ما سئمت الانتظار
كم من لحظة مرت
كم من ساعة يعد نفسها لقتلي
كم من ليلة اقتلعت جذور قلبي
ولكني احببت البقاء تحت وقع الانتظار
مهما نزل المطر وصار غزيرا
مهما اشتدت بي لفحة الشمس
وتقاذفتني الأعاصير والعواصف
ما اهتز في داخلي جبل الانتظار
هو قلعتي وموطني
هو إحساسي ومنعطف حياتي
ليكن للانتظار شوق بألم
ليكن له امل في قالب حزن شديد
ليكن صعباً ليكن شاقاً
ليكن طريقه مفروشاً بالشوك قبل الورود
لكنه يظل لي كناظر
الى حسناء تطل طلة القمر ان قامت تاهت الأعناق تراها
وان ارسلت الشعر تدلى من عليها
كليل اسدل الستار على ضوء النهار
ان تبسمت حيرت العقول واذا ما همست طاب العليل
وشاع الصمت لهمسها وساد السكون هكذا الانتظار لي
في صباحي وممساي
وبين ضفتي حياتي من مولدي الى حين مماتي
وما رادني قط فيه سأم مهما طال واشتد وطئه
ما سئمت الانتظار ولم تراودني نفسي
فكيف يمل الناظر - النظر -
من ذي صفات وجمال ولو ظل ينظر وهو يذوب احتراقا؟
محمد أحمد عبد الله جابر/ الخبر
ما سئمت الانتظار
للاخ محمد أحمد جابر/ الخبر
استطاع محمد ان يصف بالضبط ما يعنيه الانتظار له ربما كان وصفه غريباً فالانتظار مؤلم خصوصا اذا لم يكن تجاه الفرح
بمعنى وصف محمد للانتظار بالحسناء واسترساله في التشبيه لم يخلق لدى القارى ايحاء بهذا الخيال
لكن الخاطرة ذاتية وكأنما هي حديث للنفس وبها صور بيانية عديدة فمحمد يمتلك خيالا جميلا لكن عليه ان ينتقي بالفعل صوره البيانية لتصبح اكثر تعبيراً
نتمنى ان نقرأ له الافضل دائما