رجل لا تمل حديثه,, يأسرك عندما يتكلم عن الماضي,, فالرجل له تجارب مع الحياة تقارب القرن من الزمان,, معارفه كثر ومن مختلف مناطق المملكة بل ومن مختلف
دول مجلس التعاون الخليجي ولا غرو في ذلك,
فهو اقدم سفير سعودي غير معتمد في الهند ومنذ اكثر من سبعين عاما وبدأت علاقته بالهند عندما سافر مع والده الاعمى الى هناك وعمره لا يتعدى 13 عاما, كان
يعتقد ان زيارته للهند لا تتعدى اياما الا ان القدر حولها الى هذه المدة الطويلة بل انه يعد العدة للعودة الى هناك لا سيما وان الرجل قد اقترن بزوجة من
الهند منذ اكثر من اربعين عاما الى جانب زوجات أخريات, الرجل معروف لمن كانت له علاقة بالتجارة في الهند, انه الشيخ محمد بن عثمان آل ملحم,, والذي رحب ان
يكون في ضيافة (الجزيرة) من خلال هذه الصفحة فماذا قال سفيرنا غير المعتمد في الهند عن تجربته مع الحياة قبل سفره للهند وبعد استمراره هذه المدة الطويلة
من الزمن
الأحساء كانت كالجنة
،* سألت العم ابا عثمان عن الاحساء قديما فلم يتردد قائلا:
كانت كالجنة ولست مبالغا فالاحساء كانت ومنذ اقدم الازمنة ومازالت ولله الحمد بلد خير,
فالاحساء كانت تنعم بالعيون الجارية التي تشبه في جريانها الانهار مثل عين ام سبعة وعين الخدود والحقل والبحيرية وعيون كثيرة قد لا تسعفني الذاكرة بذكر
اسمائها,, وقد انعكس ذلك على الزراعة بها,, فهذه الواحة الجميلة تعد من اكبر واجمل واحات العالم العربي هذا علاوة على الترابط الاجتماعي الذي كان يغلف
العلاقات الاجتماعية بين سكانها فالاحسائي كان شديد التعلق بالاحساء,, لتوفر جميع المتطلبات التي يحتاج لها الفرد فالماء والخضرة في كل مكان وبلغ من تعلق
اهل الاحساء بهذه الواحة الجميلة ترديد المثل القائل(هجر ولو ربع القوت),،
حياتنا كانت جميلة رغم بساطتها
ومضى ابو عثمان قائلا: الحياة كانت في السابق رغم بساطتها جميلة والود والترابط كانا موجودين ليس بين ابناء العم بل شمل ذلك جميع ابناء الحي علىالرغم من
ضيق ذات اليد لدى الكثيرين,
واطلق العم عثمان تنهيدة قائلا: مااحلى تلك الايام فالعلاقات الاجتماعية وحتى الاسرية لا تقارن حاليا بما كان سابقا ليت تلك الايام تعود,, قالها بحسرة,
سافرت للهند طفلاً
وعن بداية علاقته بالهند قال العم ابو عثمان البداية كانت منذ أن كان عمري 13 عاما حيث سافرت الى هناك مرافقا لوالدي كفيف البصر بحثا عن طلب الرزق,,
فالهند كانت مقصداللكثيرين آنذاك لتوفر فرص العمل فالهندكانت اشبه بالامبراطورية العظمى فكل شيء متوفر,
بدأت عاملاً
وفور وصولي الى الهند ورغم صغر سني بدأت عاملا في احد المحلات الى جانب مساعدة والدي الذي كان يشجعني على العمل وقد عملت مراسلا لدى صالح بن ابراهيم الفضل
وابن عمه ابراهيم العبدالله الفضل وهما من اهل عنيزة وكان عملي يتلخص في متابعة الطرود والارساليات الخاصة بهما,
هذه التجارة كانت رائجة
وتحدث العم ابو عثمان قائلا: التجارة كانت رائجة بين الهند ودول الخليج وقد كانت قائمة على تجارة اللؤلؤ وخامات الملابس المختلفة والبهارات المتنوعة
وجميع الاحتياجات,
،120 ريالاً مهر زواجي
ويتحدث ابو عثمان عن حياته الاسرية مشيرا إلى انه اقترن باربع زوجات ويتذكر اول زواج له قبل سبعين عاما عندما تقدم للزواج من احدى قريباته وكان عمره آنذاك
،18 عاما حيث قدم لوالدها مهرا قدره 120 ريالا ويتذكر العم ابو عثمان عن زواجه في تلك الفترة ان حفل الزواج رغم بساطته الا انه كان اكثر من رائع بعيدا عن
صخب حفلات الزفاف التي تقام حاليا فجميع ابناء الحي كانوا يشاركون العريس واهله هذه الفرحة الغالية حيث يقوم العريس مع مجموعة من الاقارب والاصدقاء
بالذهاب الى احدى عيون الاحساء وما اكثرها في تلك الفترة حيث يشاركون العريس الاستحمام,, فالجميع كانوا يشاركونه هذه الفرحة الغالية,
العودة للهند
وبعد الزواج بفترة قصيرة عدت الى الهند لممارسة العمل هناك طلبا للرزق وقد كان هناك العديد من المواطنين السعوديين بعضهم يمتهنون التجارة والتصدير للمملكة
ودول الخليج ومن هؤلاء محمد بن ابراهيم الغنيم وصالح الماجد وصالح بن ابراهيم الفضل وابراهيم العبدالله الفضل وكثيرون لا تسعفني الذاكرة في سرد اسمائهم,
هذه قصة زواجي في الشارقة
ابان خضوع الهند للاستعمار البريطاني كان الحصول على تأشيرة للدخول للهند يتم عن طريق المندوب السامي البريطاني في الهند,, وهو ما سبب لي مشكلة,, فقد تم
منعي من الدخول لعدم وجود قنصلية سعودية في الهند,
ولم يكن امامي سوى السفر الى البحرين ومن ثم للكويت للحصول على تأشيرة دخول ولكن محاولاتي باءت بالفشل وكان ذلك اثناء اندلاع الحرب العالمية الثانية,
الا ان أحد الاصدقاء اقترح عليّ السفر الى الشارقة ومقابلة الشيخ سيف بن مدفع وبالفعل ذهبت الى هناك ورحب بي وبدوره سلم جوازي الى السيد جاسم الكضماوي
الممثل البريطاني في الشارقة وزف لي البشرى ابن شقيق الشيخ ابن مدفع بحصولي على التأشيرة التي بموجبها يتم السفر الى الهند ولكن ظهرت لي مشكلة عويصة الا
وهي ان عليّ الانتظار لمدة شهرين حتى اتمكن من السفر للهند فقد كانت الحجوزات صعبة سواء عن طريق السفن او الطائرات نظرا لظروف الحرب,
وامام هذا الوضع الصعب ابديت رغبتي الجامحة للشيخ سيف بن مدفع بالزواج حيث لم اكن استطيع الانتظار وحدي في الشارقة وانا عازب,
وبالفعل تكرم الشيخ سيف بن مدفع بتزويجي احدى بناته,, وعن تكاليف المهر,, ابتسم العم ابو عثمان قائلا: بانه وفي ظل وضعي الصعب قام ابن عم زوجتي باقراضي
مبلغا لتقديمه مهرا لزوجتي الى جانب تكاليف الزفاف, وهذا الجميل لا انساه سواء من الشيخ سيف بن مدفع او من ابن شقيقه وقد قدرني الله,, على رد المبلغ حال
عودتي للشارقة من الهند,
الملك عبدالعزيز رحب بطلب فتح السفارة السعودية
ويستمر العم ابو عثمان في حديثه الذي لا يمل قائلا: امام الوضع الذي لمسته من خلال الصعوبات التي يواجهها السعودي الذي يرغب السفر الى الهند الى جانب
الحاجة الماسة للسعوديين لوجود سفارة هناك تقدمت بطلب للحكومة حيث قمت بارسال برقية للمغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وشرحت له مدى حاجتنا
كسعوديين لفتح سفارة في الهند واتذكر انني صرفت من جيبي الخاص لارسال هذه البرقية 800 روبية وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت,
وبالفعل كان تجاوب المغفور له الملك عبدالعزيز سريعا حيث لم يمض وقت طويل وتم بالفعل افتتاح سفارة للمملكة في الهند واتذكر ان اول قنصل للمملكة في الهند
كان يدعى الاستاذ يوسف بن عبدالله الفوزان,
أقدم الموجودين
ويؤكد ابو عثمان: أنا اقدم سعودي يقيم حاليا بالهند فوجودي هناك منذ اكثر من 70 عاما,
وعن عدم عودته للاقامة في موطنه بالاحساء بعد هذاالعمر الطويل,, اجاب ابو عثمان: انني قد تزوجت من فتاة هندية قبل اربعين عاما ولدي عدد من الاولاد والبنات
منها ومعظمهم قد حرصت على عودتهم للمملكة حيث انخرطوا في وظائف عديدة من بينهم ابني فيصل ويعمل طبيبا بمستشفى الملك فهد بالهفوف وحصل مؤخرا على الزمالة
البريطانية في الجراحة واحمد الله ان عددا من اولادي في زوجاتي الاخريات قد تقلدوا وظائف قيادية كابني المهندس عبدالعزيز الذي يعمل مديرا في احدى ادارات
كهرباء الشرقية,
وعن سر بقائه الطويل حتى الان في الهند اجاب قائلا: لازلت اتولى ادارة بعض الاعمال الخاصة بي هناك ولكن مهما طال الغياب فإنني افكر جديا بالعودة النهائية
الى الاحساء الحبيبة,
أسست شركة تجارية
ويعود ابو عثمان بذاكرته قائلا:
وبعد سنوات من بقائي في الهند اكتسبت نوعا من الخبرة في الاعمال التجارية وعندما طرح عليّ احد الهنود ويدعى (ابو قنداس) بوذي الديانة فكرة مشاركتي له في
تأسيس شركة تجارية لم اتردد لحظة ولكن واجهتني صعوبة مع شريكي ابو قنداس في تأمين المبلغ اللازم لتأسيس الشركة واقترح عليّ الذهاب الى مدير البنك
البريطاني في بومبي ويدعى (قروشة) فارسي الاصل للحصول على تسهيلات بنكية وعندما سألني قروشة عن رأس المال الذي بحوزتي اجبته بأنه لا يتجاوز 4000 روبية وهو
ما جعله يتردد لقلة رأسمال الشركة ولكنه وعدني بإرسال طلبي الى مقر الشركة في لندن وبعد شهر جاء الفرج عندما اتصل بي احد مندوبي البنك لمراجعة مدير البنك
قروشة,, وعند مقابلته اكد لي ان ادارة البنك قد وافقت على تقديم تسهيلات لي بمبلغ قدره 50 الف روبية وهو ما شجعني على تأسيس الشركة مع شريكي الهندي ابو
قنداس واطلقت عليها (شركة الهند والاحساء التجارية),،
هذه أعمال الشركة
وعن اعمال الشركة قال ابو عثمان انها كانت تعمل في مجال التجارة والتصدير حيث نقوم بتصدير المواد الخام من الملابس الى دول الخليج والاحساء حيث كان معي
عدد من الشركاء في الاحساء جميعهم انتقلوا الى رحمة الله وهم عبدالله بن احمد المبارك الملحم وعبدالله الفهيد الملحم ومحمد العبدالقادر وكنا نرسل البضاعة
الى ميناء العقير الذي كان يعد الميناء الرئيسي للمملكة على الخليج العربي ويقع بمنطقة الاحساء,
حاولت كثيراً ولكن لم يسلم أبو قنداس
ويؤكد ابو عثمان انه حاول مرارا مع شريكه الهندي ابو قنداس كي يعتنق الاسلام ولكن لم يوفق وكان يردد: لك دينك ولي ديني,, ورغم انه لم يكن مسلما الاانه كان
امينا ولكن عيبه الوحيد انه لم يسلم,
التقيت بغاندي
وسألته عن زعيم الهند غاندي ان كان قد التقى به؟ اجاب ابو عثمان:
بالفعل في احدى الجلسات الشعبية صافحت غاندي وهذا الرجل كان عظيما حقيقة وبلغ من تقدير الهنود له اعتباره اشبه بالاله والعياذ بالله فقد كانت اقواله تحرك
الشعب الهندي رغم بساطته,
وهذا الرجل كان يقطن غرفة اشبه بالكراج متواضعة للغاية ويحرص على مرافقة (ماعزة) معه حيث كان يتغذى على شرب حليبها,, فغاندي كان محبوبا لدى جميع الهنود,,
بل انه ساهم في تحرير الهند من السيطرة الانجليزية وهذه حقيقة دونتها كتب التاريخ,
أحد أبناء غاندي اعتنق الإسلام
ومضى ابو عثمان قائلا انه يقال والعهدة على الراوي ان احد ابناء غاندي قد اعتنق الاسلام واطلق على نفسه اسم (عبدالله) فقد اطلق غاندي حرية الاديان في
بلاده وكان ينادي الى المحبة والسلام دون اي اعتبارات اخرى وهذا سر تقدير الهنود لهذه الشخصية,
شكوت الخطوط السعودية للملك فيصل
وعن ذكرياته في الهند يتحدث العم ابو عثمان قائلا: لقد سررنا بافتتاح مكتب للخطوط السعودية في الهند,, ولكن المشكلة التي كان يعاني منها العديد من
السعوديين عند رغبتهم السفر عن طريق السعودية كانت تكمن في تلاعب موظفي السعودية من الجنسية الهندية حيث يماطل الموظفون بعدم وجود اماكن شاغرة على رحلات
السعودية المتجهة للمملكة للمواطنين السعوديين ويضطرونهم للذهاب الى مكاتب اخرى ترتب لهم حجوزات على السعودية بعد الاتفاق المسبق مع موظفي مكتب السعودية
ولمست ذلك شخصيا من خلال تجربة مر بها احد المواطنين السعوديين,
وقد دفعني ذلك لارسال برقية شكوى الى المغفور له جلالة الملك فيصل وقد اهتم جلالته بهذه الشكوى حيث وفد الى الهند لجنة سرية للتحقيق في اوضاع مكتب
السعودية في الهند,
وفور انتهاء اللجنة قام احد اعضاء اللجنة بمقابلتي مؤكدا لي صحة الشكوى وما هي الا ايام وتم تغيير جميع من كانوا بالمكتب من الموظفين,
الشبيلي شخصية لا تتكرر
وعندما سألت العم ابا عثمان عن علاقته بالمرحوم الشيخ محمد الشبيلي الذي كان سفيرا للمملكة بالهند اجاب على الفور :وهل هناك شخص سعودي سبق له العمل
بالهند او طالب كان يدرس هناك إبان تواجد ابي سليمان لا يعرف هذه الشخصية الفذة -وعاد مكررا -:ابو سليمان يرحمه الله فرض احترامه على الجميع كبارا وصغارا
وحتى على من لم يحظوا بمقالبته فمواقفه تشهد انه رجل نادر بالفعل وقد كانت لي معرفة به بل وصداقة امتدت لسنوات حتى انتقل الى رحمة الله بعد تعيينه سفيرا
للمملكة في ماليزيا وامضى هناك عدة سنوات,
البداية خطاب شكر
وتعود معرفتي بأبي سليمان يرحمه الله عندما كنت مع عائلتي في احد المصايف الهندية ويسمى بنج قني حيث جمعت الصدفة ابني عثمان وابن عمه عبدالله بن احمد مع
ابن الشيخ الشبيلي حيث كانوا يتعلمون في احد المعاهد الهندية وقد حرصت ان يكون ابني عثمان مرتبطا بابن الشيخ الشبيلي وابن عمه عبدالله الشبيلي وتولدت
بينهم صداقة وطيدة,, وبعد عودة ابن الشيخ الشبيلي الى دلهي فوجئت بعد عدة ايام بخطاب شكر من ابي سليمان يثمن فيه رعايتي لابنه وطلب مني مقابلته لدى زيارة
العاصمة الهندية دلهي وحدث بالفعل ان قمت بزيارة لدلهي وهناك التقيت بأبي سليمان ومن بعدها توطدت علاقتي به وانا اشكر الله علىمعرفتي بهذا الشخص الفذ,
الشبيلي سفير فوق العادة
وعاد العم ابو عثمان ليؤكد ان ابا سليمان كان سفيرا فوق العادة فقد كان جميع السعوديين بل والعرب المقيمين بالهند يحظون بتقديره واذكر انه يفتح مجلسه كل
يوم احد حيث يلتقي مع الطلاب السعوديين ممن كانوا يتلقون دراساتهم هناك ويحرص على التعرف على احتياجاتهم وحل مشاكلهم وكان اشبه بالأب للجميع,
وتحدث العم ابو عثمان عن علاقته بالسفير ابي سليمان قائلا: هذا الرجل كان كريما وسخيا لابعد الحدود,, ففي احدى الزيارات لدلهي حرصت على اصطحاب عائلتي
ونزلت في احد الفنادق سرا حتى لا يعلم ابو سليمان بوجودي الا انني فوجئت بانه يعلم بوجودي حيث استدعاني معاتبا فقلت له بأني فضلت ان تكون عائلتي معي
وخشيت ان تعلم وتتكلف باستضافتهم لمعرفتي المسبقة بك شخصيا,
الا ان ما كنت اخشاه قد حدث ففي الوقت الذي كنت استعد لمغادرة الفندق اخبرني موظف الاستقبال ان الحساب قد دفع من قبل ابي سليمان ومضى قائلا: الحديث عن هذا
الرجل يطول ويتشعب فمكارمه ومواقفه الفذة لا تعد ولا تحصى يرحمه الله,
تجارة العود في الهند,, انتهت
وسألت ابا عثمان عن تجارة العود ودهن العود التي كانت رائجة حتى عهد قريب فاجاب قائلا: تجارة العود اصبحت حاليا في الهند في حكم المنتهي فالعود الموجود
حاليا في السوق مصدره كمبوديا وبعض دول جنوب شرق آسيا ولم يخف ابو عثمان حذره في كون العديد من الوسطاء يلجأون الى الغش في تجارة العود,
لا لزواج المسنين من الهنديات
وسألت ابا عثمان نظرا لوجوده هذه المدة في الهند عن مساعدته لبعض كبار السن للزواج من هنديات,
اجاب على الفور: لم يحدث ذلك مطلقا واجدها فرصة سانحة عبر جريدتكم لتحذير كبار السن ممن يفكرون للزواج من الهند,, لما يغلف ذلك من الكثير من المخاطر والتي
يجهلها هؤلاء واعني بهم الراغبين في الزواج حيث يتعرضون لعصابات محترفة هدفها الكسب المادي وايقاع الضحايا في الكثير من المتاهات والمشاكل التي لا تنتهي
ومن يدري فقد تكون الفتيات من نزلاء منازل الرذيلة في بعض الاحايين ,, فأنا انصح هؤلاء المسنين وحتى الشباب بالزواج من السعوديات فهذا افضل بكثير,, وعلى
اولياء الامور مسؤولية كبرى في انهاء هذه المشكلة بتقليل تكاليف الزواج,, فالمبالغة اثرها سلبي على المجتمع,, من خلال ازدياد عدد العانسات الى جانب تأخر
سن الزواج,, وقد يضطر معها الشاب للزواج من الخارج,
هذا ما أتمناه للأحساء
وسألت ابا عثمان كأحد ابناء الاحساء عما يتمناه لهذه الواحة الجميلة فأجاب ابو عثمان قائلا: الدولة وبتوجيهات من قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين يحفظه
الله لم تدخر وسعا في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في مختلف مناطق المملكة واتمنى ان تحظى هذه الواحة الجميلة بايصال المياه المحلاة اسوة بمدن
المنطقة الشرقية والاهتمام بالاماكن السياحية والتراثية الموجودة بكثرة هنا والاهتمام بالطرق الداخلية والخارجية لمدن وقرى الاحساء واحداث العديد من
الحدائق التي تفتقر لها الاحساء حاليا,
على هامش الحوار
،* رغم اقتراب عمره من المائة عام الا ان العم ابا عثمان يملك روحا مرحة والحديث معه لا يمل,
،* الابن الثاني له الاستاذ عبدالله وهو مدرس في المرحلة الثانوية سار على نهج والده من خلال تعلقه بتجارة العود الى جانب سفره المتكرر للهند,
،* طيلة الحديث معه كان يكرر مكارم ومواقف المرحوم الشبيلي (ابي سليمان) حتى انه اكد ان وفاته كانت بمثابة الصدمة له,
،* هدم المسجد البابري من قبل الهندوس قال عنه ضيفنا انه أفزعه كثيرا,
،* وفاة ابنته فاطمة المفاجئة سببت له حزنا عميقا ولكن هذه ارادة الله,