فتح نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا جبهة دبلوماسية في الصراع في جمهورية الكونجو الديمقراطية في محاولة للتوصل الى وقف لاطلاق النار بعد ثلاثة اسابيع
من الحرب الأهلية,
وعلى صعيد القتال اعلن الثوار السيطرة على كيسانجاني ثالث اكبر مدينة في الكونجو ولكنهم فقدوا الامداد الرئيسي فيكيتونا قائلين ان القوات الانجولية استولت
عليها,
واستضاف مانديلا اجتماع قمة في بريتوريا امس الاول لدول مجموعة تنمية الجنوب الافريقي المؤلفة من 14 عضوا الى جانب رواندا واوغندا وكينيا اعلن في ختامه
التوصل الى اتفاق للسعي الى وقف القتال واجراء مفاوضات لانهاء الصراع في الكونجو,
وقال للصحفيين بعد الاجتماع الذي استمر اربع ساعات: انني واثق من اننا سنتمكن من التوصل الى سلام ولكننا لا نتصور اننا نعالج شيئاً يمكننا معالجته بين
عشية وضحاها ,
ولكن كبير ممثلي الرئيس الكونجولي لوران كابيلا في مبادرة السلام بدد آمال التوصل الى وقف سريع للقتال قائلا ان اي وقف لاطلاق النار سيكون مشروطا بان يوقف
المعتدون هجومهم على الحكومة,