|
عودي لقرائك اللي فاقدينك
واتحفينا في قصيدك يامنيرة |
والشاعرة منيرة تستاهل هذا واكثر فمن منا لا يعرف الاستاذة والكاتبة والشاعرة منيرة الحمد تلك الشاعرة التي نستطيع ان نطلق عليها لقب الشاعرة الشجاعة
لأنها كتبت منذ البداية باسمها الصريح أو قريب منه دون استخدام اسم مستعار على حد علمي بعكس بقية الشاعرات حيث كتبن تحت اسماء مستعارة ولسنوات طويلة
ومايزال بعضهن يكتب حتى الآن تحت هذه الاسماء,
وهذا الحديث يعيدنا الى الوراء خمسة عشر عاما عند بداية ظهور بعض الشاعرات السعوديات من خلال صفحة تراث الجزيرة الشعبي بجريدة الجزيرة التي كان يحررها
في ذلك الوقت الاستاذ والشاعر/ عبد الله الثميري رحمه الله الذي ساهم في تقديم العديد من الاسماء النسائية، اللاتي أصبحن الآن نجوما لامعة في سماء
الإبداع والكلمة الراقية المعبرة, ومن تلك الاسماء الشاعرة ريم الصحراء الجوهرة الطمرة والشاعرة المبدعة دائما والغائبة منذ سنوات أغاريد السعودية
وهذه الشاعرة كثر الحديث والتنظير حول هويتها لدرجة ان بعضهم يقول ان اغاريد السعودية ماهي الا الوجه الآخر لأحد الشعراء المعروفين على الساحة وهو
محرر لإحدى الصفحات الشعبية سابقا ويدللون على ذلك بانه بابتعاد هذا الشاعر عن الساحة في السنوات الأخيرة اختفى اسم تلك الشاعرة, كما ان جميع الشاعرات
السابقات كشفن عن اسمائهن الحقيقية ماعدا هذه الشاعرة، ومع ذلك تبقى الحقيقة مجهولة,
وكذلك شاعرة الوطن فتاة الوشم هيا العتيبي ,
بعد ذلك بفترة ظهرت الشاعرة منيرة الحمد ورغم ان هذه الشاعرة ذات اسلوب مميز في كتابة مفردات القصيدة إلا انها ومنذ البداية قليلة الحضور اختفت فترة من
الزمن ثم عادت في كتابة بعض المقالات الصحفية لفترة قصيرة ثم اختفت مرة اخرى عن الساحة ولم نعد نقرأ لها اية مشاركات سواء شعراً او نثراً ومايقال عن
هذه الشاعرة يقال عن بقية الاسماء المشار إليها اعلاه,, وهنا يتبادر الى الذهن سؤال هو: هل للشعر رصيد قد يعلن افلاسه في يوم من الايام؟ هل للارتباطات
الاسرية والعادات والتقاليد الاجتماعية دور في ابعاد الشاعرة او الكاتبة عن الساحة جزئيا او كلياً,؟
وهذا الكلام لايعني ان هناك فراغاً في ساحة الشعر النسائي، فهناك العديد من الاسماء التي ظهرت في السنوات الاخيرة واثبتت وجودها ومنها على سبيل المثال
لا الحصر غريبة الدار، تذكار الخثلان - بنت ابوها نورة الشبيلي واخيراً وليس آخرا الشاعرة: ريح الشمال, نتمنى لهذه الاسماء وغيرها مزيدا من التوفيق
والنجاح لخدمة تراثنا الشعبي العريق كما نتمنى ان تلبي الشاعرة منيرة الحمد دعوة الشاعر محمد الحميدان وتعود لنشر ابداعاتها التي تعودنا عليها دائما من
خلال الجريدة التي عرفت من خلالها، جريدة الجميع دون استثناء جريدة الجزيرة العزيزة علينا جميعا, ودمتم بخير والسلام,
المهندس: مشاري خالد الدعجاني
شقراء