وهي بذلك أكثر المحافظات نشاطاً وحيوية، وتتميز بموقعها المتوسط على مستوى المنطقة، مع انسيابية وسهولة الوصول إليها من مختلف الاتجاهات، هذا اضافة إلى تفردها بموروث تاريخي زاخر، كما انها تتميز بأراضي زراعية خصبة ساعدها في ذلك مرور عدد من أكبر أودية المنطقة خلالها
ويعتبر سوق المسارحة الأسبوعي من أهم الأسواق الأسبوعية بالمنطقة وأقدمها، حيث تذكر مصادر التاريخ انه انشىء قبل 315 عاماً، ويفد إليه الناس من مختلف أنحاء المنطقة، بل من أنحاء المملكة
وتنفرد محافظة المسارحة عن غيرها من المحافظات بأنها المحافظة الوحيدة التي تمارس بها الصناعة من خلال وجود مصنعين عملاقين بها يغطي انتاجهما احتياج المنطقة إضافة إلى بعض المناطق الأخرى
وقد حظيت المحافظة بالعديد من الخدمات شأنها في ذلك شأن بقية المحافظات بالمنطقة في شتى المجالات بما يساهم في رفاهة المواطن في هذا الجزء الغالي من وطننا الحبيب، بمتابعة من معالي أمير المنطقة الأمير محمد بن تركي السديري، وباشراف مباشر من سعادة وكيل المنطقة الأستاذ خالد بن تركي العطيشان الذين لا يألوان جهداً في سبيل الرقي بالخدمات في هذه المنطقة، والوصول بها إلى أعلى المستويات في ظل رعاية ودعم وتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهد الأمين، وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً وسدد خطاهم
وحيث أن المجال لا يتسع لسرد تلك الجوانب بالتفصيل فسنقدم باذن الله نبذة مختصرة عن كل جانب منها، إضافة إلى لمحة موجزة عن أهم الخدمات بالمنطقة
أولاً: جغرافية المنطقة:
تقع محافظة المسارحة بين خطي طول 4250 غرباً و4310 شرقاً ودائرتي عرض 1640 جنوباً و1668 شمالاً
وهي بذلك تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة جازان ويحدها شمالاً محافظة أبي عريش ومركز المحجورة، وجنوباً محافظة صامطة ومركز القفل، ويحدها من الشرق محافظة الحرث، ومن الغرب مركز الحكامية ومركز السهي وهي بذلك تشمل جزءاً كبيراً من السهل الساحلي الممتد من المرتفعات الجبلية شرقاً وحتى البحر الأحمر غرباً وتقدر مساحتها بحوالي 2600 كم مربعاً، معظم هذه المساحة سهلي وجزء في المرتفعات الجبلية
ثانياً: عدد السكان:
يقدر عدد سكان المحافظة بحوالي 53252 نسمة تقريباً منهم حوالي 7977 نسمة يسكنون بمدينة أحد المسارحة، والباقون يقطنون في 125 قرية، و25 هجرة وهي القرى والهجر التابعة لمحافظة المسارحة
ثالثاً: النشاط السكاني:
يمارس سكان المحافظة العديد من الأنشطة لكسب لقمة العيش وأهم تلك الأنشطة ما يلي:
أ- الزراعة:
تتميز أراضي المحافظة بخصوبتها إذ تعتبر من أراضي الدرجة الأولى كما أوردها د علي بن شيبان عريشي في كتابة جغرافية الزراعة في منطقة جازان ويمارسها عدد كبير من سكان المحافظة خاصة من كبار السن، ومن أهم المحاصيل الزراعية: الذرة، الذرة الرفيعة والسمسم، وقد بلغ انتاج المحافظة من الذرة الرفيعة 10000 دنم تعادل 2 مليون كجم، ومن الدخن 2000 دنم تعادل 20000 كجم، ومن السمسم 500 دنم تعادل 7500 كجم، ويعتمد في زراعتها على الأمطار الموسمية، كما أن بها أكثر من 139 مزرعة تعتمد على الآبار الارتوازية، وتنتج الخضار والفاكهة كالمانجو 37635 والتين ،24746 والجوافة 2230 والموز 124460 الخ، ومن الخضروات والطماطم والبامية والباذنجان الخ
ويوجد بالمحافظة عدد من الأودية من أهمها:
1- وادي خلب
2- وادي الخمس
3- وادي الفجا
4- وادي مقاب
ب- الرعي وتربية الماشية:
ويعمل بها عدد من السكان خاصة في الغابات الواقعة شمال وادي الخمس، ومن أهم المواشي التي يعمل المواطنون على تربيتها:
الضأن وقد بلغ عددها 47311 رأس تقريباً
الماعز وقد بلغ عددها 9788 رأس تقريباً
البقر وقد بلغ عددها 2459 رأس
ج - التجارة:
تعتبر مدينة الأحد بحكم موقعها المتميز مركزاً تجارياً هاماً يقصدها الكثير من رجال الأعمال المتعاملين في المجال التجاري والمهني وغيرها، بغرض تبادل المصالح والاستفادة من الفرص المتاحة للجميع مما ساعد على النمو التجاري المتمثل في عمليات البيع والشراء، وابرام عقود المقاولات لتنفيذ المشاريع الحكومية والأهلية عن طريق المؤسسات ذات الأغراض المختلفة والتي وفرت الأيادي العاملة، والخبرات المتخصصة، وفق الاحتياج الذي فرضته متطلبات التنمية الحديثة، ويعمل على ممارسة هذا النشاط عدد من سكان المحافظة، وترتكز ممارسة هذا النشاط في مدينة أحد المسارحة، وذلك لوجود الأسواق بها، ومن أهم هذه الأسواق: السوق الأسبوعي ويعد من أهم الأسواق الأسبوعية في منطقة جازان وأقدمها حيث تذكر بعض المصادر أن تاريخ السوق يعود إلى عام 1103 أي قبل أكثر من 315 عاماً، ويقام يوم الأحد من كل أسبوع، وتعرض به كافة السلع إضافة إلى بعض المنتجات والمشغولات اليدوية التقليدية والتراثية، وبأسعار زهيدة، كما يوجد سوق للخضار واللحوم والأسماك، وسوق للأقمشة والملابس، وآخر للذهب والمجوهرات
ولتسهيل الحركة التجارية بالمحافظة، وتقديم خدمات مصرفية متكاملة يوجد فروع لبنك الرياض شركة الراجحي للاستثمار
د- الصناعة:
تعتبر محافظة المسارحة من أهم محافظات المنطقة التي تمارس الصناعة بمعناها الحقيقي حيث يوجد بها مصنع اسمنت الجنوب والذي يعد من أكبر مصانع الأسمنت بالمملكة، وقد بدأ انتاجه الفعلي في عام 1402ه، ويعمل به 796 عاملاً بين مهندس وفني وعامل منهم حوالي 340 سعودي والباقون من جنسيات مختلفة أي ما يعادل 042% من نسبة العاملين بالمصنع، ويساهم المصنع مساهمة فاعلة في نمو المنطقة بشكل عام، والمحافظة بشكل خاص، فقد ساهم في نمو الحركة العمرانية بالمملكة بتوفير هذه المادة الضرورية وبأسعار معقولة
كما أن له مساهمات ايجابية لعل من أبرزها انشاء الطريق المزدوج بين مدينة أحد المسارحة وموقع المصنع وكذلك الطريق الذي يربط المصنع بطريق الأحد الخوبة، واستراحة العين الحارة، ومجسم السد عبر مدخل مدينة جازان، كما أن من أهم المساهمات التي يقوم بها المصنع حالياً مساهمته في انشاء مستوصف بمدينة الأحد، اضافة إلى توفير العديد من فرص العمل لأبناء المنطقة، ومركز التدريب الذي يقوم بتدريب وتأهيل العديد من الشباب للعمل بالمصنع في العديد من التخصصات الفنية
كذلك يوجد بالمحافظة مصنع الدحمان لسبك المعادن والذي يقع غرب محافظة المسارحة، وبدأ انتاجه في عام 1405ه ويقوم بتصنيع الآتي:
* مختلف أنواع الكتائن الناقلة والغرافات وقطع غيار مصنع الأسمنت
* قطع غيار السيارات
* مختلف أنواع الربل التي تخص مصانع الأسمنت
* تصنيع كل أنواع الحديد الصلب والزهر وجميع أنواع البكرات الناقلة للحركة والتروس لمختلف المصانع والمكائن
* مختلف أنواع المطاط والربل
ويعمل به 51 عاملاً منهم 7 سعوديين
وبالإضافة إلى المجالات السابقة فهناك فئة كبيرة من أبناء المحافظة الذين يعملون بالوظائف الحكومية المدنية منها والعسكرية
ه - المناطق الأثرية:
يوجد بمحافظة المسارحة العديد من الآثار التاريخية القديمة والتي يرجع تاريخها إلى القرنين الرابع والسادس الهجريين ومنها:
1- آثار مدينة الدامغ وتقع على الحافة الجنوبية لوادي خلب
2- آثار مدينة الخسوف وتقع على الحافة الجنوبية لوادي خلب
3- آثار مدينة مشرفة وتقع على الحافة الجنوبية لوادي خلب
4- آثار مدينة شاية وتقع على الحافة الجنوبية لوادي خلب
5- آثار مدينة دريبة وتقع جنوب مدينة أحد المسارحة
وهذه الآثار تؤكد أن سكان هذا الجزء من بلادنا كان لهم ماض مجيد كما هو حاضرهم المشرق بإذن الله تعالى
النمو العمراني بالمحافظة:
لقد كانت مدينة أحد المسارحة في السابق عبارة عن بلدة صغيرة تفتقر إلى أبسط الخدمات ولكنها وفي فترة زمنية قصيرة قفزت قفزات هائلة نحو التطور والنماء فاق التوقعات شأنها في ذلك شأن بقية المدن والقرى التي شملتها مسيرة الخير والنماء التي عاشتها وتعيشها بلادنا الغالية في ظل العهد السعودي الزاهر فبدأت شواهد التطور تبرز ملامحها لكل جزء من أجزائها حتى بدت بحق حاضرة المسارحة وقلبها النابض بالحيوية والنشاط حيث نمت الخطوات العمرانية، فتم انشاء الفلل والعمارات الحديثة ذات الطابع المميز وانتظمت بها أحياء جديدة أضفت على المدينة مظهراً جمالياً يعطي الزائر الدليل على مدى ما وصلت إليه من تطور
ومما ساعد على تنشيط الحركة العمرانية فيها فتح المجال للمواطنين للاستفادة من قروض صندوق التنمية العقارية والذي يعتبر احد عطايا الخير التي منحتها حكومتنا الرشيدة للمواطنين في كافة أنحاء المملكة حيث أصبح كل مواطن يملك مسكناً تتوفر فيه كافة المواصفات الصحية، هذا ولم يقتصر الدعم والرعاية على هذا الجانب بل شمل كافة الجوانب التي يحتاجها المواطن
والزائر لمدينة أحد المسارحة اليوم يلمس مدى التطور الذي وصلت إليه حيث أصبحت من أجمل مدن المنطقة
الباب الثاني:
لمحة موجزة عن الجوانب الخدمية التي تقدم للمواطنين في محافظة المسارحة وفق البرامج والخطط التنموية التي وضعتها الدولة وتشرف على تنفيذها الجهات المعنية من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وفيما يلي أهم هذه الخدمات:
أولاً: الخدمات التعليمية:
لقد حظيت محافظة المسارحة بقسط وافر من الرعاية والاهتمام في مجال التعليم للبنين والبنات حيث شملت المدارس معظم القرى، إذ من النادر أن تجد قرية من قرى المسارحة لا توجد بها مدرسة للبنين وأخرى للبنات، ولقد تم انشاء العديد من المباني الحكومية المدرسية للبنين والبنات في محافظة المسارحة على أحدث المواصفات المدرسية وجهزت بكافة التجهيزات والوسائل اللازمة، وتؤدي هذه المدارس دورها المطلوب على أكمل وجه، وتسير وفق الخطط التعليمية المرسومة، ويتلقى بها أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات في المراحل التعليمية المختلفة جميعهم يسعون في دروب العلم والمعرفة، واثقين في غد مشرق بالخير بإذن الله تعالى، كما يطمعون في انشاء مكتبة عامة تمدهم بالكتب والمراجع العلمية في مختلف التخصصات
ثانياً: الخدمات البلدية:
يوجد في محافظة المسارحة مجمع قروي تأسس عام 1396ه وقدم للمحافظة وغيرها من المحافظات المجاورة خدمات جيدة وفق اختصاصاته المتعددة، كما قام بتنفيذ العديد من المشاريع البلدية منها:
1- مشاريع سفلتة وأرصفة وانارة وتشجير في مدينة الأحد والعديد من القرى المجاورة، ولعل أبرز ما تم تنفيذه خلال العامين الماضيين الطريق الدائري الجديد للشاحنات والمؤدي إلى مصنع اسمنت الجنوب، وقد أسهم هذا الطريق في التخفيف من الاختناقات المرورية داخل المدينة، وتم ذلك بتوجيه من معالي أمير المنطقة محمد بن تركي السديري، ومتابعة من رئيس بلدية منطقة جازان، وتعاون الأهالي والمشايخ
2- مشاريع تسوير مقابر في مدينة الأحد والقرى التابعة لها
3- انشاء حديقة عامة في مدينة الأحد
4- انشاء المبنى الجديد للمجمع وملحقاته المتعددة، وتبلغ مساحته الاجمالية 1130م مربع، ويحتوي على 32 مكتباً بالاضافة للمسجد ودورات المياه واستراحة عامة تبلغ مساحتها 500 متر مربع
5- انشاء محلات تجارية بساحة السوق الداخلي تبلغ 48 محلاً بمساحات مختلفة
6- توسعة الطريق العام المؤدي إلى جازان، وكذا أعمال الصيانة المستمرة
ثالثاً: الخدمات الصحية:
يوجد بمحافظة المسارحة أربعة مراكز للرعاية الصحية الأولية تقدم الخدمات الصحية للمواطنين في المدينة والقرى التابعة لها، وقد زودت بالأطباء والأخصائيين، وكذلك الممرضين والممرضات والصيادلة والاداريين والخدم والأدوية والأجهزة الطبية اللازمة، ونتيجة للضغط الكبير من قبل المراجعين على مركز الأحد فإنه يؤدي خدماته وفق امكانياته المتوفرة، ويطمع أبناء المحافظة في افتتاح مستشفى عام يقدم الخدمة المطلوبة نظراً للكثافة السكانية، والحاجة الماسة لذلك، كما وأن القرى المجاورة بحاجة إلى افتتاح مراكز للرعاية الأولية تسهم في تخفيف المعاناة الناجمة عن قلة المراكز في كثير من القرى التابعة للمحافظة
رابعاً: الكهرباء:
لقد تم ايصال الكهرباء لمدينة الأحد وقراها، واستطاع المواطن في المحافظة التمتع بنعمة الكهرباء التي أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة، وقد ربطت مدن الأحد وقراها بمشروع كهرباء صامطة في المرحلة الأولى كما تم ربطها بمشروع الحضاوية في المرحلة الثانية وأصبح المواطن ينعم بخدمات هذا المرفق الحيوي والهام في حياته اليومية والذي وفر له الرفاهية والسعادة، وما زالت بعض القرى التابعة للمحافظة تنتظر ايصال التيار الكهربائي لا سيما بعد انجاز كافة المتطلبات والتجهيزات اللازمة لذلك في عدد من القرى، ولم يبق سوى اطلاق التيار الكهربائي بهذه القرى والأمل معقود على أن يتم تحقيق ذلك في القريب العاجل ان شاء الله
خامساً: مياه الشرب:
الماء ضروري للحياة فلا حياة بلاماء لذا يوجد بمدينة الأحد وغيرها من القرى مشاريع لمياه الشرب تم انجازها منذ مدة وتغذي المدينة والقرى التابعة لها بالمياه العذبة الصالحة للشرب ويتم الإشراف والصيانة المستمرة لها بانتظام، وتزويد معداتها بقطع الغيار كي تستمر في أداء الدور المطلوب وهذه نعمة من نعم الله تعالى التي يجب شكر الله عليها، والدعاء لولاة الأمر في هذا البلد الذين هيئوا للمواطن الكثير من وسائل الحياة السعيدة بطول العمر والتوفيق الدائم لما فيه الخير والصلاح
سادساً: في مجال الزراعة:
يقوم فرع الزراعة والمياه في محافظة المسارحة منذ انشائه عام 1398ه بجهد طيب وفق امكانياته في نشر الوعي بين المزارعين ومساعدتهم على استخدام الطرق الحديثة في الزراعة، ودعمهم بالامكانات المتوفرة من أجل القضاء على الآفات والحشرات، وتسهيل اجراءات الحصول على الآلات والمعدات الزراعية، وحثهم على الاستفادة القصوى من مزارعهم، والقيام بجولات ارشادية وتثقيفية للمزارعين، والمتابعة والصيانة لمشاريع مياه الشرب والشبكات الخاصة بها في الجزء الجنوبي من منطقة جازان، حيث أن الفرع يغطي ثلث المنطقة كونه الوحيد بالقطاع الجنوبي ويقدم الخدمات من خلال أقسامه المختلفة
1- قسم الخدمات الزراعية
2- قسم البيطرة
3- قسم الأراضي والدراسات الاقتصادية
4- قسم المياه
5- قسم الاتصالات الادارية
اضافة لمحافظة المسارحة لكل من محافظتي صامطة والحرث، ومراكز الطوال والموسم والمحجورة والسهي والقفل، وكان لذلك الجهد نتائج ايجابية أدت إلى تحسين المستوى والنوعية الانتاجية، وما زال المزارع في محافظة المسارحة بحاجة إلى المزيد من الدعم والتشجيع وتهيئة الوسائل المساعدة على توفير فرص التسويق للمنتجات الزراعية والحيوانية على اختلاف أنواعها مما يحقق الفائدة المرجوة بإذن الله تعالى
سابعاً: البريد والهاتف:
في منطقة الأحد مكتب للبريد يقدم الخدمات البريدية للمدينة وكافة القرى بالمحافظة كما تتوفر الخدمة الهاتفية بمدينة الأحد والعديد من القرى التابعة لها وذلك عن طريق المقسم الهاتفي الذي تم انشاؤه في مدينة الأحد، وأصبح المواطن في محافظة المسارحة يستطيع الاتصال بأي بلد في العالم، حيث يمكن قضاء مصالحه والاطمئنان على أهله وأصدقائه ومعارفه داخل المملكة وخارجها بكل يسر وسهولة، وما ذلك إلا بفضل الله ثم باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله، والمتابعة الجادة من معالي أمير المنطقة الأستاذ محمد بن تركي السديري الذي يسعى شخصياً لانجاز المشاريع الحيوية التي تحقق للمواطنين السعادة والهناء في كل مدينة وقرية من مدن وقرى منطقة جازان، ويقف عن كثب على ازالة كافة المعوقات وعلاج السلبيات بالأسلوب الأمثل وفقه الله وحفظه
ثامناً: خدمات الطرق:
ترتبط مدينة أحد المسارحة بالعديد من المدن والمحافظات المجاورة بعدد من الطرق الرئيسية والعامة من أهمها:
1- الطريق المؤدي إلى مدينة جازان مروراً بمركز الحكامية
2- الطريق المؤدي إلى محافظة أبي عريش
3- الطريق المؤدي إلى محافظة صامطة والذي بدوره يربط المحافظة بالجمهورية العربية اليمنية عن طريق منفذي الموسم والطوال
4- الطريق المؤدي إلى محافظة الحرث
هذا كله بفضل الله تعالى ثم بفضل الجهود المبذولة من قبل القائمين على شئون هذه الدولة حرسها الله ووفق القائمين عليها لكل خير وصلاح
ولعل من الضروري ربط المحافظة بالقرى التابعة لها ادارياً لتسهيل احتياجات المواطنين، ولتقوم المحافظة بدورها خير قيام وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
ومما تجدر الاشارة إليه ان محافظة أحد المسارحة في ظل متابعة أمير منطقة جازان الأمير محمد بن تركي السديري قد تحقق لها العديد من الخدمات الهامة لخدمة المحافظة وأبنائها المنتشرين في أكثر من 144 قرية حيث توجد المحكمة الشرعية والتي تأتي لخدمة أبنائها وكذلك كتابة العدل ومركز الرعاية الصحية الذي يخدم المحافظة والعديد من القرى التابعة لها وسيقام بها مستشفى عام حيث يضع معالي أمير المنطقة حجر الأساس له خلال انعقاد المجلس بالمحافظة
كما يوجد مركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك مركز للشرطة وادارة للسجون ومركز للدفاع المدني وجميعها تسهم في الحفاظ على الأمن بالمحافظة، كما توجد لجنة التنمية الاجتماعية التي توجد بها روضة أطفال وحلقات تحفيظ القرآن للفتيان، كما استفاد أبناء المحافظة من القروض التي يقدمها صندوق التنمية العقاري والتي أسهمت في النهضة العمرانية بالمحافظة إلا انه ما زال أبناء المحافظة يأملون بأن تقلص السندات التي يحصلون فيها على القرض، كما استفاد أبناء المحافظة من قروض البنك الزراعي والتي من خلالها تشهد نمواً كبيراً في زراعة الخضروات والفواكه والحبوب والأعلاف اضافة إلى تربية المواشي التي جعلت المحافظة تسهم في الحركة التنموية بالمحافظة