اولا الشارع الذي وقع فيه الحادث يعد الشريان الرئيسي للحي وهو شارع تركي بن عبدالعزيز الثاني الموصل ما بين الخطوط السعودية وسوق الخضار وهو شارع لا يكاد يهدأ في ليل او نهار ويزدحم بالسيارات ورغم ذلك فان الشارع يخلو من رصيف وربما كان هذا هو السبب في وقوع الحادث الذي اشرت اليه حيث اراد صاحب سيارة صغيرة ان يغير مساره فاصطدم بحافلة مسرعة ونتج عن ذلك اصابة سائق السيارة الصغيرة الذي بقي في السيارة يئن من الالم قرابة الساعة الى حين وصول الدفاع المدني حاملا الاوكسجين,
ثانيا تجمهر مجموعة من الفضوليين حول السيارة وظني انهم عرقلوا وصول الهواء الى السائق المحاصر في سيارته,
وكان حل هذه المشكلة يتمثل في تزويد سيارات الاسعاف والشرطة بأطواق وشرائط تعمل فور الوصول حول المكان وتمنع التجمهر والفضول كما هو معمول به في تنظيف الحرم المكي الشريف,
ثالثا وصلت سيارة الاسعاف بعد خمس دقائق من وقوع الحادث ولكن المسعفين لم يستطيعوا ان يعملوا شيئا والمصاب محاصر بالحديد ولذلك كان من الضروري وجود آلة لفك الحديد لدى الاسعاف وكذلك الشرطة,
رابعا لتنظيم المرور في هذا الشارع وتخفيف السرعة يجب ان يبادر المرور بتشغيل الاشارة الواقعة عند العثيم لكثرة الحوادث التي تقع في هذا الشارع مع شديد الاسف,
هي مجرد تساؤلات تتجه الى اكثر من جهة مسؤولة آمل الاهتمام بأبعادها والله الموفق,
عبدالله الحيدري