تحتل القصائد الإسلامية مساحة واسعة من شعره
قراءة لملامح السيرة الشعرية للشيخ عبد الله بن خميس
في نكبة فلسطين نظم العديد من القصائد
سيرة الشيخ عبد الله بن خميس الشعرية، هي سيرة ذات ابعاد ومضامين عديدة، نستطيع كشفها من خلال قراءة مطولة لقصائده التي تمتد لفترة تزيد عن ربع قرن
من الزمان،
ولعل من المفيد لقراءة هذه السيرة الشعرية أن نتوقف عند مرحلة البدايات التي يصف فيها الشاعر علاقته بالشعر قائلاً:
علاقتي بالشعر بدأت مبكرة وصلتي به قديمة، فحينما كنت اتصيد عبارات النطق، وأحاكي من حولي، واروض نفسي على الكلام الصحيح في سن الطفولة،، كان الشيخ
الوقور - والدي رحمه الله - يستذكر محفوظاته الاولى، ويتنفسها بصوت ندي، وبيان شجي، على طريقة الاقدمين في التغني بالشعر، والترويح عن النفس ببعض
نفحاته،، فكنت اتلذذ بهذا الصوت، واصيخ له، وأجد ارتياحاً لسماعه،، لا أجده فيما يُبث حولي من الاحاديث العابرة والكلام المعهود،، ومع مرور الزمن
وتكرار القطع المفضلة التي يرددها الشيخ في انشاده وجدتني احفظها تلقائياً حفظاً آلياً لا نصيب له من الفهم،، ولم تزل تختزنها الذاكرة ويعيها
القلب،، رغم تعاقب السنين واهمالي معاودتها بعد وفاة والدي - رحمه الله -،
وصاحب هذه النشأة حب الشعر وتذوقه، ومن ثم قراءته وحفظه ورياضة الملكة عليه، وتغذية الحافظة بالمتابعة، وتنميتها بالتكرار، ومدها بروافد جديدة،
وفيض من عطاء أعلام الشعر وفحوله،، كل ذلكم كان إرهاصاً لمعاناة قرضه وتوطئة للدخول من بابه المرتج الممتنع،، فكانت المحاولات الاولى، وتلاها محاولات
متدرجة، وكلها كان نصيبها الوأد والنسيان ،
والاغراض الشعرية التي تناولها الشاعر ابن خميس في شعره كثيرة ومتنوعة، ولكننا سنحاول حصرها في الاغراض التالية:
إسلاميات
أولاً: القصائد الاسلامية:
وتحتل هذه القصائد مساحة واسعة من تجربته الشعرية، ويرجع الاستاذ علي هاشم رشيد سبب ذلك الى إيمان الشاعر الصادق العميق المتمكن من اعماق الضمير الذي
يرى - عن حق - ان عزة هذه الأمة ومستقبلها الذي تريده زاهرا زاهياً إنما بالتمسك بهذه العروة الوثقى وهو في أخذه على المسلمين ماوصلوا إليه لايقف
وقفة اللائم البائس ولكنه يدفع - وبكل الحب والاخلاص الى ان يروا ويعوا ما يرون، وان تكون هذه الرؤية حافزاً لهم على عمل دائب واع فيه من معرفة
الصديق وكشف الاعداء مايسدد الخطى نحو النجاح ،
وعند استعراضنا لبعض قصائده الاسلامية نجد مثلاً في قصيدة عتاد الأمة ان الشاعر يحمل على عاتقه الهم الاسلامي كقوله:
ان الحياة هي الصراع فكن بها
اسداً يصارع أذؤبا واسودا
كلا وليس الدين ان تدعى به
أو أن تردد لفظه ترديدا
الدين قاعدة الحياة جميعها
ما كان اغلالاً بها وقيودا
الدين كدحٌ فيه اسعاد الورى
الدين ان تسمو به وتسودا
ويعلن في قصيدة أخرى ان كل دعاوى اعداء الامة الاسلامية إنما هي خداع لتمرير المآرب التي يريدونها:
رفضت محادثة السلام وإنها
لخديعة أولى بها ان ترفضا
تخذ السلام العاجزون تعلة
أين السلام فما أعل وامرضا
هيهات كم زمن نشيم بروقه
اقوى على الضيم المبرح وانقضى
قلنا لعالمنا بنصفة حقنا
فاشاح عن سنن الصلاح واعرضا
وفي قصيدة أخرى يوضح هويته ويعتز بها عندما يعلن بكل افتخار انه مسلم قائلا:
شرفي ماعشت اني مسلم
نسبي هذا وهذا مذهبي
لست من بكين استوحي الهدى
إنما ابغي الهدى من يثرب
ويؤكد في قصيدة أخرى على ان العودة للدرب القويم هي السبيل للخلاص من كل الازمات التي يعاني منها العالم الاسلامي فيقول:
الثأر يوقظه الحسام المنتضي
والحق كل الحق فيما قد قضى
والقول ترجمة الفداء قذائفا
اصداؤهن تشق أجواز الفضا
حكم وما فزع الرجال لمثله
ان لج غر في العداء وأوفضا
قالت به (فتح) وقلنا عنوة
يهنيك يا (فتح) الطريق المرتضى
ولئن كانت مأساة فلسطين زاخرة بالدماء عبر معاناة هذا الشعب الطويلة من اعداء متربصين واصدقاء خاذلين أو متجنين فإن شاعرنا يبدو فلسطينيا لحماً ودماً
واساسا والماً، لئن قرأ قصيدة من لايكشف اسمه مسبقاً لظن ان هذا اللحن الحزين والتأئر لايمكن إلا ان يكون لفلسطيني،، ففي قصيدة يوم النصر يقول:
يا خالدٌ طب بهم نفساً ونم فرحاً
وأهنأ بما فعل الاحفاد ياعمر
واستبشروا قادة الاسلام يخلفكم
فينا اولوا العزم ما هانوا ومافتروا
وعشت يافتح بالرشاش ناطقة
حتى يعود الى اصحابه الشجر
سبعٌ على نغم البارود راقصة
في موكب المجد ليس العودُ والوترُ
وفي قصيدة نداء فلسطين التي ألقاها في المهرجان الشعبي بالرياض الذي عقد بمناسبة قيام حرب 1967م يقول:
رحمي بهاتيك الربى موصولة
فالقوم أهلي والبلاد بلادي
وسيوفهم درعي، وسنة أهلها
شرعي وصيحة حربهم إنشادي
ونشيدهم الله اكبر يالها
أنشودة دكت ذرا الاطواد
وكتائب عبد العزيز مضى بها
ببطولة ولعزة وجهاد
أورثتموها عزة ولنعم ما
قد ورثّ الاباء للاولاد
وبعد هزيمة 1948م حينما ظلت القضية الفلسطينية تتأرجح جاءت قصيدة عبر الاحداث التي يقول فيها:
انما نحن وما نطلبه
مثل من يطلب ماء في سقر
كل ما نأتي به الآن هُرا
مالنا عن طاعة السيف مفر
فلعمري ما ان تضته أمة
اعذرت من غيره إلا ابر
ارفعوا البند فحتام الونى
واشهروا السيف فحتام الخور
واتركوا الدنيا ظلاماً حالكاً
وانصفونا من حثالات البشر
الطبيعة
ثانياً: قصائد في الطبيعة:
وفي شعر الطبيعة يحلق بك الشاعر في أجواء خيالية فيرسم لك لوحة الطبيعة بريشة الفنان الذي يحاول ان يصور الطبيعة بأحلى صورها،، وتمثل اليمامة جزءاً
كبيراً من ذاكرته الشعرية،، اليس هو الذي يقول فيها:
واقصص عن (الاعشى) و(هوذة) والألي
من بعدهم ملأوا الحياة فضائلا
حيث انبرى وادي (حنيفة) صارخاً
في أمةٍ تدعو القبور وسائلا
زدنا حديثا عن اولئك شائقاً
اضحت بطون الكتب منه عواطلا
وهو ايضاً في قصيدة اخرى بعنوان اليمامة،، والزرقاء،، وطويق يقول:
من (طويق) من على هاماته
ابصرت عيناي جيشاً مدجنا
في جد يسٍ وجد يسٌ أمة
تخذت اكناف جوٍ سكنا
انني الزرقاء فارضي نسبتي
لك عبر الدهر من بعد الفنا
فغدت هذى وهذي علماً
نسي الالقاب منها والكنى
وطويق غاشم لايبتغي
غيره اسماً حوله قد أعُلنا
وكثرة تنقلات الشاعر وترحاله المتكرر لطلب العلم ومشاركاته المتعددة في المحافل العربية،، الهبت قريحته الشعرية التي جادت بالكثير من القصائد الجميلة التي
تصف الاماكن التي زارها الشاعر وبقيت ساكنة في ذاكرته لاتفارقه مهما طال الزمن،، ففي منطقة عسير كتب منشداً:
فما أبهاك (يا أبها) جناباً
وما أنداك يا (أبها) هبوبا
وما أحلى المروج الخضر تزهو
عليها برد نيسانٍ قشيبا
عهدتك من حلى الاصلاح عطلاً
فهل صادفت معجزة قريبا؟
فطوبى (خالدُ) تبني وتعلي
وتبدع في البناء، وألف طوبى
وفي وقفته على سد جازان،، يلقي قصيدته المارد الجبار ولايرى بأساً من الاعتراف ب:
لو كنت من (جازان) في شطآنها
لرغبت عن (نجد) ونجدياتها
أوحت لارباب القريض قلائدا
نظمت بما اوحت به حباتها
ما الشعر إلا في عقيلياتها
والسحر إلا في سنوسياتها
وفي بغداد،، وتحديداً في مهرجان الشعر العربي،، القى الشاعر هناك قصيدة،، تناجي بغداد التاريخ والحضارة،، ويستعيد معها أزهى صور الماضي الحافل
بالانجازات الاسلامية العظيمة،، فهاهو يقول:
شوق سمالك فانثالت خواطره
عن (مربد البصرة) الفيحا بواديك
عن (الرشيد) وعن أيام دولته
في مطرف من جلال المجد محبوك
ايام كنت ولا علم ولا أدب
ألا وتطلبه الدنيا بناديك
واستأثرت بك أحداث مروعة
لولا الاصالة كاد الدهر يرديك
فإن نزعت إلى مجد فلا عجب
المجد مجدك والماضون أهلوك
وجدانيات
ثالثاً: القصائد الوجدانية:
اما في القصائد الوجدانية او ما يحلو للشاعر أن يسميها عبث الصبا فهي تكشف الجوانب الرقيقة المفعمة بالحب والاشواق في شخصية الشاعر التي حاول
كثيراً ان يتجنب الكشف عنها، وما اخفاؤه لكثير من قصائده الغزلية إلا دليل اثبات في حرصه على عدم نشر هذه القصائد امام القراء،
وحتى نتعرف بصورة اقرب لشخصية الشاعر لابد ان نتوقف عند قصيدة فلسفة الحب التي يراها في:
وفلسفة يوحى بها الحب لم أجد
لها اثراً يروى بأية شرعة
اقربٌ وهجران، وسلوى ولذة
وتسعد في الدنيا بطيف الأحبة
متى كان في قرب الأحبة سلوة
لصب، ولم ينعم إليهم بنظرة؟
حنانا لكم فيما طويتم جوانحاً
عليه، وعطفي يا وحيد ورحمتي،
وفي قصيدة لا،، ياحبيبي تلمح الحس الشاعري الشفاف عندما يعاتب الحبيب حبيبته على الهجران فيقول:
امكرتني ذات البنان الخضيب
هل لأني في الحب غير مريب
أحفظ الود للحبيب ولوجاً
وأُلقّى العنا وشق الجيوب
قلت ثوبي الى الوداد وهاتي
ضمخي ربعنا بتلك الطيوب
فتمارت فيما اردت وقالت
بعد فرط الجلال: لا ياحبيبي
أما قصيدة منى فتكشف حال العاشق الولهان عندما يصف حبيبته التي يقول عنها:
مناي (منى) ظبيٌ يهيم بها قلبي
وأعطيتها عقلي وأوليتها حُبي
وتلهمني من كل معنى بديعه
وتعلمني مايفعل الصبُّ للصبّ
دعتني إلى شعر لأنشده بها
وما الشعر إلا في ملامحها العُرب
وما الشعر إلا نفحة من مليحة
فتمليه والصب المعنى بها ينبي
الوطنيات
رابعاً: القصائد الوطنية:
وفي القصائد الوطنية يبرز الاحساس الوطني لدى الشاعر بأهمية هذه الارض المقدسة التي خرج منها نور الاسلام ليشرق على جميع بقاع الارض،
وفي كثير من قصائده لاينسى بان يذكّر بإنجازات وبطولات موحد الجزيرة العربية الملك عبد العزيز -يرحمه الله - الذي يقول عنه:
تدل على (عبدالعزيز) فعاله
وقد طبق الآفاق بالمجد ذكره
وهل ينبت الخطيّ الأوشيجه
وما ثمر الا وينميه بذره
مليكي رعاك الله نادى بأمةٍ
يراجع منها صاحب الفخر فخره
وشق لها في عالم العصر مرتقى
يذل لها نجد الطريق ووعره
فبالعلم تزداد الشعوب جلالة
ويجنبها كيد العدو ومكره
وفي قصيدة النشيد الوطني يتغنى الشاعر بأمجاد الوطن وعزته فيقول:
أرضنا ريانة الاعطاف تبرا
تمترى أكنافها شبراً فشبرا
ويدانا تنفح العافين برا
سنة الآباء جوداً بعد جود
قد هدانا منزل القرآن حكمه
ودعانا - فدعانا - خير امه
وحبانا صفوة الأكوان رحمه
في ظلال الشرع والبيت المشيد
وفي قصيدة هذه الرياض التي القاها في مهرجان أهالي الرياض عام 1403ه احتفالاً بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - يحفظه الله -
الى الرياض، وفي اجواء الفرح والبهجة ومشاعر الحب والولاء نراه يقول:
هذه هذه الرياض تجلت
ليلاقي منها حبيب حبيبه
لتلاقي فهد المليك جلالاً
وتحييه غادة رعبوبة
يا ابن عبد العزيز هل انت إلا
من رعيل مهذب أسلوبه
من رعيل تتابع العدل فيه
فنما منه دولة محبوبه
يحكم الشرع والامانة فيها
ورئيس الولاة يحصى ذنوبه
دمت ذخراً لأمة تترجاك
ودولة مرغوبة مرهوبة
وليدم ساعداك ظلاً وذخراً
في حمى طلقة المحيا رحيبة
الرثاء
خامساً: المرثيات:
وفي الرثاء،، كتب الشاعر اصدق الاحاسيس والمشاعر ولعل أعظم القصائد التي كتبها في هذا المجال، مرثية في الملك خالد بن عبد العزيز - يرحمه الله - التي
اسماها وما مد يمناه الحصان لريبة،، ونشرت في جريدة الجزيرة عام 1402ه،،
وقد وظف الشاعر اصالة الكلمة في تجسيد فلسفة الحكم الرشيد، ذلك الحكم الذي تكون دعائمه محبة الناس ووفاءهم،، وبفعل هذا الحب فإنه عندما يغيب قائد
يرفع الراية قائد آخر،، فهاهو يقول:
حبيب وما كل الملوك حبيب
وراع الى كل القلوب قريب
ومابهم ان يجمعوا في مودة
فسنة أخلاق الانام ضروب
تولى قياد الشعب سبعا فما أتى
مريباً ولم يزور عنه لبيب
يعادي ولكن في مخافة ربه
ويسجح في مرضاته ويؤوب
ومامد يمناه الحصان لريبة
ولكن عليها من تقاه رقيب
ويعرف ان الملك ظل مبارح
وان خطوب النائبات تنوب
وان لسان الخلق يشهد بالذي
تبادر منه مخطىء ومصيب
خاتمة
وبعد،، فهذه ليست قراءة نقدية لقصائد الشاعر الكبير عبد الله بن خميس،، ولا هي ترقى لذلك،، ولكنها استعراض لبعض ملامح سيرته الشعرية المميزة،، التي
تجعله من ضمن أبرز شعراء الجزيرة العربية في العصر الحديث،
السيرة الذاتية للأديب عبدالله بن محمد بن خميس
،- سنة ومكان الميلاد: 1339ه في مدينة الدرعية،
،- متزوج وله اثنا عشر ولدا وبنتا - الأولاد عبدالعزيز، محمد، عصام، عدي، طارق، زياد، ياسر واربع بنات، يحمل شهادة ثانوية دار التوحيد،وليسانس كلية
الشريعة واللغة العربية بمكة المكرمة،
الوظائف التي شغلها:
،- عين مديرا لمعهد الاحساء العلمي عام 1375ه،
،- عين مديرا لكلية الشريعة واللغة العربية بالرياض في عام 1377ه،
،- عين مديرا عاما لرئاسة القضاء بالمملكة عام 1379ه،
،-صدر مرسوم ملكي بتعيينه وكيلا لوزارة المواصلات،
،- عين رئيسا لمصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض،
،- أحيل على التقاعد بناء على طلبه عام 1392ه،
،- عمل في أعماله الخاصة في مجال النشر وطباعة الكتاب من خلال مجموعة الفرزدق،
مؤلفاته:
،- شهر في دمشق- رحلات- 1375ه- الأدب الشعبي في جزيرة العرب، دراسات، عام 1402ه- المجاز بين نجد والحجاز، عام 1402ه- رموز الشعر الشعبي،، ترجع الى أصلها
الفصيح- راشد الخلاوي: حياته وشعره وحكمته وفلسفته ونوادره وحسابه الفلكي، ط2، عام 1402ه- على ربى اليمامة- شعر، عام 1403ه- تاريخ اليمامة 7 أجزاء - من
أحاديث السمر، قصص واقعية، عام 1398ه- أهازيع الحرب أو شعر العرضة- جمع وترتيب- عام 1402ه- الشوارد ثلاثة أجزاء - شعر- عام 1394ه- جبال الجزيرة، معجم
جغرافي، عام 1411ه- الدرعية- تاريخي، عام 1402ه- من جهاد قلم- مقالات- 1402ه- بلادنا والزيت- جميع وتقديم- عام 1399ه- من القائل- أربعة أجزاء عام 1404ه-
تاريخ الملك عبدالعزيز تحت الطبع، بمناسبة العام المئوي لتوحيد المملكة ، كما ألف العديد من الكتب الأخرى وله باع طويل في المشاركة في الأمسيات والندوات
والمحاضرات والمشاركات الاعلامية،
،- أسس جريدة الجزيرة في عام 1379ه واستمرت حتى عام 1383ه، لتتحول الى مؤسسة صحفية وتصدر صحيفة يومية، ولا زال عضو مجلس ادارتها واستمر ذلك في جميع دورات
المجلس،
،- عضو في هيئة تحرير المجلة العربية وهيئة تحرير مجلة الدارة،
،- عضو المجلس الأعلى للاعلام،
،- عضو المجمع اللغوي في القاهرة،
،- حائز على جائزة الدولة التقديرية الأولى في الأدب عام 1404ه،
،- حائل على وسام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1410ه،
،- حاصل على وسام الفرسان قلده الرئيس الفرنسي فلري جيسكار ديستان،


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved