|
ان الحياة هي الصراع فكن بها
اسداً يصارع أذؤبا واسودا
كلا وليس الدين ان تدعى به
أو أن تردد لفظه ترديدا
الدين قاعدة الحياة جميعها
ما كان اغلالاً بها وقيودا
الدين كدحٌ فيه اسعاد الورى
الدين ان تسمو به وتسودا
|
|
رفضت محادثة السلام وإنها
لخديعة أولى بها ان ترفضا
تخذ السلام العاجزون تعلة
أين السلام فما أعل وامرضا
هيهات كم زمن نشيم بروقه
اقوى على الضيم المبرح وانقضى
قلنا لعالمنا بنصفة حقنا
فاشاح عن سنن الصلاح واعرضا
|
|
شرفي ماعشت اني مسلم
نسبي هذا وهذا مذهبي
لست من بكين استوحي الهدى
إنما ابغي الهدى من يثرب
|
|
الثأر يوقظه الحسام المنتضي
والحق كل الحق فيما قد قضى
والقول ترجمة الفداء قذائفا
اصداؤهن تشق أجواز الفضا
حكم وما فزع الرجال لمثله
ان لج غر في العداء وأوفضا
قالت به (فتح) وقلنا عنوة
يهنيك يا (فتح) الطريق المرتضى
|
|
يا خالدٌ طب بهم نفساً ونم فرحاً
وأهنأ بما فعل الاحفاد ياعمر
واستبشروا قادة الاسلام يخلفكم
فينا اولوا العزم ما هانوا ومافتروا
وعشت يافتح بالرشاش ناطقة
حتى يعود الى اصحابه الشجر
سبعٌ على نغم البارود راقصة
في موكب المجد ليس العودُ والوترُ
|
|
رحمي بهاتيك الربى موصولة
فالقوم أهلي والبلاد بلادي
وسيوفهم درعي، وسنة أهلها
شرعي وصيحة حربهم إنشادي
ونشيدهم الله اكبر يالها
أنشودة دكت ذرا الاطواد
وكتائب عبد العزيز مضى بها
ببطولة ولعزة وجهاد
أورثتموها عزة ولنعم ما
قد ورثّ الاباء للاولاد
|
|
انما نحن وما نطلبه
مثل من يطلب ماء في سقر
كل ما نأتي به الآن هُرا
مالنا عن طاعة السيف مفر
فلعمري ما ان تضته أمة
اعذرت من غيره إلا ابر
ارفعوا البند فحتام الونى
واشهروا السيف فحتام الخور
واتركوا الدنيا ظلاماً حالكاً
وانصفونا من حثالات البشر
|
|
واقصص عن (الاعشى) و(هوذة) والألي
من بعدهم ملأوا الحياة فضائلا
حيث انبرى وادي (حنيفة) صارخاً
في أمةٍ تدعو القبور وسائلا
زدنا حديثا عن اولئك شائقاً
اضحت بطون الكتب منه عواطلا
|
|
من (طويق) من على هاماته
ابصرت عيناي جيشاً مدجنا
في جد يسٍ وجد يسٌ أمة
تخذت اكناف جوٍ سكنا
انني الزرقاء فارضي نسبتي
لك عبر الدهر من بعد الفنا
فغدت هذى وهذي علماً
نسي الالقاب منها والكنى
وطويق غاشم لايبتغي
غيره اسماً حوله قد أعُلنا
|
|
فما أبهاك (يا أبها) جناباً
وما أنداك يا (أبها) هبوبا
وما أحلى المروج الخضر تزهو
عليها برد نيسانٍ قشيبا
عهدتك من حلى الاصلاح عطلاً
فهل صادفت معجزة قريبا؟
فطوبى (خالدُ) تبني وتعلي
وتبدع في البناء، وألف طوبى
|
|
لو كنت من (جازان) في شطآنها
لرغبت عن (نجد) ونجدياتها
أوحت لارباب القريض قلائدا
نظمت بما اوحت به حباتها
ما الشعر إلا في عقيلياتها
والسحر إلا في سنوسياتها
|
|
شوق سمالك فانثالت خواطره
عن (مربد البصرة) الفيحا بواديك
عن (الرشيد) وعن أيام دولته
في مطرف من جلال المجد محبوك
ايام كنت ولا علم ولا أدب
ألا وتطلبه الدنيا بناديك
واستأثرت بك أحداث مروعة
لولا الاصالة كاد الدهر يرديك
فإن نزعت إلى مجد فلا عجب
المجد مجدك والماضون أهلوك
|
|
وفلسفة يوحى بها الحب لم أجد
لها اثراً يروى بأية شرعة
اقربٌ وهجران، وسلوى ولذة
وتسعد في الدنيا بطيف الأحبة
متى كان في قرب الأحبة سلوة
لصب، ولم ينعم إليهم بنظرة؟
حنانا لكم فيما طويتم جوانحاً
عليه، وعطفي يا وحيد ورحمتي،
|
|
امكرتني ذات البنان الخضيب
هل لأني في الحب غير مريب
أحفظ الود للحبيب ولوجاً
وأُلقّى العنا وشق الجيوب
قلت ثوبي الى الوداد وهاتي
ضمخي ربعنا بتلك الطيوب
فتمارت فيما اردت وقالت
بعد فرط الجلال: لا ياحبيبي
|
|
مناي (منى) ظبيٌ يهيم بها قلبي
وأعطيتها عقلي وأوليتها حُبي
وتلهمني من كل معنى بديعه
وتعلمني مايفعل الصبُّ للصبّ
دعتني إلى شعر لأنشده بها
وما الشعر إلا في ملامحها العُرب
وما الشعر إلا نفحة من مليحة
فتمليه والصب المعنى بها ينبي
|
|
تدل على (عبدالعزيز) فعاله
وقد طبق الآفاق بالمجد ذكره
وهل ينبت الخطيّ الأوشيجه
وما ثمر الا وينميه بذره
مليكي رعاك الله نادى بأمةٍ
يراجع منها صاحب الفخر فخره
وشق لها في عالم العصر مرتقى
يذل لها نجد الطريق ووعره
فبالعلم تزداد الشعوب جلالة
ويجنبها كيد العدو ومكره
|
|
أرضنا ريانة الاعطاف تبرا
تمترى أكنافها شبراً فشبرا
ويدانا تنفح العافين برا
سنة الآباء جوداً بعد جود
قد هدانا منزل القرآن حكمه
ودعانا - فدعانا - خير امه
وحبانا صفوة الأكوان رحمه
في ظلال الشرع والبيت المشيد
|
|
هذه هذه الرياض تجلت
ليلاقي منها حبيب حبيبه
لتلاقي فهد المليك جلالاً
وتحييه غادة رعبوبة
يا ابن عبد العزيز هل انت إلا
من رعيل مهذب أسلوبه
من رعيل تتابع العدل فيه
فنما منه دولة محبوبه
يحكم الشرع والامانة فيها
ورئيس الولاة يحصى ذنوبه
دمت ذخراً لأمة تترجاك
ودولة مرغوبة مرهوبة
وليدم ساعداك ظلاً وذخراً
في حمى طلقة المحيا رحيبة
|
|
حبيب وما كل الملوك حبيب
وراع الى كل القلوب قريب
ومابهم ان يجمعوا في مودة
فسنة أخلاق الانام ضروب
تولى قياد الشعب سبعا فما أتى
مريباً ولم يزور عنه لبيب
يعادي ولكن في مخافة ربه
ويسجح في مرضاته ويؤوب
ومامد يمناه الحصان لريبة
ولكن عليها من تقاه رقيب
ويعرف ان الملك ظل مبارح
وان خطوب النائبات تنوب
وان لسان الخلق يشهد بالذي
تبادر منه مخطىء ومصيب
|
![]() |
|