يستعد لتوسعة جديدة تزيد الانتاج
مصنع الخريجي للعطورات فرض نفسه كأهم الأسماء في التصنيع المحلي
المصنع الوطني الوحيد الجامع بين تصنيع العطورات الشرقية والغربية
يعد مصنع الخريجي للعطور من أشهر مصانع العطور في المملكة العربية السعودية وقد أسسه عام 1410ه صاحبه الأستاذ محمد بن ابراهيم الخريجي الذي أخذ مهنة تجارة
العطورات عن والده المرحوم ابراهيم بن عبدالله الخريجي الذي مارس تجارة العود والعطورات لأكثر من ثلاثين عاماً حتى وفاته عام 1399ه حيث بدأ ابنه محمد بعد
ذلك بمزاولة هذه المهنة من خلال كيان تجاري خاص به حتى أسس المصنع القائم حالياً بالرياض،
وقد بدأ مصنع الخريجي للعطورات بالانتاج عام 1415ه وذلك بانتاج الزيوت العطرية من دهن العود والورد والزيوت العطرية المختلفة الاخرى حتى العام الماضي حيث
تم ادخال صناعة البخاخات أو ما يعرف بالعطور الرذاذية (الأسبريه) وانتاج العطور الغربية والتي يتم انتاجها باضافة الكحول فيما تتميز الشرقية عنها بخلوها
من الكحول والمذيبات،
ويتميز مصنع الخريجي للعطورات كمصنع سعودي بأنه المصنع السعودي الأول للعطور الذي جمع بين صناعة العطور الشرقية والعطور الغربية وذلك من خلال خطوط انتاج
مختلفة سعياً لارضاء جميع الأذواق المختلفة، كما بدأ المصنع بانتاج عطور خاصة به يتم تركيبها بواسطة مختصين جهزت لهم مختبرات خاصة بهذا الأمر ليسجل المصنع
بذلك تميزاً في الصناعة في مجال العطور، كما بدأ بتصنيع ما يعرف بالمجموعات العطرية المتكاملة على غرار الصناعات الغربية التي تتفنن في تقديم العطورات
ولعل من أشهر هذه المجموعات مجموعة كابري المكونة من (6) روائح عبوة كل منها (250) ملل،
ومن أشهر منتجات مصنع الخريجي المعروفة بالسوق السعودي والخليجي أيضاً عطورات الديرة - الملكي - النخبة وأخرى غيرها بالاضافة إلى دهن العود المميز والذي
يصنع بأحدث الطرق وفق أدق النظريات العلمية في هذا المجال من الصناعات حيث يصل انتاج مصنع الخريجي من دهن العود والزيوت الاخرى إلى أكثر من (200) كيلوجرام
من العود أسبوعياً،
ويستعد مصنع الخريجي في الفترة الحالية لزيادة انتاجه من الزيوت العطرية المختلفة من خلال التوسعة باضافة خط انتاج جديد يرفع من انتاج الزيوت إلى (3) ،
أطنان اسبوعياً، حيث ينتظر تشغيل الخط الجديد في أواخر الشهر الحالي،
وقد أكد محمد بن ابراهيم الخريجي ان تأسيسه لهذا المصنع جاء من واقع خبرته بالسوق السعودية وإدراكه لاستيعابها واستهلاكها للانتاج المحلي الذي صار ينافس
الانتاج الخارجي بل ويزيد عليه في بعض الأنواع وقال ان الصناعة السعودية استطاعت ان تفرض نفسها في هذا المجال وان تكسب ثقة المستهلك مشيراً إلى تطلعاته
لتوسعة التصدير إلى الخارج نظراً لما لمسه من ثقة بمنتجات مصنع الخريجي،
كما ان تجارة محمد الخريجي لم تقتصر على التصنيع فحسب فهو من أشهر وأهم تجار العود في المملكة،
،* وفي رده على سؤال حول أهم مميزات منتجات مصنع الخريجي قال محمد الخريجي:
من أهم المميزات لمنتجاتنا انها قريبة جداً من التجار وكذلك المستهلك وكذلك المنتج لا يمكن ان يتغير في سعره أو جودته،
ودليل ذلك منتجات لنا من فترة ولا تزال مثل الورد الأصفر، الورد السعودي، دهن عود سعودي، الديرة، جواهر، الشباب وغيرها كثير ولله الحمد،وهناك ميزة نعتز
بها ونسعد وهي خاصة بالعود حيث ان كل زبون يشتري العود من أحد محلاتنا ثم لا يناسبه بعد تجريبه في منزله فان له الحق بإعادته واسترجاع ثمنه، وهذه تكاد
تكون معدومة عند باعة العود،
،* أما عن الأصناف المتوفرة فقال:
كافة أصناف العود متوفرة لدينا ولله الحمد وبكافة المستوايات الشرائية والتي تصلح لجميع المناسبات الخاصة والعامة،
،HK، دهن عود AK، دهن عود B، دهن عود STويوجد لدينا نوعيات خاصة في دهن العود تم انتاجها في مصنعنا بمدينة الرياض وهي أربعة أصناف دهن عود
وهذه سوف يكون قريباً جداً إن شاء الله انتاجها بكميات أكبر ونسعى لتطويرها والحفاظ على أصالتها وجودتها،
والزيوت العطرية الاخرى فإنه يكاد يوجد لدينا أكثر من 100 نوع وصنف منها مخلط ملكي، فيروز، الأميرات، الورد الملكي، ورد الورود، وهناك الجديد والجديد قادم
بإذن الله تعالى،
،* وعن تجارة العود والعطورات بصفة عامة قال الخريجي:
ان تجارة العود والعطورات هي بالنسبة لي امتداد لتجارة والدي رحمه الله فهذه المهنة هي مهنة والدي وقد زاولها أكثر من (30 عاماً) وبعد وفاته رحمه الله عام
،1399ه استمريت في نفس المهنة وبسجل خاص بي له قرابة (19 عاماً)،،
وأضاف ان التجارة والعمل الحر بصفة عامة هو من أشرف الأعمال وأطيبها اذا صدق وأحسن نيته واتقى الله،
وتجارة العود والعطورات خاصة يكفي لمن زاولها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما شبه الجليس الصالح بحامل المسك وحديثه صلى الله عليه وسلم بقوله حبب
إلي من دنياكم ثلاث وذكر منها الطيب،
في ختام حديثه بين الخريجي ان لهذه التجارة مستقبلها وانها بازدهار ونمو:
وقال ان أي فرد يريد أن يعمل عملاً فعليه أولاً أن يتقي الله ويعامل الناس بالصدق والأمانة وهذا مطلب ضروري ومهم،
وكذلك عليه ان لا يستعجل الأمور ويتنقل بين الأعمال فهذا كله ضياع لجهده وماله،
ثم عليه الحذر وعدم التسرع واستشارة من هم أقدم في المهنة وأعرف،


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved