|
ماني على الدنيا كثير التحاسيف
الياعطت ظهرٍ وصدّت وانا اقفيت
عرفت حظي يوم فتح المظاريف
بوقت قديم ومن عنا الوقت كلّيت
ان ذعذع لغيري تهب العواصيف
يمّي ولوني يمّ الاجواد ما اخطيت
عدّيت من جور الليالي المشاريف
وناديت باعلى الصوت ياحظ ولّيت
كم فرّقت يمناك بين المواليف
واليا طلب منك المعونة تنحيت
وابعدت عنه ولذت ليت المهاديف
تنهش بعظمي يوم رحت وتخلّيت
وامسيت في قاعٍ بليّا مجاديف
وسط البحر لا نيب حيِ ولا ميت
|
![]() |
|