|
أفاطم! ما يدريك ما في جوانحي
من الوجد والعين الكثير سجامها
فلو بعتني نفسي التي قد تركتها
تساقط تترى، لافتداها سوامها
لاعطيت منها ما احتكمت ومثله
ولو كان ملء الأرض يُحدى احتكامها
فهل لك في نفسي فتقتحمي بها
عقابا، تدلى للحياة اقتحامها
لقد ضربت، لوأنه كان مبقيا
حياة على اشلاء قلبي سهامها
قد اقتسمت عيناك يوم لقيتنا
حشاشة نفس مايحل اقتسامها
فكيف بمن عيناه في مقلتيهما
شفاء لنفس، فيهما، وسقامها
اذا هي نأت عني حننت، وان دنت
فأبعد من بيض الأنوق كلامها
أفاطم ما من عاشق هو ميت
من الناس ان لم يرد نفسي حسامها
ولجتِ بعينيك الصيودين مولجا
من النفس ان لم يوق نفسي حمامها |
|
لكل امرىء نفسان: نفس كريمة،
وأخرى يعاصيها الفتى أو يطيعها
ونفسك من نفسيك تشفع للندى
اذا قل من أحرارهن شفيعها |
|
فمازال عن نفسي هلاع مراجع
من الشوق حتى كاد يبدو ضميرها
عشية لولا لحيتي لتهتكت
من الوجد عن أسرار نفسي ستورها
فما ثنيُ نفسي عن هواها فإنه
طويل على آثار مي زفيرها
فما أيأستني النفسن حتى أريتها
بحومانة الرزق احزألت خدورها |
|
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
على عرصات كالرسوم النواطق
كأن فؤادي قلب جاني مخافة
على النفس اذ يكسين وشي النمارق |
|
تجيش الي النفس في كل منزل
لمي ويرتاع الفؤاد المشوّق
عداة أمنّي النفس أن تسعف النوى
بمي وقد كادت من الوجد تزهق |
|
خليلي عدا حاجتي من هواكما
ومن ذا يواسي لنفس الا خليلها |
|
خليلي لماخفت أن يستفزني
أحاديث نفسي بالهوى واحتمامها
تداويت من مي بتكليمة لها
فما زاد الا ضعف دائي كلامها |
|
وان لا يني يامي من دون صحبتي
لك الدهر من احدوثة النفس ذاكر |
|
،- قلت لنفسي شبه التفنيد
هل تعرف الأطلال بالوحيد
،- والموت يلقي أنفس الشهود
وأنهاه أي شعره بقوله:
ياربِّ قد اشرفت نفسي وقد علمت
علما يقينا لقد احصيت آثاري
يامخرج الروح من جسمي اذا احتضرت
وفارج الكرب زحزحني عن النار |
|
وفي الركب جثماني ونفسي رهينة
بزينب لم أذهب بها حيث أذهب |
![]() |
|