التعليم في منطقة عسير,,بداياته ,, ماضيه ,, حاضره ومستقبله
اطلالة هي التي في سياق هذا الموضوع وليس تفصيلاً فالتعليم في منطقة عسير قديم قدم الانسان العسيري جذور وتاريخ وحضارة حتى أشرقت أنوار التعليم النظامي في منطقة عسير في عهد الدولة السعودية ومنذ أيامها الأولى كان همها الارتقاء بالمواطن السعودي في كل المجالات وخاصة التعليم لما يمثل هذا القطاع من أهمية لها المردود الذائع الذي تعيشه اليوم من نهضة سعودية يشار إليها بالبنان فشكلت مثلاً يحتذى به في جميع دول العالم,, ولكي نطل اطلالة سريعة على التعليم في منطقة عسير نستعرض المسيرة على النحو التالي:
بدايات التعليم في المنطقة
جبلت النفس على حب المعرفة منذ أن وطئت قدم على هذه البسيطة، ولازال الانسان يتفنن في مسالك وطرائق جلب المعرفة وفق ما هيأ الله له من الوسائل والطرائق، وتولدت الحاجة إلى ضرورة وجود فئة في المجتمعات تتولى تعليم المعرفة وإكسابها حسب الإمكانات المتاحة، وتلك مسيرة الأفراد والمجتمعات في مختلف العصور إلا أنها عندما وجدت في أول أمرها اتسمت بالبدائية وبقيت ردحاً من الزمن على نمط واحد حتى كانت المدارس النظامية,
ومنطقة عسير إحدى مناطق المملكة التي كان لبدايات التعليم فيها دور كبير وجلي، عاشه أبناؤها وارتحلوا من مكان لآخر لينهلوا من مناهل العلم المتعددة، ولاقوا في سبيل ذلك أنواعاً شتى من المتاعب وعانوا المصاعب بأشكالها المختلفة، وتفضل بعض أبنائها ممن وهبهم الله قسطاً من العلم بتعليم أبناء بلدته في فنين أو ثلاثة أو أقل أو أكثر من فنون العلم المتاحة في تلك الفترة، لكن السمة العامة التي كان ينهل منها العلم هي القرآن الكريم والتوحيد والفقه واللغة وشيء من معرفة الحساب ,كان المعلم في الكتاب أو المعلامة يجتمع حوله طلبة علمه في أعمار مختلفة لكنها متقاربة مقابل أجر يتقاضاه وهو دريهمات عند من يوجد لديه مال، أو قليل من نوع من أنواع الحبوب أو رغيف، يعلمهم وفق الطريقة البدائية التي ورثها عن معلمه لايرى عنها مندوحة ولا إلى تغييرها طريقة، يهابه طلابه ويحترمونه فإذا ما انتهى الطالب من ختم القرآن احتفل معلمه وزملاؤه بتخرجه وجابوا أحياء البلدة وانشرحت صدور قرابته,
وبعد توحيد هذا الكيان العظيم الجزيرة العربية على يد القائد الفذ المغفور له - إن شاء الله - الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود كان لهذه المنطقة حظها من اهتمامه في مجال التعليم، فكانت أول مدرسة حكومية تأسست في أبها عام 1355ه المدرسة الأميرية - السعودية- بعد ذلك، والتي لا زالت تحمل هذا الأسم حتى الآن بمدينة أبها، بلغ عدد طلابها عند افتتاحها خمسين طالباً تقريباً، وزعوا على فصلين يقوم على تدريسهم معلمان فقط,
ولم يقتصر الأمر في فتح المدارس على مدينة أبها بل شمل أنحاء متعددة من المنطقة، فكانت المدرسة السعودية ببيشه والمدرسة السعودية برجال ألمع عام 1359ه سميت بعد ذلك مدرسة حسان بن ثابت، ومدرسة عمرو بن العاص بسراة عبيدة في ظهران الجنوب عام 1368ه والمدرسة السعودية بمحايل عام 1357ه سميت بعد ذلك بمدرسة الوليد بن عبدالملك والمدرسة السعودية بالنماص عام 1359ه، وكانت تشرف عليها معتمدية التعليم في أبها التي أصبحت بعد ذلك إدارة تعليم من عام 1373ه، بعد أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز زمام الأمر في وزارة المعارف، فكان أول وزير لها فاهتم بالتعليم وطلابه وخطط ووضع الأهداف التي تسعى لها الحكومة الرشيدة,
ونشطت الحركة العلمية في المنطقة فكان التوسع في افتتاح المدارس على اختلاف مراحلها سعياً وراء تحقيق الأثر القائل:طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وما كان من أولياء أمور الطلاب إلا أن يدفعوا بأبنائهم إلى المدارس التي أنشأتها الحكومة ووفرت متطلباتها في بلدتهم أو قريباً منها، ولم يقتصر جهد الدولة على توفير المرحلة الأولية لطلبة العلم من أبناء هذه المنطقة بل أنها أوجدت المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية لكي يواصل ابن هذا البلد تعليمه بين أهله أو قريباً منهم,
وتنامى عدد المدارس بتنامي أعداد الطلاب فأصبح عدد المدارس الابتدائية بمنطقة عسير في عام 1408ه 735 تضم في فصولها 78429 طالباً، قفزت في عام 1418ه إلى 805 مدرسة يتعلم بها 93754، وعدد المدارس المتوسطة في عام 1408ه 212 يدرس بها 22643 بلغت في عام 1418ه 332 مدرسة وبلغ عدد طلبتها 41463 ،وعدد المدارس الثانوية في عام 1408ه 73 يدرس بها 9100 ،وصلت في عام 1418ه إلى 154 مدرسة وعدد طلبتها 28560، وبانتشار التعليم في المنطقة وتعدد مراحله وأنواعه برزت الحاجة إلى افتتاح ادارات للتعليم في المنطقة لكي يسهل الإشراف والمتابعة على المدارس عن كثب،فعلاوة على الادارة العامة للتعليم بعسير يوجد حالياً بالمنطقة: إدارة تعليم محافظة بيشه افتتحت عام 1385ه، وادارة تعليم محافظة رجال ألمع افتتحت عام 1405ه، وإدارة تعليم محافظة سراة عبيدة افتتحت عام 1403ه، وادارة تعليم محافظة محايل عسير افتتحت عام 1401ه، وادارة تعليم محافظة النماص افتتحت عام 1401ه,
وقد قامت كل هذه الادارات بدورها الفعال والايجابي في دفع مسيرة التعليم في المنطقة وسيأتي الحديث مفصلاً عن كل ادارة تعليم,
مثل كل شيء
التعليم في عسير ليس عسيراً
منطقة عسير بطبيعتها الجغرافية تعتبر أصعب مناطق المملكة، فمسالكها وعرة وطرقها صعبة تحوي جميع أنواع التضاريس من سهول ومرتفعات وهضاب وأودية، وكانت هذه الطبيعة حائلاً منيعاً لكثير من أبناء المنطقة دون أن يحصل على العلم، لكن بعضهم بالعزيمة الفذة والارادة القوية تغلبوا على تلك الصعاب، ولم تقف دون طموحهم ورغبتهم الشديدة فارتقوا الجبال وهبطوا الأودية يحدوهم أمل عريض، ورغبة ملحة، حتى نالوا مايريدون وعادوا مسلحين بالعلم، فاستلموا القيادة وارتقوا عرش المطوع والمعلم,
وعسير تقع في الجنوب الغربي من المملكة بين منطقة مكة المكرمة والباحة شمالاً، وجازان ونجران جنوباً، ومنطقة الرياض ونجران شرقاً، ومكة المكرمة وجازان والبحر الأحمر غرباً بمساحة تقدر ب 78437كم2,
وقد كانت قبل العهد السعودي الزاهر تعاني من الحاجة إلى العلم كحال أي منطقة من مناطق المملكة، إذ لا ينال حظه من العلم إلا ذلك الذي كان حال والديه يسيراً، وتوفر في بلدته أو قريباً منها المعلم الموثوق في علمه وأدبه، وقليل أولئك الذين ارتحلوا عن بلدتهم إلى جهات أخرى لطلب العلم، وتعرض بعضهم لمخاطر المرض والاعتداء والتيه وقلة ما باليد، وارتشفوا مرارة الحاجة والذل، ولكنهم صبروا وصابروا ورابطوا حتى نالوا بغيتهم,
ذلك حال المنطقة قبل أن يوحد الملك البار عبدالعزيز بن عبدالرحمن اجزاء هذا الوطن، فلما توحدت الأركان وجمع الله الشمل كان العلم في مقدمة طموحاته وأهدافه لأنه يريد أن يخرج ابن الجزيرة العربية من عتمة الجهل والظلام إلى نور العلم والمعرفة,
وحظ المنطقة من نور العلم وافر منذ نشأته الأولى حين قاد مسيرته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي لا زال يسهل كل صعب، ويحقق كل مطلب للعلم وطلابه,
لقد وصل العلم إلى كل بيت في المنطقة يسبق كل الخدمات لأنه النور، وهو مفتاح الحياة ومن طرق باب العلم وجده مفتوحاً في بلدته لمختلف المراحل لا يلقي بذلك عناء ولا مشقة، ولا تحول بينه وبين العلم صعاب: لا يحس بغربة ولا ترهقه ذلة ولا نصب,
روادالتعليم في المنطقة
لم تكن الحواجز ولا الموانع في المنطقة لتحول بين طلاب العلم ومعلميهم، رغم صعوبة المسالك ووعورة الطرق وشظف العيش ومتطلبات الحياة سواء قبل الدراسة النظامية أو أثناءها أو بعدها،فقد كان أبناء منطقة عسير يرتحلون من مكان إلى آخر في سبيل الحصول على العلم، ويقطعون المسافات الطويلة، ويغيبون عن أهلهم شهوراً وسنين يبحثون خلالها على الأفاضل من أهل العلم لينهلوا من علمهم، وذلك عندما كان طلب العلم شحيحاً ورجاله الذين يستفاد منهم قليلين,
ولقد عرفت منطقة عسير قديماً رجالاً نذروا أوقاتهم وما كسبوه من علم في سبيل تعليم أبناء قراهم وهجرهم الذين يبحثون عن العلم في الكتاتيب أو المعلامة، وتخرج على أيديهم علماء في القضاء، ورجال فكر كان لهم الأثر الواضح في التأليف والتدريس، ووجدت الكتاتيب أو المعلامة في كثير من نواحي المنطقة :كالمعلم عبدالرحمن المطوع والمعلم ناصر بن فرج، والشيخ الفاضل عبدالله بن يوسف الوابل في أبها، وأسرة آل الحفظي في رجال ألمع، وكتاب المعلم عبدالله بن حمزة، وكتاب المعلم علي بن أحمد بن فاهمة في محايل، ولا تخلو محافظة من محافظات المنطقة إلا بهاكتاب أو مجموعة كتاتيب,
ولما بدأت المدارس النظامية التي قامت بافتتاحها الحكومة تسابق أبناء هذه المنطقة على طلب العلم من مكانه وعلى أيدي نخبة فاضلة ممن اختارتهم الدولة سواء من أبنائها أو من الوافدين عليها فاستقبلتهم بصدور رحبة وكرمتهم وأحلتهم المكانة اللائقة بهم وكانوا مشاعل المجتمع,
ومن أبرز من كانت لهم الريادة في المنطقة من غير أبنائها: عبدالمالك الطرابلسي، ومحمد أنور أحمد في أبها وغيرهما كثر، وقد شارك بعض أبناء المنطقة ممن كان لهم كتاتيب أو معلامة مثل: عبدالرحمن المطوع، وناصر بن فرج، وفي رجال ألمع محمد عمر رفيع، وعيسى فهيم، ومصطفى الأماسي، وقد قام بالدور بعدهم بعض أبناء البلدة مثل: محمد الهلالي الحفظي، والحسن بن علي الحفظي، وعبدالله مهدي الحكمي، والشيخ سراج قماش وغيرهم في محائل، ثم تولى القيادة هادي أحمد الحفظي، وابراهيم موسى المحايلي، وسيجد القارئ لاحقاً رواداً كان لهم قصب السبق في تسيير دفة العلم في جميع محافظات المنطقة وقراها,
ولا ننسى هنا جهود الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله، فقد كان له دور بارز وهام في جميع أنحاء المنطقة في افتتاح مدارس خاصة عرفت بمدارس القرعاوي استفاد منها كثير من أبناء المنطقة ، وكان يشجع طلابها ببعض المكافآت المالية، كما أنه أشرف عليهابنفسه - رحمه الله رحمة واسعة,
أبها:
الشيخ ناصر بن فرج: ولد في نهاية القرن الثاني عشر الهجري في بلدة رجال برجال ألمع ودرس على يد بعض علماء وفقهاء أسرة آل الحفظي في مسقط رأسه رجال، وبعد أن أخذ من العلم قسطاً وافراً أهله للتدريس افتتح كتاباً في منزله بمحلة مناظر ببلدة رجال وعلى يده تعلم عدد كبير من أبناء البلدة ومن القرى المجاورة القرآن الكريم والفقه والتوحيد ومبادئ الحساب,
رحل إلى بلدة أبها عام 1331ه وخلفه في تسيير أمور الكتاب شقيقه :موسى بن فرج ولما استقر به الحال في أبها فتح كتاباً والتحق به أعداد كبيرة لا يزال بعضهم على قيد الحياة، وممن درس على يده الشيخ: سعيد بن عبدالعزيز بن مشيط - رحمه الله- والشيخ سعيد بن دليم - رحمه الله-,
وبقي يعلم في كتابه حتى افتتحت أول مدرسة نظامية عرفت باسم المدرسة الأميرية بأبها وبها واصل جهوده في تعليم أبناء أبها وما جاورها وعين لمساعدته نجله :موسى بن ناصر في عام 1353ه وفي عام 1355ه قررت الدولة افتتاح المدرسة الحكومية التي عرفت بالمدرسة السعودية وكان طلابها وقت افتتاحها هم طلاب كتاب الشيخ ناصر,
رجال ألمع:
محمد الهلالي بن ابراهيم زين العابدين الحفظي، ولد هذا المربي الفاضل والشيخ الوقور في بلدة رجالبرجال ألمع بمنطقة عسير عام 1341ه، وبدأ حياته التعليمية الأولى في بلدته فتعلم على أيدي بعض العلماء والمشايخ بتلك الناحية وأغلب من تعلم عليه من رجالات أسرة آل الحفظي التي ينتمي إليها وعرفت في العهود الماضية بالعلم والأدب والفكر، وبعد أن حصل على قسط من العلم والمعرفة بدأ العمل في التدريس وكانت مدرسة محايل أو مدرسة علّم بها ثم انتقل إلى مدرسة رجال ألمع ثم انتقل إلى أبها ليعمل في التفتيش بإدارة التعليم بها ثم في ادارة التعليم بالطائف، واستمر فيها حتى وافته المنية، عمل إماماً وخطيباً لجامع بلدته ثم وكيلاً لقاضي رجال ألمع، عرف بقوة الشخصية والفاعلية القيادية وله مساهمات فكرية وعلمية منها مؤلفة الموسوم ب نفحات من عسير جمع فيه تراجم بعض أسرة آل الحفظي وبعض أشعارهم، بقى على رأس عمله الأخير حتى وافته المنية بالطائف بعد معاناة مع المرض، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته,
محايل عسير:
ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الحفظي، ولد في محايل عسير عام 1346ه وتلقى تعليمه في مدارس قروية قديمة ودرس كتب الدين على يد الشيخ عيسى بن رشود والشيخ هاشم بن سعيد وكانا يعملان قاضيين بمحكمة محايل، تعلم في الكتاتيب ثم بلدة رجال بمدرستها الحكومية، حصل على الشهادة الابتدائية عام 1380ه منازل، عمل معلماً ببني ثوعة مدرسة سعد بن معاذ حالياً في 24/4/1371ه وواصل عمله معلماً حتى أحيل على التقاعد,
النماص:
علي بن محمد بن فايز العسبلي ،ولد في 1/7/1367ه بمدينة النماص وتخرج في معهد المعلمين عام 1386ه حصل على شهادة مركز الدراسات التكميلية عام 1391ه، ومن ثم شهادة الثانوية العامة من ثانوية النماص عام 1393ه، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عام 1399ه، عمل مدرساً بمدرسة القدس الابتدائية ثم المدرسة الخالدية، ثم المدرسة السعودية بالنماص في الفترة من 1386ه إلى 1401ه، ثم وكيلاً لثانوية النماص لمدة عام واحد، فمفتشاً بتعليم النماص لمدة عام واحد، ثم موجهاً تربوياً للادارة المدرسية من 30/11/1402ه إلى أن عين مديراً للشئون التعليمية ومساعداً لمدير التعليم بمحافظة النماص في 5/8/1417ه,
مديرو التعليم في عسير
لقد تعاقب على ادارة التعليم في عسير - التي أصبحت ادارة عامة - عدد من رجال التربية والتعليم الذين وضعت الدولة فيهم الثقة منذ نشأة التعليم النظامي، وكانوا أهلاً لها فقد أخلصوا وأوفوا وأدوا الأمانة، وحرصوا حرص الوالد على ولده، وسعوا من أجل توفير العلم لطلابه، وفيما يلي ترجمات لأولئك الذين تولوا القيادة منذ أن كانت معتمدية ثم ادارة تعليم حتى عام 1385ه حيث كانت ادارة التعليم في أبها تشرف على التعليم في المنطقة,
مديرو التعليم الذين قادوا المسيرة في المنطقة حتى عام 1385ه حيث كانت ادارة واحدة
عيسى علي بكر فهيم:
ولد عام 1323ه، وتلقى تعليمه في الحجاز ثم عين معلماً بمدرسة رجال ألمع السعودية- حسان ابن ثابت حالياً- من عام 1359ه وقت افتتاحها إلى عام 1363ه، ثم مديراً لها من 1363ه إلى 1368ه، ثم مديراً لمدرسة بيشه من عام 1368ه إلى 1370ه، ثم مديراً لمدرسة أبهاالسعودية من عام 1370ه إلى عام 1372ه ثم معتمد المعارف بأبها من عام 1372ه إلى عام 1375ه ثم انتقل إلى جدة ليعمل بهامديراً لإدارة الصيانة من عام 1375ه إلى عام 1377ه ثم مدير الاشراف الاجتماعي بجدة من 1377ه إلى 1381ه، ثم رئيس قسم الصيانة والحركة بجدة من عام 1381ه إلى عام 1383ه، بعدها رئيس قسم الصيانة بمكة المكرمة من 1383ه إلى عام 1384ه وأخيراً أمين مكتبة مكة المكرمة من 1384ه إلى عام 1385ه,
عبدالعزيز عبدالله العبدان:
ولد في بريدة سنة 1350ه ودرس في مدرسة دار التوحيد وتخرج في كلية الشريعة بمكة المكرمة عام 1374ه وحصل على دورات تربوية,
بدأ خدمته مديراً للتعليم في أبها عام 1375ه ثم مديراً للتعليم في الطائف ثم مديرعاماً للتعليم الثانوي في الوزارة إلى أن أصبح ملحقاً ثقافياً في العراق ثم في القاهرة,
علي بن محمدالتويجري:
ولد في بريدة سنة 1352ه وبدأ التعليم في الكتاب، ثم التحق بمدرسة دار التوحيد ثم كلية الشريعة في مكة المكرمة، ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في التربية والادارة التربوية,
بدأ خدمته مديراً للتعليم في الظفير بمنطقة الباحة ثم مديراً للتعليم في منطقة أبها من عام 1379ه إلى عام 1381ه، ثم مديراً للتعليم الأهلي في وزارة المعارف، ثم خبيراً للتعليم وبعد ذلك نائب المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج من 1397ه وأخيراً مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج,
صالح بن راشد البكر:
ولد عام 1340ه والتحق بمدرسة الكتاب في حائل وتلقى العلم على أيدي المشايخ والقضاة الذين تولوا القضاء في حائل ،درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في حائل عن طريق المنازل، حصل على الشهادة الجامعية من جامعة الملك سعود عام 1383ه، عمل معلماً في المرحلة الابتدائية عام 1352ه، ثم وكيلاً ثم مديرمتوسطة فمدير ثانوية ثم مفتشاً مركزياً، فمساعداً لمدير التعليم في حائل، ثم مديراً للتعليم في أبها حتى عاد للعمل في وزارة المعارف، أصبح بعد ذلك مديراً لمعهد العاصمي النموذجي بالرياض,
عبدالعزيز بن عبدالمحسن آل الشيخ:
ولد سنة 1346ه بدأ تعليمه على يد سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ ثم التحق بمدرسة دار التوحيد في الطائف حتى تخرج فيها، والتحق للدراسة الجامعية بكلية الشريعة بمكة المكرمة وبعدتخرجه عين مديراً للتعليم في الطائف ثم مديراً للتعليم في أبها إلى أن نقل مديراً للتعليم في بلجرشي، وعاد إلى أبها مرة أخرى، ثم إلىبيشه مديراً للتعليم،وبقى في هذا العمل حتى نقل مديراً لفرع وزارة الحج والأوقاف في بيشه سنة 1398ه,
نفقات التعليم في عسير
ان الحديث عما أنفقته وتنفقه الدولة على التعليم يعجز عن وصفه البيان، ويكل عن شرحه البنان، وحينما يصرف على التعليم ربع ميزانية الدولة، فإن ذلك يدل على اهتمامها به، وأنها تضعه في أول اهتماماتها لأن في ذلك بناءً لإنسان هذا البلد,
وبنظرة فاحصة إلى ما سبق إيضاحه في اعداد المدارس، والطلاب في منطقة عسير يدرك القارئ أنها بحاجة إلى منشآت، وخدمات مساعدة كبيرة سواء ما يتعلق منها بالمباني المدرسية، أو المباني الادارية، أو ما يمس حياة الطالب اليومية مما يشجعه للوصول إلى المدرسة,
ذلك ما حظيت به منطقة عسير مثلها مثل سائر مناطق التعليم في المملكة فالانفاق على المشاريع ووسائل النقل، والمكافآت، والاعانات، وسائر أبواب الانفاق ليس له حد ما دام قد وجد السبب لذلك,
الادارة العامة للتعليم في عسير أبها سابقاً
أبها حاضرة منطقة عسير منذ القدم هفت إليها أفئدة أبناء المنطقة وغيرهم من أبناء المملكة في قديم الزمان وحتى حاضره, لأنها المركز الاداري الأول الذي اهتمت به الدولة منذ تأسيسها، ولما حباها الله من جمال, ولوجود المدارس النظامية بها منذ فكرت الحكومة في افتتاحها فهي من أوائل مناطق المملكة التي استهدفتها الدولة بالاهتمام وفي مقدمة ذلك التعليم,
فقد بدأ التعليم فيها منذ القدم بجهود أبنائها الذاتية بما توفر لديهم من معلمي المعلامة، ومن وسائل تعين الباحثين عن العلم، فقد تعددت البلدان التي توفرت فيها المعلامة، كما وجدت بيوت علم قامت بجهود طيبة، وأهتم أمراء عسير قبل العهد السعودي بتعليم أبنائهم وأبناء قراهم,
ولقد ساعد على ما عاشته أبها وما جاورها من أوضاع سياسية واقتصادية في انصراف كثير من أبنائها عن التعلم إلا ما كان من جهود ذاتية، وما توفر لدى البعض القليل من وسائل تعينه على طلب العلم,
ولشدة الحاجة إلى التعليم فإن الروايات قد أشارت إلى أن الدراسة النظامية في أبها قد بدأت مبكرة عام 1344ه بالمدرسة الأميرية التي انشأها أمير عسير وتولى تعليم طلابها المعلمان ناصر بن فرج وعبدالرحمن المطوع رحمهما الله ، وتحولت بعد ذلك إلى مدرسة نظامية حكومية في عام 1355ه باسم المدرسة السعودية حيث هي نواة مدارس منطقة أبها, كانت الجهة المشرفة عليها مديرية المعارف بمكة المكرمة، ثم افتتحت معتمدية المعارف بأبها عام 1367ه للإشراف على مدارس المنطقة التي بلغت 15 خمس عشرة مدرسة ابتدائية ومدرسة متوسطة واحدة، كلف بذلك خليل كتب خانه حتى عام 1370ه، وبعده عيسى فهيم حتى عام 1375ه، حيث بلغت المدارس في عهده احدى وثلاثين مدرسة ابتدائية ومدرسة متوسطة واحدة, وتسلم بعده عبدالعزيز العبدان, وفي عام 1375ه تغير اسم المعتمدية إلى ادارة تعليم، وصدر تعيينه مديرا للتعليم بها وقد بلغ عدد المدارس في آخر عهده ستاً وثلاثين مدرسة ابتدائية، ومتوسطة واحدة، وثانوية واحدة، ومعهدا معلمين, وتوالى تعاقب مديري التعليم على المنطقة وقد سبقت الاشارة إليهم جميعاً,
وبقيت ادارة التعليم بأبها تشرف وتدير أوضاع مدارس المنطقة فيها وفي المحافظات حتى عام 1385ه حيث فصلت ادارة تعليم محافظة بيشة، وفي عام 1401ه فصلت ادارة تعليم محائل عسير عندما بلغت مدارس المنطقة على النحو التالي:
413 مدرسة ابتدائية، 81 مدرسة متوسطة، 25 مدرسة ثانوية، 3 معاهد معلمين ومعهد للنور, وفي عام 1403ه فصلت إدارة تعليم سراة عبيدة ليصبح عدد المدارس
واستمر نمو اعداد المدارس بمنطقة أبها في اطراد مستمر سواء ما كان منها في التعليم العام او التعليم الموازي أو المدارس التي تشرف الادارة عليها تربوياً وهي مدارس الأبناء، وسيلاحظ القارىء ذلك من خلال البيانات والاحصاءات التي تعقب هذا الحديث,
وبعد صدور نظام المناطق تعدل اسم الادارة إلى الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير لتتبعها خمس ادارات تعليم في محافظات بيشة، رجال ألمع، سراة عبيدة، محائل عسير، النماص,
ولقد كان حظ أبها من معاهد التعليم الخاص المعروفة حالياً بمعاهد التربية الخاصة وافراً، فقد بدأت بمعهد النور للمكفوفين عام 1395ه، لتصبح هذا العام سبعة معاهد وبرامج تضم 520 طالباً، ولا تزال جهود الدولة قائمة في التوسع في هذا النوع من التعليم,
من البديهي أن يكون لهذه القفزة الهائلة في أعداد المدارس متطلبات ونفقات سخية لتكون عوناً ومساعداً للطالب علىالتحصيل، فكانت المنشآت المدرسية من مدارس ومعاهد ووحدات صحية، وكانت المكافآت والإعانات ووسائل النقل، وفي البيانات والاحصاءات التي تعقب هذا الحديث ما يغني عن الشرح، وكلها تدل على العطاء السخي الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في وزارة المعارف,رواد التعليم في أبها
عبدالرحمن المطوع محمدمبارك:
من أقدم الرواد الذين قادوا مسيرة التعليم في أبها وما جاورها قبل التعليم النظامي ووقت بدايته ، ولد - رحمه الله- سنة 1301ه وقام بالتدريس في عدد من المدارس الأهلية بالمنطقة,
تلقى تعليمه في بلدته قرية اليزيديين بالبدلة بني مغيد في مدرسة أهلية، وختم فيها القرآن، وواصل علىيد عمه دراسة القرآن والتوحيد والفقه,
افتتح أول مدرسة سعودية في عهد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله- في مدينة أبها، واستمر مدرساً بها حتى ألحقت بالمعارف العمومية عام 1355ه حين افتتحت المدرسة السعودية بأبها وبقىمعلماً بها حتى طلب الاحالة علىالتقاعد عام 1377ه,
عبدالله بن يوسف الوابل:
ولد الشيخ عبدالله في مدينة البكيرية عام 1328ه ونشأ في بيت علم وزهد، حفظ القرآن وهوابن عشر سنوات وبحث عن العلم في أماكن متعددة حتى استقر به المقام في الرياض، وفيها تلقى تعليمه على يد عدد كثير من علمائها، كلفه الشيخ محمدبن ابراهيم آل الشيخ بالقضاء في مدينة الحارة سنة 1353ه ،ولحاجة منطقة عسير آنذاك إلى من يتولى القضاء والدعوة فقد كلف بهذه المهمة فوصل أبها عام 1360ه ،وعمل في القضاء والتدريس والافتاء والإمامة والخطابة، وتوافد على مجلسه عدد كبير يقصدون طلب العلم من المنطقة ومن خارجها,
وقد عني في تدريسه بالقرآن الكريم والقراءة في كتب العقيدة وشروح الحديث، وانتفع بعلمه كثير من أبناء المنطقة، ومنهم من تولى القضاء ،وبعد ان طلب اعفاءه من القضاء عام 1371ه تفرغ للتدريس، وكان يحصل على معونة من الدولة لقاء عمله هذا، جزاه الله وجعل ذلك في ميزان حسناته,
محمد بن علي بن ناجي:
من مواليد عام 1337ه ،تلقى تعليمه في المسجد على يد المشايخ في القرآن الكريم والحديث والقراءة والكتابة، وكان ذلك عام 1347ه ثم التحق بمدرسة ليلية بالطائف ودرس بها الصف الرابع والخامس، ثم تقدم لاختبار الشهادة الابتدائية منازل عام 1380ه بأبها، التحق بالدورة الصيفية لتدريس المعلمين في مدينة الطائف عامي 79/1380ه,
بدأت خدمته بالقوات المسلحة من عام 1364ه إلى 1375ه، بعدها عمل مدرساً بمدرسة أحد رفيدة عام 1375ه، ثم مدرساً بمدرسة الواديين ثم مديراً لها، ثم انتقل مدرساً بالمدرسة العزيزية بأبها، ثم مدرساً بالمدرسة المحمدية، بعد ذلك عمل بادارة التعليم حتى عام 1393ه، ثم انتقل موظفاً بادارة تعليم البنات بعسير من 1393ه إلى 1/7/1397ه حيث أحيل إلى التقاعد,
أحمد بن محمد الشريحي:
ولد عام 1338ه ،تلقى تعليمه الابتدائي بأبها، وتتلمذ على يد الشيخ عبدالله بن يوسف، وعلى يدالشيخ صالح التويجري في المسجد، تنقل في كثير من مدارس المنطقة فبدأ بالمدرسة السعودية بأبهاعام 1364ه، وفي مدرسة محائل من 1366ه إلى 1367ه ثم مديراً لمدرسة تمنية من 68 إلى 1377ه ثم مديراً لمدرسة العسران من 78 إلى 1382ه ثم مديراً لمدرسة آل سرحان من 82 إلى 89ه، وأخيراً عمل رئيساً لقسم الاحصاء بادارة تعليم أبها من 89 إلى 1395ه, ثم موظفاً ادارياً بمدرسة شمسان من 95 إلى 97ه، حيث أحيل إلى التقاعد,
مديرو التعليم الذين تعاقبوا على ادارة التعليم في أبها من عام 1385ه بعد فصل محافظة بيشه
محمد بن صالح الفواز:
ولد في الخرج سنة 1349ه والتحق بكتابها وواصل تعليمه في معهد الرياض العلمي ثم في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية حالياً - الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية آنذاك,
بعدتخرجه تعين معلماً في معهد الرياض العلمي وفي عام 1381ه عين مديراً لمعهد أبها العلمي وقت تأسيسه، وبعد زيارة معالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ - رحمه الله- للمعهد وكان وزير المعارف في ذلك الوقت وقع اختياره على محمد بن صالح الفواز - رحمه الله- فكلف بادارة تعليم أبها عام 1385ه وبقى كذلك حتى توفى - رحمه الله- سنة 1403ه,
كان من جليل أعماله في المنطقة أنه أخلص لها، وبذل قصاري جهده في تحقيق التربية والتعليم في كل بيت، فسعى إلى فتح المدارس بمختلف مراحلها وفي مختلف جهات المنطقة سراتها وتهامتها، في عهده عاشت المنطقة عصرها الذهبي في افتتاح المدارس وكان - رحمه الله- يقف بنفسه على افتتاح المدارس مهما كان الطريق إلى مكان المدرسة صعباً،ومشى على قدميه في الأماكن الوعرة، دافعه في ذلك الاخلاص لعمله وتحقيق أهداف وزارة المعارف، وحل أي مشكلة تعترض افتتاح المدرسة، جعل الله ذلك في ميزان حسناته، أشرف على التعليم في محافظات المنطقة التي انفصلت أخيراً وهي: رجال ألمع وسراة عبيدة ومحائل عسير ، رحمه الله رحمة واسعة
عبدالله عبدالعزيز السلوم:
ولد عام 1366ه درس القرآن الكريم في الكتاتيب والتحق بالدراسة النظامية في مدرسة الزلفي الابتدائية بعد حصوله على شهادة الدراسة الابتدائية، التحق بالمعهد العلمي بالرياض وواصل تعليمه الجامعي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعودالاسلامية حالياً - الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية سابقاً- وتخرج منها ثم عمل مدرس لغة عربية بالأحساء وانتقل إلى منطقة الرياض مدرساً ثم وكيلاً للثانوية الشاملة بالرياض ثم مديراً لها، ثم مديراً للتعليم بمنطقة أبها من عام 1403ه حتى عام 1406ه حيث نقل إلى جهاز الوزارة أميناً عاماً للتعليم الخاص ثم مديراً عاماً لشئون المعلمين بالوكالة المساعدة لشئون المعلمين بالوزارة ولازال على رأس عمله، في عمله مديراً للتعليم بأبهاانفصلت إدارة تعليم محافظة سراة عبيدة وادارة تعليم محافظة رجال ألمع,
محمد بن ناصر الخزيم:
ولد سنة 1367ه، تلقى تعليمه الابتدائي في البكيرية حصل على شهادة ثانوية المعهدالعلمي من معهد الرياض العلمي، التحق بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حالياً- الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية سابقاً- وتخرج فيها عام 90/1391ه حاصل على الماجستير من جامعة الأزهر في القاهرة كلية اللغة العربية ومن أمريكا جامعة بوسطن عام 1985م،عمل مدرساًفي معهد الحرم المكي، ومدرساً بثانوية الفيصل بالرياض ثم وكيلاً لها، ثم مديراً لثانوية الفاروق، ثم لثانوية الفيصل بالرياض، ثم عين مديراً للتعليم بمنطقة أبها في عام 1406ه، انتقل بعد ذلك في عام 1408ه موجهاً تربوياً مشرفاً تربوياً للادارة المدرسية بالوزارة، ثم انتقل إلى رئاسة الحرمين الشريفين وكيلاً مساعداً للرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي للشئون الادارية ثم وكيلاً للرئيس العام لشئون الحرمين ولازال على رأس عمله هذا,
د, حمد بن محمد الشغرود:
ولد عام 1371ه حصل علىالشهادة الابتدائية من مدرسة المحمدي بالخرج، والكفاءة المتوسطة من المتوسطة الثانية بالرياض، ثم التحق بمعهد المعلمين الثانوي بالرياض وتخرج عام 1387ه وفي نفس العام حصل على الثانوية العامة ليلاً من الثانوية التذكارية بالرياض,
عمل معلماً لمدة أربع سنوات، ثم التحق بدورة في اللغة الانجليزية بالمعهد الثقافي البريطاني عام 92/1393ه ،ثم حصل على شهادة خاصة لتدريس اللغة الانجليزية من بريطانيا عام 1397ه، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة الانجليزية من بريطانيا عام 1402ه والماجستير عام 1403ه، ثم شهادة الدكتوراة ،عمل مشرفاً تربوياً للغة الانجليزية ثم أستاذاً مساعداً بكلية المعلمين بالرياض، ثم مديراً للتعليم بمنطقة أبهاعام 1408ه حتى عام 1415ه ،ثم مديراً عاماً للتعليم بمنطقة عسير من عام 1416ه ولازال على رأس عمله هذا يؤدي ماهو مطلوب منه بهمة ونشاط، ومن انجازاته:افتتح عدداً كبيراً من المدارس في المراحل المختلفة سواء في مدارس التعليم العام أو معاهد وبرامج التربية الخاصة، أنشأ عدداً من المشاريع التعليمية، وتم استلامها كمعهدي التربية الفكرية للبنين والبنات، وقد أصبح معهد التربية الفكرية للبنات تابعاً لادارة تعليم البنات بعسير، ومن المشاريع المدرسية على سبيل المثال: ثانوية الفيصل بالخميس ومدرسة عبدالله بن حذافة الابتدائية بالخميس ومبناهما نموذجان فريدان في المنطقة، إلى جانب عدد كبير من المباني الحكومية التي كان لسعادته في وجودها الدور الأول,
ولعل في مقدمة خدماته الجليلة للتعليم بالمنطقة انشاء مبنى الادارة العامة للتعليم وملحقاته الذي هو في مراحله النهائية للاستلام، وكذا الواجهة المضيئة التي ستشع بنورالعلم والمعرفة وهي المكتبة العامة التي تم استلام مبناها وستبدأ نشاطها قريباً جداً,
وما هذه المشاريع إلا نماذج لجهود جبارة بذلها سعادته خدمة للتربية والتعليم بالمنطقة ولم ولن تقف عند هذا،فطموحاته كبيرة وهمته عالية ولا زال يواصل,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved