بمناسبة افتتاح أول مركز إسلامي ومسجد كبير في إدنبرة
المسلمون في بريطانيا يقدرون جهود المملكة في نصرة الإسلام
عبر عدد من مسؤولي المراكز والجمعيات والهيئات والمجالس الاسلامية وائمة المساجد الكبيرة في مختلف مدن وقرى المملكة المتحدة عن فخرهم بما تقدمه حكومة خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- من دعم منقطع النظير للعالم الاسلامي، وقدروا هذه الجهود المتواصلة والحثيثة، والتي ترمي
الى خدمة الاسلامي والمسلمين، والرفع من مستواهم، ومؤازرتهم ونصرتهم في كافة الجوانب,
واكدوا في تصريحات لهم ان العطاء السعودي شمل كافة انحاء المعمورة بشكل عام ومدن وقرى المملكة المتحدة بشكل خاص، معربين عن الشكر والامتنان الجزيلين لقادة
المملكة العربية السعودية على ما توليه من اهتمام وعناية بكل ما يهم المسلمين، وينشر الاسلام في كافة انحاء الدنيا,
جاء ذلك بمناسبة افتتاح المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة بأسكوتلندا بالمملكة المتحدة اللذين تم تشييدهما بمساهمة كبيرة من لدن خادم الحرمين
الشريفين - اطال الله في عمره-، ويعد اول منارة اسلامية لخدمة ابناء الجاليات والاقليات المسلمة المقيمة هناك,
،* فتح إسلامي جديد *
ففي العاصمة البريطانية لندن اكد الدكتور صلاح الدين بن محمد قناوي نائب المدير العام للمركز الاسلامي في لندن بالمملكة المتحدة ان المركز الاسلامي
والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا بالمملكة المتحدة اللذين تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- بما نسبته 90% من
تكاليف اقامتهما يعدان فتحاً اسلامياً جديداً يضاف الى ما سبقه من مراكز اسلامية قامت بالاسهام في انشائها حكومة خادم الحرمين الشريفين في جميع انحاء
العالم,
وافاد الدكتور القناوي في تصريحه ان كل مسلم في مختلف دول العالم يبارك، ويسعد بهذا الانجاز العظيم الذي يعد ايضاً حلقة في سلسلة المراكز الاسلامية التي
تنشأ في العالم اليوم، والتي ستحفظ للمسلمين اليوم تمسكهم بدينهم وهويتهم الاسلامية، وتكون مصدر اشعاع وثقافة ومعرفة لا تتوفر بغير هذه المراكز لجيل مسلم
في اشد الحاجة اليها,
واضاف القناوي ان اي مركز اسلامي يبنى في الوقت الحاضر في الدول غير الاسلامية المنتشرة في انحاء العام يعد فتحاً من الفتوحات الاسلامية القائمة على الحق،
وعلى النفع على البشرية، واصفاً كل ما تقوم به المملكة العربية السعودية من خدمات للاسلام والمسلمين في العالم بأنه عمل جليل، وليس بغريب عليها، لان
القائمين على امورها هم احفاد المسلمين الاوائل، ولان المملكة بلد الوحي وبلد الرسول - _ - ، وهي قبلة المسلمين,
وابان ان اقامة المركز الاسلامي والمسجد الكبير، ووجودهما في العاصمة الاسكوتلندية يعتبران في حد ذاتهما تفعيلاً للعمل الدعوي والارشادي، كما ان المركز
سيقدم - ان شاء الله تعالى- تعريفاً صادقاً للاسلام في هذا البلد الذي خلت عقول اهله من مجرد معرفة هذه الكلمة، وهي الاسلام,
،* أساس الدعوة إلى الله *
ومن جانبه قال امام المسجد المركزي في لندن الشيخ احمد الصديق: ان المراكز الاسلامية التي تبنى، وتنشأ في مختلف دول العالم هي الاساس الذي انتشر منه
الاسلام من قبل في الاندلس حتى وصل الى جنوب فرنسا، كما انها كانت مراكز اتصال مهمة، ومصدر اشعاع اسلامي في العالم حتى انتشرت الدعوة الاسلامي في جميع
انحاء المعمورة,
واكد الشيخ الصديق ان المراكز الاسلامية الموجودة الان في مختلف دول العالم هي اساس الدعوة التي امرنا الله تعالى بالقيام بها في قوله: ادع الى سبيل ربك
بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ,
واشاد امام المسجد المركزي في لندن بالجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل نشر الدعوة الاسلامية، واسهاماتها العظيمة
المتمثلة في انشاء المراكز الاسلامية، مؤكداً ان دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين ومساندتها لنشر الدعوة الاسلامية في جميع انحاء العالم بكل الوسائل هو
نموذج حي لاسس الدعوة الى الله تعالى,
واضاف ان المملكة العربية السعودية - والحمد لله- بتوجيه من قادتها الميامين قد قامت بجهود كبيرة في انشاء المراكز الاسلامية وفي طبع المصحف الشريف، وما
تنفقه من اموال طائلة في سبيل تقديم كل ما يخدم المسلمين في انحاء المعمورة، وخاصة الاقليات منهم في الدول غير الاسلامية، ونصرة قضاياهم المصيرية على مسمع
ومرأى من العالم، والوقوف معهم في خندق واحد حتى تنزاح عنهم المصائب والنوائب التي تنزل عليهم من اعداء الاسلام من كل مكان,
،* تحقيق الآمال والأحلام *
اما الامين العام للمجلس الاسلامي في بريطانيا، ورئيس جمعية القرآن الكريم، ورئيس مسجد ومدرسة التوحيد في لندن الشيخ صهيب حسن عبدالغفار فقال: ان انشاء
المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة بأسكوتلندا بالمملكة المتحدة جاء ليحقق الامال والاحلام التي كان يحلم بها المسلمون منذ وقت طويل، لان ادنبرة
تعتبر عاصمة اقليم اسكوتلندا، ومساحتها كبيرة جداً، وبها عدد كبير من المسلمين، مشيراً الى ان في المملكة المتحدة كلها اكثر من مليوني مسلم,
واستعرض المراحل التي مرت بالمسلمين هناك في ادنبرة منذ ان كان فيها ثلاثة مساجد فقط لا تستطيع استيعاب الاعداد الكبيرة من المسلمين، مبيناً ان المسلمين
في ادنبرة تعاونوا مع الطلبة السعوديين المبتعثين فيها، وانشأوا جمعية اسلامية في ادنبرة، ثم سعوا الى اقامة مسجد كبير، وكان خبراً ساراً جداً للمسلمين،
ومن هؤلاء الطلبة السعوديين الذين كان لهم الريادة في تقديم العون والمساعدة لهذا المركز سعادة الدكتور عدنان بن محمد الوزان، وسعادة الدكتور عبدالرحمن بن
سليمان المطرودي اللذين اصبحا الان من كبار المسؤولين في وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد في المملكة العربية السعودية,
وابدى اعجابه وفخره بالمركز الاسلامي في ادنبرة، ووصفه بأنه صرح اسلامي شامخ وكبير في عاصمة اسكوتلندا، مؤكداً ان اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - ايده الله بنصر من عنده- كانت حانية، وجاءت في وقت اشتدت فيه حاجة المسلمين اليه، لان المراكز الاسلامية هي معالم
للاسلام في هذه البلاد,
وابان الشيخ صهيب حسن ان وجود المركز الاسلامي والمسجد الكبير الذي تعلو منارته وقبته في ادنبرة هو في حد ذاته اعلام للناس في ادنبرة عامة ان هناك شيئا
يسمى اسلاماً ومسجداً، وهذا مما يلفت نظر كثير من الناس فيأتون اليه، ويتعرفون على الاسلام، لان وجود هذه المراكز هو وجود خير كبير لاجل نشر دعوة الاسلام,
كما نوه الشيخ عبدالغفار ايضاً بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود قبل مدة بمبلغ مليوني جنيه استرليني لانشاء كرسي للدراسات
العربية والاسلامية في جامعة لندن، لاتاحة الفرصة للطلبة المسلمين في بريطانيا للدراسة في هذا المجال في جامعة لندن، الامر الذي جعل بعض اساتذة الجامعة
يتحفظون على هذا العمل قائلين: ان المملكة العربية السعودية لديها خطة عمل وبرنامج لنشر دينها الاسلامي في بريطانيا، مبيناً ان كل الاعمال التي تهدف الى
نشر الدعوة الاسلامية يجب ان تأتي بالطرق هذه حتى تثمر باذن الله تعالى نتائج طيبة لمصلحة الاسلام والمسلمين,
،* زمام القيادة والريادة *
اما في العاصمة الاسكوتلندية ادنبرة فقد تحدث الشيخ محمد ياسين احد دعاة الجاليات الاسلامية النشطين في ادنبرة، الذي يعتبر من الشخصيات التي لها جهد مؤثر
في دعم العمل الدعوي في اسكوتلندا، حيث اثنى على البادرة الطيبة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- في الاسهام
الكبير في بناء هذا المركز الاسلامي العملاق في ادنبرة الذي سيكون له تأثير قوي في دعم ومساندة المسلمين في ادنبرة لنشر الرسالة الاسلامية في بقية المدن
والقرى الاسكوتلندية,
واكد الشيخ ياسين ان انشاء هذا المركز سيؤدي الى اتاحة الفرصة للمسلمين هنا في ادنبرة لتدريس ابنائهم الدراسات الاسلامية في المدرسة التي يضمها المركز
الاسلامي، وكذلك تعليمهم علوم القرآن الكريم، وتحفيظهم كتاب الله تعالى، ويعود الفضل في ذلك كله الى الله تعالى ثم الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن
عبدالعزيز آل سعود الذي تبرع من ماله الخاص لبناء هذا المركز الذي يفخر به كل مسلم في اسكوتلندا,
ورفع باسمه وباسم بقية افراد الجالية المسلمة في ادنبرة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الامين، ولسمو النائب الثاني - حفظهم
الله- على ما يقومون به من جهود جليلة وخيرة لخدمة الاسلام والمسلمين في جميع انحاء العالم بعامة، وفي ادنبرة بخاصة، مشيراً الى ان المملكة العربية
السعودية - بفضل من الله تعالى- اخذت بزمام القيادة والريادة في خدمة الاسلامة والمسلمين ونصرة قضايا المسلمين بعامة، وقضايا الاقليات المسلمة بخاصة في
جميع المحافل الدولية وعلى كافة المستويات,
،* مهمات في غاية الأهمية *
ومن جهته اعرب السكرتير التنفيذي لادارة البريد في ادنبرة بأسكوتلندا/ صلاح الدين كامينس عن سعادته وسروره بولادة هذا المركز الاسلامي الكبير في ادنبرة
الذي يعد الاول من نوعه هنا، ليخدم المسلمين وابناءهم لاداء الصلاة، وتعليمهم العلوم الاسلامية، وتحفيظهم القرآن الكريم، وليكون ايضاً معلماً اسلامياً
بارزاً ومناراً للهدى في هذه المنطقة المهمة في اسكوتلندا,
وقال: ان مشروع المركز الاسلامي في ادنبرة يعكس حرص خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود على بناء بيوت الله تعالى والمراكز الاسلامية
التي تقدم الخدمات المتنوعة للمسلمين في جميع انحاء المعمورة، معرباً عن امله في ان يقوم المسلمون في ادنبرة الذين هم - والحمد لله- في رغد العيش بالاسهام
ايضاً في بناء المزيد من المراكز والجوامع والمساجد الكبيرة في ادنبرة حتى تكون هذه المشروعات الاسلامية معالم كبيرة تنطلق منها الدعوة الاسلامية الى بقية
المناطق التي يصلها الاسلام في بريطانيا,
واكد صلاح الدين كامينس ان هذا المركز سيقوم باداء مهمات في غاية الاهمية، وفي مقدمتها تمكين المسلمين من اداء الصلاة في مسجده الكبير، وكذلك اتاحة الفرصة
للمسلمين لتدريس ابنائهم وبناتهم العلوم الاسلامية والقرآن الكريم، اضافة الى تعليمهم حفظ كتاب الله تعالى، معرباً عن امله بهذا المناسبة ان يتمكن
المسؤولون في المملكة العربية السعودية من ايفاد بعض اصحاب الفضيلة من العلماء الى ادنبرة في اسكوتلندا، وامامة المسلمين في هذا المركز بالذات، واعطاء
الدروس والمحاضرات للمسلمين هنا، بهدف افادتهم بعلمه في القريب العاجل - ان شاء الله تعالى -,
ودعا صلاح الدين كامينس المسلمين في ادنبرة بهذه المناسبة الى توحيد كلمتهم ولم شملهم، ووحدة صفهم وارائهم لما فيه فائدة الاسلام، ونشر دعوته في كل مكان
من اقليم اسكوتلندا، حتى تقوى شوكة المسلمين، ليقفوا بقوة في وجه اعداء الاسلام، ليتمكنوا من تبيان الصورة الحقيقية الواضحة للدين الاسلامي الحنيف، وازالة
اي شبهة عنه، كما تمنى من الله تعالى ان يوفق المسلمين، وان يحقق لهم امانيهم، وجميع ما يصبون اليه لما فيه مصلحة المسلمين في العالم,
،* احترام وتقدير العالم *
ومن ناحيته اشاد رئيس الجمعية الباكستانية في ادنبرة بأسكوتلندا الحاصل على جائزة المواطن المثالي في ادنبرة محمد شفي بالبادرة الطيبة من لدن خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود بالتبرع بما نسبته 90% من قيمة انشاء المركز الاسلامي في ادنبرة، معرباً باسم الجاليات المسلمة في
ادنبرة عن شكرهم وتقديرهم للملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود على اهتمامه بالمسلمين في ادنبرة,
واكد محمد شفي ان ما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من جهود جبارة ومميزة لنشر الدعوة الاسلامية في مختلف دول العالم ومساندتها للاقليات المسلمة
يلقى كل الاحترام والتقدير من جميع حكومات الدول الاسلامية في العالم، وشعوبها,
ودعا رئيس الجمعية الباكستانية في ادنبرة ابناء الجاليات الاسلامية في اسكوتلندا الى الاستفادة من خدمات المركز الاسلامي والمسجد الدينية والدعوية
والارشادية والتعليمية ، كما اكد على اهمية العناية والاهتمام بهما خير عناية,
ودعا رئيس الجمعية الباكستانية في ادنبرة الله العلي القدير ان يحقق بهذا المركز الاسلامي الكبير الامال والطموحات التي يصبو اليها المسلمون لما فيه نشر
الدعوة الاسلامية في منطقة اسكوتلندا، ومساعدة المسلمين فيها في تعليم ابنائهم وبناتهم علوم الدين الاسلامي، وحفظ القرآن الكريم,
،* دور إيجابي وبارز *
وفي مدينة جلاسجو الواقعة في شمال بريطانيا تحدث عدد من الشخصيات الإسلامية المقيمة هناك، حيث قال امام وخطيب جامع الفاروق وعضو مجلس امناء مركز الجالية
الاسلامية في جلاسجو الشيخ/ حافظ محمد حبيب الرحمن: ان العمل الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الدعوة الاسلامية عمل ايجابي وبارز ومخلص،
وجهد واسع النطاق,
واضاف قائلاً: لقد تابع المسلمون في جلاسجو هذه المساعدات والدعم في كل اجزاء المملكة المتحدة، سواء كانت تلك المساعدات مادية ام عينية كالكتب وتزويد
المراكز والجمعيات الاسلامية بالدعاة والمدرسين الاكفياء، متمنياً من الله تعالى ان تحذو بقية الدول الاسلامية حذو المملكة حتى تعم الفائدة المسلمين في
كل انحاء العالم,
ووصف الشيخ/ حافظ حبيب الرحمن جهد المملكة العربية السعودية في دعم العمل الاسلامي في بريطانيا، بأنه خير ومستمر ومتواصل العطاء، ولا يتأخر من خلال
توجيهات الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله- الذي يعطي، وينفق، ولا تنقطع هباته في كل المجالات المتمثلة في ما تحصل عليه المؤسسات والجمعيات
والهيئات الاسلامية المنتشرة في بريطانيا من دعم مالي او عيني او معنوي، مؤملاً بهذه المناسبة ان يتعاون المسلمون في بريطانيا، للنهوض بالدعوة الاسلامية ،
وتوسيع دائرة التعاون فيما بينهم، حتى يحافظوا على هويتهم الاسلامية والتمسك بالدين الاسلامي الحنيف, وعبر باسم المسلمين في جلاسجو عن عميق شكرهم وتقديرهم
لخادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على هذا السخاء في العطاء والدعم للمسلمين في ادنبرة بشكل خاص، وفي بريطانيا بشكل عام,
،* مكانة طيبة في القلوب *
ومن جانبه قال امام المسجد المركزي في جلاسجو الذي تشرف عليه جمعية اتحاد المسلمين هناك الشيخ/ قاري ابراهيم موسى: ان المملكة العربية السعودية تحتل مكانة
طيبة في قلوب المسلمين في بريطانيا عامة، وفي جلاسجو بخاصة، بما تقدمه من دعم ومساندة للعمل الاسلامي في بريطانيا عامة، مشيداً بالعون الذي تقدمه للمؤسسات
والجمعيات والهيئات الاسلامية، للقيام بواجباتهم والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم، لنشر الدين الاسلامي الحنيف,
وقال قاري موسى: ان انشاء المملكة العربية السعودية المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا بالمملكة المتحدة يؤكد عنايتها البالغة بكل ما
يهم المسلمين لتمكينهم من اداء عباداتهم وصلواتهم، وتعليم ابنائهم وبناتهم العلوم الاسلامية، وتحفيظهم كتاب الله الكريم، منوهاً بجهود المملكة في اقامة
المراكز الاسلامية التي تخدم الجاليات الاسلامية المنتشرة في دول العالم اجمع,واضاف قائلاً: ان المسجد المركزي في جلاسجو الذي تم بناؤه بدعم من حكومة خادم
الحرمين الشريفين لا يزال يلقى الدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية حيث يستقبل الدعاة والائمة الذين ترسلهم، ليأموا المسلمين في شهر رمضان المبارك
في كل عام، كما اشاد بما يلقاه المسلمون من الكتب الدينية والمصاحف الشريفة من انتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة,
،* عناية بشتى المجالات *
ومن ناحيته ابان احد افراد الجالية المسلمة في جلاسجو، من الداعمين المخلصين للعمل الاسلامي، واحد تجار جلاسجو الطاف حسين: ان افراد الجاليات المسلمة في
جلاسجو يحظون بعناية طيبة من المملكة العربية السعودية، حيث يلقون الاهتمام والرعاية منها في مجالات شتى، مؤكداً ان المسلمين في جلاسجو فخورون باقامة
المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة، ليتمكن المسلمون هناك من اداء عباداتهم وصلواتهم بكل يسر وسهولة، وتعليم ابنائهم الاسلام، وتحفيظهم القرآن
الكريم، واطلاع غير المسلمين على الدين الاسلامي، وترغيبهم فيه,
ودعا المسلمين في ادنبرة الى الاهتمام بما منحته حكومة المملكة العربية السعودية من هدية عظيمة، والاستفادة الكاملة من هذا المركز والمسجد حق الاستفادة،
لنشر الدعوة الاسلامية في تلك المناطق التي لم يصلها الاسلام بعد، مبيناً ان هذا الانجاز قد حقق لهم حلماً كانوا يحلمون به منذ مدة طويلة جداً، لانه لا
يوجد في ادنبرة مثل هذا الصرح الاسلامي الكبير,
،* جهود متميزة وخيرة *
وفي جلاسجو تحدث امام مسجد الفرقان المركزي الشيخ/ عبدالرحمن عابد الذي شكر حكومة المملكة العربية السعودية على جهودها المستمرة في دعم المسلمين في كل
انحاء العالم بعامة وفي بريطانيا بخاصة، واصفاً تلك الجهود بانها متميزة وخيرة تهدف الى نشر الدعوة الاسلامية، ونصرة الاقليات المسلمة في جميع دول العالم
غير الاسلامية، ومساعدتهم وعونهم: للنهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم في تعليم الجيل المسلم الجديد تعاليم الدين الاسلامي الحنيف والتمسك به,
وقال: ان اقامة المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة يعتبر حدثاً اسلامياًعظيماً وبارزاً ومنبراً للدعوة الاسلامية في تلك المنطقة، طالما انتظرته
الجاليات المسلمة هناك بفارغ الصبر ، كما ان هذا العمل ليس بغريب على حكومة المملكة العربية السعودية، فهي الرائدة في العمل الاسلامي في جميع انحاء
المعمورة,
وابان الشيخ عبدالرحمن عابد ان المسلمين في جلاسجو يشكرون حكومة المملكة العربية السعودية على اسهاماتها العديدة في مساعدة المسلمين في بريطانيا بعامة،
وفي اسكوتلندا بخاصة وفق مختلف الصور والمجالات، ونصرة قضاياهم المصيرية في جميع المحافل عامة,
،* تقديم الصورة الصحيحة *
كذلك صرح احد الشخصيات الاسلامية البارزة والتجار في جلاسجو الذين يدعمون العمل الاسلامي هناك / نظير احمد شودري بان هذا العمل الاسلامي الكبير في ادنبرة
يبرهن للعالم اجمع ان الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية يولي جل اهتمامه وعنايته بالمسلمين في مختلف دول العالم، وخاصة في
بريطانيا,
واكد ان هذا المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة الذي بني بمساعدة من حكومة المملكة سيعطيان فرصة كبيرة للمسلمين في ادنبرة الحصول على العديد من
الخدمات, كاداء الصلاة، وتعليم ابنائهم العلوم الاسلامية، وتحفيظ ابنائهم القرآن الكريم، للحفاظ على هويتهم الاسلامية في ظل المؤامرات التي يحيكها اعداء
الاسلام,
واضاف ان المركز سيقدم الصورة الصحيحة والواضحة للاسلام في تلك المنطقة من بريطانيا رداً على اعداء الاسلام الذين يصفون الاسلام بانه دين الارهاب، داعياً
المسلمين في ادنبرة الى الاستفادة القصوى من هذا المركز، حتى تتحقق الاهداف التي من اجلها انشىء، مشيرا الى ان المسلمين في بريطانيا عموما ً يحتاجون الى
بذل المزيد من الجهد للحفاظ على مثل هذه الصروح الاسلامية الكبيرة بوصفها منارات لنشر الهدى بين الناس,
،* بذل الغالي والنفيس *
وفي مدينة بلاك بيرن بمقاطعة لانكشاير الواقعة بالقرب من مدينة برستون قال رئيس مجلس امناء مركز ومسجد الهداية في بلاد بيرن الشيخ/ ابراهيم موسى : احمد
الله تعالى ان قيض لهذا الدين الاسلامي الحنيف دولة مسلمة تعنى بالاسلام، وهي المملكة العربية السعودية التي يقوم قادتها ببذل الغالي والنفيس في سبيل نشر
الدين الاسلامي في كل ارجاء المعمورة,
واثنى على الانجاز الاسلامي الكبير المتمثل في المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة الذي يعد بحق معلماً بارزاً ومنارة لنشر الاشعاع الديني، ومنبراً
لصوت الحق، واعلاء كلمة الله تعالى لا اله الا الله محمد رسول الله في تلك المنطقة,
وقال في هذا السياق: ان الاسلام - والحمد لله رب العالمين- قد انتشر في بريطانيا منذ امد بعيد جداً عن طريق هجرة المسلمين من باكستان والهند وكشمير
وبنجلاديش الى الجزيرة البريطانية بحثاً عن العمل والعيش ، وقد حقق الله تعالى لهم آمالهم واهدافهم، واستقروا فيها، وانتشروا واقاموا في مدنها، حتى وصل
بهم الحال الى الوضع الجيد الذي هم فيه الآن,
وعبر باسمه وباسم مجلس امناء مركز ومسجد الهداية في بلاك بيرن عن شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية على رعايتهم وعنايتم بكل مايفيد الاسلام
والمسلمين في جميع انحاء العالم، متمنياً من الله تعالى ان يوفق المسؤولين فيها الى كل مايحبه الله ويرضاه، وان يجزيهم عن المسلمين كل الخير والثواب,
* سياسة حكيمة *
اما الشيخ/ اسماعيل بجا عضو مجلس امناء مركز ومسجد الهداية في بلاك بيرن فبين ان هذا المركز الاسلامي في ادنبرة سيكون - بحول الله تعالى - مركزاً اسلامياً
يلتقي فيه المسلمون على الخير والبركة، لاداء الصلاة، وتعلم علوم الاسلام، وحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية عن طريق الحلقات التعليمية التي سوف تفتح
،- ان شاء الله- قريباً,
واهاب بالمسلمين بالاستفادة الكاملة من هذا المركز الذي يندر وجوده في تلك المنظمة من بريطانيا بالذات، حتى تتحقق الفائدة المرجوة منه، وتتحقق الاهداف
التي من اجلها انشىء، داعياً الله العلي القدير ان يجزي القائمين بهذا العمل الخير، وان يوفقهم الى كل مافيه الخير للمسلمين,
اماا لشيخ / احمد سيدات رئيس مجلس امناء المركز الثقافي الاسلامي في بلاك بيرن بمقاطعة لانكشاير فقد امتدح اقامة المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة
باسكوتلندا بالممكلة المتحدة بدعم من حكومة المملكة العربية السعودية، ليتحقق بذلك حلم كبير كان يحلم به المسلمون في ادنبرة,
واشاد سيدات بالجهود التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عدالعزيز آل سعود في خدمة الاسلام والمسلمين، وبالاخص ما تقدمه من عناية
ورعاية بالحرمين الشريفين، وبالمشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما توفره من خدمات عامة اثناء مواسم الحج، حتى يتمكن المسلمون من اداء
منسك حجهم في يسر وسهولة، اضافة الى ماتقدمه في كل الاوقات من خدمات، وتوفره من امكانات ، لتسهيل زيارة المسلمين المدينتين المقدستين لاداء العمرة في امن
وامان واطمئنان,
واكد الشيخ احمد سيدات ان هذا العمل الجليل المتمثل في بناء المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا ليؤكد السياسة الحكيمة التي تنتهجها
المملكة العربية السعودية بقيادة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود لدعم الاقليات المسلمة في جميع انحاء العالم من غير استثناء، داعياً الله العلي القدير ان
يجزي المسؤولين في المملكة العربية السعودية كل الخير، وان يكتب حسنات ذلك في موزاين اعمالهم، وان يعز المسلمين بهم,
،* تتويج لجهود السنين *
كما تحدث من جهته الشيخ / يوسف ماتالا مؤسس معهد دار العلوم العربية الاسلامية في هولكمب بري الواقعة بالقرب من مدينة بلاك بيرن في لانكشاير والذي ساهمت
حكومة المملكة العربية السعودية بمبلغ (50) الف جنيه استرليني آنذاك لتاسيسه:إن الله تعالى توج جهود السنين الطويلة التي قام بها المسلمون في ادنبرة
بالنجاح والتوفيق، اذ قام خادم الحرمين الشريفين بتقديم هذه المكرمة الطيبة لانشاء المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا، وذلك في نطاق
جهود المملكة العربية السعودية التي لم تتوقف على مدى عقدين من السنين استهدفت بها زرع المراكز والجوامع والمساجد الاسلامية في عواصم اوروبا وافريقيا
وامريكا الشمالية والجنوبية واسيا,
واضاف الشيخ/ يوسف ماتالا - الذي يشرف شخصيا على ادارة معهده الاسلامي - ان ابناء الجاليات الاسلامية في جميع انحاء بريطانيا بمن فيهم المسؤولون على
الجمعيات والمؤسسات والهيئات والمجالس الاسلامية يعترفون ان زرع تلك المراكز الثقافية الاسلامية والمساجد والجوامع في مختلف انحاء هذه البلاد حرك الروابط
بين افراد الجاليات الاسلامية، وساعد على توطيد اواصرها، كما اظهر صورة الاسلام النقي لكل طالب علم ومعرفة,
واشاد الشيخ/ ماتالا بالجهود الخيرة والجليلة التي قام ويقوم بها خادم الحرمين الشريفين لخدمة الاسلام والمسلمين في كل شبر من هذه الارض، ومناصرة الاقليات
المسلمة في قضاياها المصيرية في جميع المحافل الدولية، حتى يتحقق لهم النصر والعيش بامان واطمئنان، وممارسة عبادة الله تعالى وحده في اماكن اقامتهم دون
خوف او وجل,وثمن مؤسس معهد دار العلوم العربية والاسلامية في هولكمب بري- الذي يضم معهده اكثر من (350) طالباً يتلقون العلوم الاسلامية وفق ماجاء في
الكتاب والسنة باللغة العربية - ثمن بادرة خادم الحرمين الشريفين باقامة المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة، ووصفهابانها نفيسة وغالية في قلوب
المسلمين في بريطانيا بعامة وفي انبرة بخاصة,
،* المنطلق الأول *
كما تحدث المشرف العام على جامعة علم الهدى في بلاك بيرن الشيخ/ مفتي عبدالصمد احمد، فعبر عن سعادته البالغة فور سماعه بتبرع خادم الحرمين الشريفين
ببناء المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة، وقال: ان هذا المركز سيكون - ان شاء الله- المنطلق الاول الى دعم العمل الاسلامي في تلك المنطقة، ونشر
الدعوة الاسلامية بين اهلها وقاطنيها، وتعليم ابناء المسلمين العلوم الاسلامية وفق ماجاء في كتاب الله تعالى، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم,
واكد ان ما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من جهود تصب مصلحتها للاسلام والمسلمين، ووصفهابانها من الامور ذات الاهمية البالغة، وهو امتداد لعمل
الخير الطويل الذي تقوم به السعودية تجاه المسلمين في نواحي المعمورة، وحق لي ولغيري من ابناء بريطانيا المسلمين ان نفتخر بجهودها في سبيل خدمة الاسلام
والمسلمين التي اعادت سير السلف الصالح باعمالها الكريمة الجليلة,
* برهان على الاهتمام *
وفي لقاء مع احدى الشخصيات الاسلامية في مدينة مانشستر الواقعة في وسط المملكة المتحدة، حيث تحدث امام مسجد المكي في مانشستر الشيخ/ حافظ حمود الرحمن مكي
الذي اعرب عن سعادته الجمة بتلقي نبا انتهاء البناء من المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا الذي تبرع باقامته خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله-,
وقال الشيخ مكي ان مساهمة خادم الحرمين الشريفين في بناء المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة يعتبر برهاناً على اهتمامه - ايده الله- بامور
المسلمين، وحرصه على نشر العقيدة الاسلامية في العالم اجمع بعامة، وفي بريطانيا بخاصة,
واضاف ان هذا المركز يعد لبنة عظيمة من لبنات الدعوة الاسلامية، وصرحاً اسلامياً شامخاً في ذلك الموقع الاستراتيجي، وعملا جليلا لخادم الحرمين الشريفين
الذي يولي اعمار بيوت الله تعالى اهتمامه ورعايته، والمسلمون في مدينة مانشستر يقدرون هذا العمل الجليل والكبير لخادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة
في خدمة الاسلام والمسلمين,
* نصرة المسلمين *
كذلك بين الشيخ / فضل الرحمن الصديقي مؤسس مسجد المكي المركزي في مانشستر ان انشاء المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة جاء ليؤكد مرة اخرى ان
المملكة العربية السعودية دائماً تقف مع المسلمين في كل مكان، وتناصرهم في جميع مواقفهم وقاضاياهم، وتقدم لهم كل مايحتاجونه من العون والمساعدات التي من
شانها الرفع من شان الدعوة الاسلامية، ونشر الدين الاسلامي في جميع انحاء العالم,
واشاد الصديقي بالجهود والاعمال الخيرة التي قامت، وتقوم بها حكومة المملكة العربية السعودية لخدمة الاسلام والمسلمين، والاهتمام بهم، وتوفير كل ما من
شانه الرفع من معنوياتهم وازالة كل العقبات والمشكلات التي تواجههم في سبيل نشر الاسلام، وتعليم ابناء الجاليات المسلمة في كل مكان، ليتمكنوا من الحفاظ
على هويتهم الاسلامية,
واعرب عن امله في ان يكلل الله تعالى مساعي المملكة العربية السعودية بالنجاح، وان يحقق لهذا المركز الاسلامي في ادنبرة الاهداف السامية التي من اجلها نفذ,
،* منارة للهدى والإرشاد *
وفي مدينة برمنجهام التي تعتبر ثاني المدن البريطانية اتساعاً في المساحة والسكان تحدث رئيس جمعية اهل الحديث المركزية في برمنجهام الشيخ/ محمد عبدالهادي
حيث اكد ان اقامة المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة يعد من اهتمامات حكومة المملكة العربية السعودية بعمارة بيوت الله تعالى، والمراكز الاسلامية
في مختلف انحاء المعمورة,
وقال: لقد جند خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- نفسه وماله وجميع امكاناته للدعوة الى الله، ونشر العقيدة الصحيحة في جميع انحاء المعمورة، حرصاً منه-
ايده الله- على نشرها في بقاع الارض كلها، ورغبة في توفير جميع الامكانات للمسلمين، لكي يؤدوا ما امرهم الله به في يسر وسهولة,
واضاف الشيخ محمد عبدالهادي ان المسلمين في بريطانيا عموماً وفي برمنجهام خاصة قد سرهم خبر اقامة المركز والمسجد الاسلامي في ادنبرة، ليكون منارة للهدى
والارشاد في تلك المنطقة، وخير مكان للمسلمين لاداء صلواتهم في امان وهدوء واطمئنان,
،* تشجيع ودافع للمسلمين *
كما التقت الاسلامية عضو مجلس الشيوخ البريطاني المسلم الذي انتخب مؤخراً/ اللورد نذير احمد حيث نوه بما توليه المملكة العربية السعودية من رعاية واهتمام
بالمسلمين في بريطانيا، الامر الذي يعطي تشجيعاً ودافعاً لهم للقيام بواجباتهم الدينية على اكمل وجه,
واعرب عن امله في ان يؤدي المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة باسكوتلندا كامل واجباته ومسؤولياته وفق ماخطط له، لما فيه فائدة المسلمين وابنائهم في
تلك المنطقة,
ومن جانبه اوضح الامين العام لجمعية اهل الحديث المركزية الشيخ/ شعيب احمد ان حكومة المملكة العربية السعودية ليس بغريب عليها هذاالاهتمام بالمسلمين، وان
ما تقوم به من جهود جليلة لخدمة الاسلام والمسلمين انما هو نابع من سياستها الحكيمة التي تنتهجها من منطلق تعاليم الدين الاسلامي الحنيف، وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم,
واشاد بهذا الدعم والعون اللذين يلقاهما المسلمون في بريطانيا في جميع المجالات، وان هذا ليس بغريب علىحكومة المملكة التي اخذت على عاتقها رعاية المسلمين
في انحاء المعمورة,
كما تحدث/ كرم الهي عضو المجلس البلدي في برمنجهام قائلاً : ان المسلمين في بريطانيا يلمسون بكل تقدير، الاهتام الذي توليه حكومة المملكة العربية السعودية
بهم، وما تقدمه لهم من عون، للنهوض بواجبات نشر الدعوة الاسلامية في هذه المنطقة من العالم,
واثنى على البادرة الطيبة من المملكة العربية السعودية باقامتها المركز الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة، حيث انه لايوجد في تلك المنطقة مركز اسلامي
كبير يفي باحتياجات المسلمين هناك، وقد جاء هذا المركز في الوقت المناسب، ليحقق ما كان يامل المسلمون في ان يكون لديهم مثل هذا المعلم والصرح الاسلامي
الكبير,
اما نائب رئيس الجمعية الاسلامية البريطانية، وعضو المجلس البلدي في مدينة برمنجهام محمد صر فراز مدني فقد اشاد بالجهود الطيبة التي بذلتها، وتبذلها
المملكة العربية السعودية لمافيه مصلحة المسلمين في دول العالم بشكل عام، وفي بريطانيابشكل خاص، وخير مثل على ذلك ما اسهمت به المملكة في اقامة المركز
الاسلامي والمسجد الكبير في ادنبرة، وغيرها كثير استفاد منها المسلمون كثيراً,
ووصف / محمد مدني هذا الانجاز الاسلامي في ادنبرة بانه لامثيل له في تلك المنطقة، وسوف يخدم الاقليات المسلمة هناك، وسيكون معيناً لهم لتوضيح الصورة
الحقيقية للدين الاسلامي الحنيف لكل من لايعرف ماهو الاسلام، بهدف ازالة كل ما هو غير واضح عن الدين الاسلامي، وخاصة ان اعداء الاسلام يشنون حرباً شرسة ضد
الاسلام، ويصفونه بانه دين الارهاب والقتل,
وتمنى من الله تعالى ان يحقق هذاالمركز الاهداف والغايات المرسومة له، لخدمة الاسلام والمسلمين في ادنبرة كما تم التخطيط له من القائمين عليه,
كذلك تحدث/ سيد عبدالملك عضو المجلس البلدي في برمنجهام، مبيناً ان المسلمين في هذه البلاد يسعدون عندما يسمعون، ويشاهدون ان هناك اناساً يولون جل
اهتمامهم بهم، كالمملكة، وتبذل ، وتمنح الغالي والنفيس في سبيل تهيئة بيوت الله والمراكز الثقافية في العالم، لان تلك المراكز هي الاساس في الدعوة الى
الله تعالى، والمنطلق لنشر الدين الاسلامي وفق برامج وخطط مرسومة ومدروسة، مبنية علىتعليم النشء والجيل الجديد من ابناء الاقليات المسلمة في الدول غير
الاسلامية تعاليم الدين الاسلامي، كما جاء في الكتاب والسنة النبوية المطهرة,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved