في احداث الشوط الأول سوى ضربة الجزاء النجرانية التي احتسبها الحكم مسلم السالم بعد عرقلة واضحة من المدافع الاحدي عبدالحليم عمر للمهاجم النجراني، سددها المحترف فارمي جميلة على يسار الحارس هدفاً أول نجرانيا اشعل المدرجات النجرانية كثيرا وكان ذلك عند الدقيقة 24
بعد الهدف النجراني أجرى مدرب أحد تغييرا موفقا بخروج محمد أمين ودخول المشاغب أحمد القحل الذي تحصل على ضربة جزاء بعد عرقلة واضحة من مسعود مرزوق تقدم لها حسن بخيت ولعبها قوية على يسار نايف سعد هدف تعادل
الشوط الثاني:
اجرى مدرب نجران مع بداية احداث الشوط الثاني تغييرين دفعة واحدة بدخول خالد مرشد وسيسكوا وخرج ابراهيم رجاء والمغربي بزوز بغية تنشيط الناحية الهجومية ولكن لم يحدث من ذلك شيء فالمباراة رتيبة جدا دفاع أحدي وهجوم نجراني بدون نتيجة وتمريرات مقطوعة وسط الميدان ومن كرة مشتركة مع حرشان اصيب حارس أحد اوماودي وحل عوضا عنه عثمان عيسى واستمر اللعب على نفس المنوال حتى حانت الدقيقة 26 والتي أضاع فيها بخيت حترش كرة لا تضيع بعد أن تلقى تمريرة جميلة من محمد مرشان سددها الأول برأسه من فوق العارضة وسط ذهول الجميع وقبل نهاية المباراة بعشر دقائق رمى مدرب نجران بآخر أوراقه بدخول محمد صالح مرشاي وخروج عبدالله حسين كما اجرى ابورجيلة تغييره الثالث بدخول حامد مشحن وخروج الشقيقي
هدف نجراني ثان
واثناء خروج الجماهير النجرانية والجميع ينتظر صافرة الحكم لانهاء المباراة بالتعادل الايجابي رفض نجم اللقاء علي مرشد هذه النتيجة وبمجهود فردي خرافي انطلق من منتصف ملعب فريقه وتخطى الأول والثاني والثالث وسدد كرة خادعة للحارس الاحدي هدفاً ولا اروع وكان ذلك عند الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع
أعلن بعدها حكم اللقاء صافرته بفوز نجران بهدفين لهدف واحد فوزا غاليا ومستحقا عطفا على مجريات اللقاء بهذا الفوز حافظ نجران على حظوظه بالبقاء في دوري الدرجة الأولى
الرائد X القادسية
: بريدة - مكتب ·الجزيرة
في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني تعادل فريق القادسية عن طريق لاعبه صالح القنبر وكان الرائد متقدما بهدف سجل عن طريق لاعبه محمد السلال والذي سجله في الدقيقة ال29 من الشوط الثاني استهل فريق الرائد الشوط الأول بهجوم قوي ومبكر على مرمى القادسية باحثا عن هدف مبكر مما جعله مسيطرا على مجريات هذا الشوط سيطرة مطلقة اضاع خلالها عدة فرص وكانت في الدقائق العشر الأولى ثلاث فرص على التوالي من فهد الناصر ومحمد الحسين وتلى ذلك فرصة ثمينة من مزبد الشتمير وبعد مضي ربع ساعة من الشوط الأول مال اللعب الى الهدوء وأخذ القادسية يشاطر الرائد الهجمات التي لم تشكل أي خطورة على مرمى الرائد عدا كرة أطلقها القنبر في حلق المرمى ينقذها القريحة وبعد ذلك عاود الرائد السيطرة وهدد مرمى القادسية وكانت آخر هذه الفرص عند الدقيقة 44 عندما أطلق مودي نجاي صاروخا يصده الصادق على دفعتين وبعدها اطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي
الشوط الثاني
واصل فريق الرائد فرض سيطرته على هذا الشوط امتدادا لسيطرته المطلقة على الشوط الأول وكان واضحا اصرار افراد فريق الرائد على كسب نقاط هذا اللقاء وحققوا هدف السبق عند الدقيقة )9( من الشوط الثاني عن طريق محمد السلال عندما سدد مودي نجاي كرة ماكرة تسقط من يد حارس المرمى أمام السلال الذي لم يتوان في ايداعها مرمى القادسية معلنا هدفاً أول لنادي الرائد وواصل فريق الرائد هجومه على مرمى القادسية وتحقق له عدة فرص لكن لم يوفق هجومه في استغلالها وكان أخطر هذه الفرص عند الدقيقة )27( عندما وقفت عارضة المرمى ضد رأسية من مودي نجاي بعد ذلك تحولت السيطرة لصالح القادسية الذي هدد مرمى الرائد في اكثر من كرة خطرة وكانت اخطرها على الاطلاق عند الدقيقة )23( عندما ارسل القنبر كرة قوية يصدها القريحة لتعود الى عبدالرحمن ابورشيد يلعبها بالقائم لتعود الى بندر الخالدي الذي لعبها في الدفاع لتخرج الى ضربة زاوية بعد هذه الفرصة تراجع افراد فريق الرائد للحفاظ على مرماهم وواصل القادسية هجومه على مرمى الرائد محاولا تسجيل هدف تعادل وتحقق لهم ذلك في الدقيقة )49( عن طريق صالح القنبر أي بعد مضي اربع دقائق من الوقت بدل الضائع الذي بالغ فيه الحكم كثيرا لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لمثله
الخليج x الفتح
: الاحساء عبدالله الملحم
خرجت جماهير الفتح حزينة بعد الخسارة المؤثرة التي مني بها الفريق الكروي مساء أمس على يد الخليج صفر/2 واصبح معها موقف الفريق حرجا للغاية وبات معها أقرب الفرق المهددة بالهبوط وكان الشوط الأول قد انتهى 1/صفر للخليج وقد ساهم مدرب الفتح احمد سعود في خسارة فريقه بانتهاجه للطريقة الدفاعية في الشوط الأول حيث لعب بخمسة مدافعين في وقت كان الفتح في أمس الحاجة لتدعيم خط المقدمة باعتبار ان الفوز هو بمثابة حبل النجاة للابتعاد عن منطقة صراع البقاء هذه الطريقة العقيمة اراحت الخليج كثيرا والذي كان يلعب وهو واضع في اعتباره خطف نقطة التعادل بتكثيفه المنطقة الخلفية حيث وفق في الدقيقة 20 من احراز الهدف الأول من كرة عالجها بذكاء الجندوبي في المرمى لينحصر الأداء في منطة المناورة دون خطورة تذكر من الفريقين وفي الشوط الثاني استمر الأداء الممل فالتمريرات مقطوعة هذا الى جانب الروح الانهزامية التي كان عليها فريق الفتح، فلاعبوه كانوا يلعبون دون نفس وكأنهم يؤدون احد التمارين العادية رغم أهمية اللقاء للفريق وبعد مرور 15 دقيقة من الشوط الثاني ادرك المدرب الخطأ الذي وقع فيه بانتهاجه الطريقة الدفاعية حيث عمد لاشراك عبدالمنعم الحميد وبوشل البوشل لتدعيم خط المقدمة ولكن دون جدوى فالخليج تراجع لتدعيم المنطقة الخلفية معتمدا على الهجمات المرتدة والتي كانت تشكل خطورة على مرمى الفتح ومن احدى الهجمات المرتدة يندفع السبع خلف كرة طويلة وينفرد بالمرمى يعالجها إلا ان ابراهيم الروق يبعد الكرة بيده لم يتردد حكم المباراة عبدالرحمن التويجري من احتساب ضربة جزاء وطرد اللاعب يتقدم لتنفيذها نزار عباس يوفق مصطفى الراضي من صدها في الدقيقة 45، إلا ان الخليج يعوض ذلك بهجمة مماثلة ينفرد السلطان مهاجم الخليج بحارس الفتح ويتخطاه ويلعبها في المرمى كهدف ثان في الوقت الضائع
لقطات
بهذه النتيجة يرتفع رصيد الخليج الى 22 نقطة وبهذه النتيجة ابتعد الخليج نهائيا من خط الهبوط في حين تجمد رصيد الفتح على 15 نقطة
ادار المباراة للساحة عبدالرحمن التويجري وساعده علي المطرودي وعبدالله البجادي، وراقبها الحكم الدولي حسين الحساوي
التحكيم كان أفضل ما في المباراة من خلال قراراته الصائبة والمتابعة الدقيقة
الفتح قدم أسوأ عرض له في الدوري، والفريق إذا ما استمر عل وضعه الحالي، فالهبوط سيكون بانتظاره لا محالة!
مصطفى الراضي أبرز لاعبي الفتح ولا يسأل عن الهدفين اللذين ولجا مرماه حيث أنقذ مرماه من أكثر من كرة خطرة!