شكل ثلاثة من زعماء الحرب الصوماليين ادارة مشتركة لتولي شؤون مدينة مقديشو المحرومة من أي سلطة مركزية منذ ثماني سنوات,
وقد ذكر عدد من الفصائل في العاصمة الصومالية امس ان علي مهدي محمد وحسين محمد عيديد ومحمد كنياري افراح عينوا المسؤول العسكري السابق حسن علي أحمد حاكماً
جديداً لمقديشو,
وأعلن علي مهدي محمد الذي يسيطر على شمال العاصمة الصومالية انه اعيد فتح مطار ومرفأ مقديشو , واضاف في حال لم تعمل هذه الادارة بالشكل المناسب فعلى الشعب
ان يرفضها واذا ما تبين انها مناسبة فسيدافع عنها ,
وكان زعيمان آخران هما عثمان حسن علي عاتو وموسى سودي بلاهو احد معاوني علي مهدي غادرا الاجتماع مساء امس الأول غير راضين ورفضا هذا الاجراء حسبما ذكر
منظمو اللقاء,
وأعلن علي مهدي محمد انه اجراء ديموقراطي وافق عليه معظم سكان مقديشو ,
وتابع كانا (الزعيمان المستاءان) على علم بهذا الاجراء ورفضنا كل شروطهما المسبقة الرامية الى نسف وحدة العاصمة الصومالية ,فقد عين أمين عام فصيل عطو
الكولونيل عبدي حسن أوالي الذي شارك في الاجتماع قائداً اقليمياً للشرطة لكن احداً لا يعرف بعد ما اذا وافق على ذلك,
ويشترك علي مهدي (قبيلة ابقال) وعيديد (قبيلة هبر غدير) في رئاسة المجلس الاعلى لادارة مقديشو في حين عين عطو ويلاهو نائبين للرئيس,وجاء في البيان المشترك
ان كنياري (قبيلة مرسادي) وعيدي عثمان فرح (قبيلة هوادلي) سيكونان بديلين,وعين زعماء حرب آخرون هم محمد عبدالله هشاور (غدابورسي) والجنرال عمر حج محمد
،(مرهان) وعبدالرحمن احمد علي تور (اساق) اعضاء في المجلس الأعلى في هذه المنظمة الاقليمية بين الفصائل في مقديشو, وأعلن عيديد ان هذا التعيين يمثل اتفاقاً
تاريخياً سمح للشعب بالعيش بسلام,
وتابع اننا بحاجة الى دعم الشعب التام لكي تتحول هذه الادارة الى واقع ,
وعقد الاجتماع في فيلا صوماليا التي اقام فيها جميع رؤساء الصومال السابقين بمن فيهم عيديد الذي اعلن نفسه رئيساً في آب/ اغسطس 1996, ومنذ 1991 لم تتوصل
الفصائل الصومالية الى اقامة ادارة مشتركة, وكانت العاصمة الصومالية مقسمة يتولى رئاستها عدد من القادة العسكريين المتنافسين اثر الانقلاب الذي اطاح
بالديكتاتور محمد سياد باري,
واحتفل سكان مقديشو بالنبأ واطلق رجال مسلحون النار في الهواء تعبيراً عن دعمهم لاتفاق السلام الذي وقعه القادة العسكريون,