لا شك ان الفرحة الغامرة بشفاء سموه الكريم وعودته تغمر كل بيت على أرضنا الطاهرة فالكل يعلم علم اليقين ضخامة المسؤوليات والأعباء الجسام التي يضطلع بها سموه، والكل يعلم ما يحمله قلبه الكبير من محبة لمواطنيه وما يبديه من رعاية واهتمام بأي مريض يكون في حاجة الى مد يد العون والمساعدة حتى اصبح سموه ملاذاً وملجأ لكل من يعاني من مرض عضال أو مرض يتطلب علاجاً مكلفاً سواء في الداخل أو الخارج
ان هدف سموه وشعاره الرئيسي هو التخفيف من شدة وطأة المرض ولا تهمه جنسية المريض ولا لونه أو أصله وفصله، فكم ساعد سموه من مريض وأعان من محتاج ونفس كربة عن مكروب
وقد امتدت أياديه البيضاء بالخير والعون الى العديد من المرضى والمحتاجين من مواطنين ومقيمين، ومن مختلف الجنسيات لهذا فليس من المستغرب أبداً ان نرى السعادة والسرور على محيا الجميع بهذه العودة الميمونة وان الكلمات لتعجز عن التعبير عما يكنه شعبنا السعودي الأبي والمقيمون على ثرى مملكتنا الحبيبة من مشاعر فياضة وأحاسيس صادقة بهذه المناسبة السعيدة
شفاك الله وعافاك يا أميرنا المحبوب وأمد - جلت قدرته- في عمرك ومتعك بموفور الصحة والعافية وأسبغ عليك نعماءه التي لا تعد ولا تحصى كما ابتهل اليه عزوجل ان يكلأكم بعين عنايته ورعايته التي لا تنام وان يحفظكم من كل سوء ومكروه وان يبقيكم ذخراً لمليكنا المفدى -خادم الحرمين الشريفين- وسمو ولي عهده الأمين ولهذا الوطن المعطاء
ودمت سالما غانما يا سلطان القلوب
مدير عام مكتب وزير الصحة
سعد بن عبدالله المفرح