يسأل المواطن وغالبا يكون شابا لم يطلع له ضرس العقل بعد زميله في العمل أو صديقه في الحارة القادمين تواً من دنيا الله فيما وراء البحار وخلف امتدادات الرمال: ها ما شفتوا مضايقة؟ فيبدأ الذي طرح عليه السؤال يمارس دور اللي مقطع السمكة وديلها ولكي يحافظ على مصداقيته المكذوبة مثله مثل إذاعات لندن ومونت كارلو فيقول انه لا بد من المضايقات ولكنه هو بالذات محترم ويعرف موظفاً كبيراً في الوزارة الفلانية في البلد التي جاء منها
القضية يا صديقي لكي تكون محترماً خارج بلدك عليك أن تكون محترماً داخله كما أنه عليك أن لا تعتبر نفسك سيداً للجميع لمجرد أنك جمعت راتب الاجازة وشريت كم قميص وصرت ضيفاً مطلوباً عند أهل الكباريهات فهؤلاء الأخيرون آخر من يعرف قدر الرجال