عودة الأمير الإنسان
سلطان القلوب
عاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الى أرض الوطن الغالي سالما غانما -بحمد الله وفضله ومنه وكرمه- عاد سموه الكريم والعود أحمد وذلك بعد ان منَّ المولى -جلت قدرته- عليه بالشفاء التام من العارض الصحي الذي ألم به فحمداً لله على سلامته، وحمداً لله على شفائه وحمداً لله على العود الحميد الى أرض الوطن المعطاء الذي اشتاق واشتاق أهله لرؤية طلعته البهية وابتسامته المشرقة، فحمداً لله سبحانه وتعالى حمداً لا ينقضي والشكر له - عز وجل شكراً لا ينفد على شفائه وعودته الميمونة ليواصل سموه -حفظه الله ورعاه المسيرة مسيرة الخير والعطاء في بلد الخير والعطاء والنماء
لا شك ان الفرحة الغامرة بشفاء سموه الكريم وعودته تغمر كل بيت على أرضنا الطاهرة فالكل يعلم علم اليقين ضخامة المسؤوليات والأعباء الجسام التي يضطلع بها سموه، والكل يعلم ما يحمله قلبه الكبير من محبة لمواطنيه وما يبديه من رعاية واهتمام بأي مريض يكون في حاجة الى مد يد العون والمساعدة حتى اصبح سموه ملاذاً وملجأ لكل من يعاني من مرض عضال أو مرض يتطلب علاجاً مكلفاً سواء في الداخل أو الخارج
ان هدف سموه وشعاره الرئيسي هو التخفيف من شدة وطأة المرض ولا تهمه جنسية المريض ولا لونه أو أصله وفصله، فكم ساعد سموه من مريض وأعان من محتاج ونفس كربة عن مكروب
وقد امتدت أياديه البيضاء بالخير والعون الى العديد من المرضى والمحتاجين من مواطنين ومقيمين، ومن مختلف الجنسيات لهذا فليس من المستغرب أبداً ان نرى السعادة والسرور على محيا الجميع بهذه العودة الميمونة وان الكلمات لتعجز عن التعبير عما يكنه شعبنا السعودي الأبي والمقيمون على ثرى مملكتنا الحبيبة من مشاعر فياضة وأحاسيس صادقة بهذه المناسبة السعيدة
شفاك الله وعافاك يا أميرنا المحبوب وأمد - جلت قدرته- في عمرك ومتعك بموفور الصحة والعافية وأسبغ عليك نعماءه التي لا تعد ولا تحصى كما ابتهل اليه عزوجل ان يكلأكم بعين عنايته ورعايته التي لا تنام وان يحفظكم من كل سوء ومكروه وان يبقيكم ذخراً لمليكنا المفدى -خادم الحرمين الشريفين- وسمو ولي عهده الأمين ولهذا الوطن المعطاء
ودمت سالما غانما يا سلطان القلوب
مدير عام مكتب وزير الصحة
سعد بن عبدالله المفرح


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved