في دراسة حديثة لغرفة الرياض تدعو إلى إيجاد بدائل لتغذية الحيوانات
الشعير يمثل 70% من تكاليف التشغيل بالمشاريع الزراعية بالمملكة
،* الرياض عمر الزبيدي
دعت دراسة حديثة صدرت عن الغرفة التجارية بالرياض الى أهمية تنظيم حملة ارشادية موجهة لمربيي الماشية في المملكة للتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الاعلاف
والشعير في مزارعهم وضرورة خلط الشعير وفق نسب محددة مع مواد اخرى لتغذية الحيوانات كما دعت الى اهمية قيام المؤسسة العامة لصوامع الغلال بتوزيع الشعير
على المستهلكين في اكياس مكونة من خلطة غذائية متوازنة مناسبة لتغذية المواشي وضرورة تكليف احد مراكز الابحاث العلمية السعودية باجراء بحث متكامل عن
الاحتياجات الفعلية لتغذية الحيوانات في المملكة وتشجيع زراعة بنجر العلف كبديل مناسب عن الشعير,
وكشف مركز البحوث والدراسات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض عن دراسة حديثة اجراها تلبية طلب اللجنة الزراعية في دراسة اهمية الشعير لتغذية الماشية وفي
السوق المحلي عن طريق استيراده وتوزيعه,
وقد تم بحث ودراسة امكانية ترشيد استهلاك الشعير باقتراح علائق تغذية متوزانة وبالتالي تقليل الكميات المستوردة منه وتوفير المبالغ المصروفة لدعم اسعار
بيعه لمربي الماشية في مشاريع زراعية انتاجية اخرى يحتاجها المستثمرون بقطاع الزراعة على أمل ان تساعد الدراسة الاولية في المساهمة بتقديم الاقتراحات
والتوصيات لبحث هذا الموضوع مع الجهات ذات العلاقة لخدمة المستثمرين بالقطاع الزراعي,
ويقدر الانتاج العالمي من الشعير بحوالي 150 مليون طن كمتوسط عام ,
وتعتبر المملكة من الدول العربية المستوردة للشعير لحاجتها الماسة اليه لتغذية الحيوانات المزرعية وتوفير الاعلاف العادية والمركزة لها لقلة الاعشاب
الطبيعية فيها ومحدودية الامطار وموارد المياه اللازمة لزراعة وانتاج الاعلاف، كما تشير مصادر منظمة الاغذية والزراعة الدولية الى ان المملكة تعتبر من بين
اكثر بلدان العالم استيرادا للشعير,
أهمية الشعير في المملكة
تبرز اهمية الشعير في المملكة للحاجة اليه لتغذية الحيوانات وخاصة الاغنام التي يزداد الطلب عليها اثناء موسم الحج وكذلك خلال شهر رمضان وعيد الفطر مما
يتطلب توفير الاعلاف لها خاصة الشعير فترة التسمين من هنا تبرز الحاجة للشعير في تغذية الاغنام، واهمية توفيره لها بالنظر لان اعدادها تفوق الانواع الاخرى
من الحيوانات المزرعية,
وتشكل التغذية 60-70% من تكاليف التشغيل بمزرعة الاغنام المكثفة كالمشاريع المتخصصة لتربية وتسمين الاغنام، ويمكن تخفيض هذه التكلفة باستعمال المواد
الغذائية الارخص والاقل تكلفة مع خفض المستوى الغذائي للحيوان عدا بعض الفترات الحرجة التي تحتاج خلالها الاغنام الى مستويات غذائية عالية (كما سبق
الاشارة اليهاوهي فترة التلقيح والحمل والارضاع),،
إلا ان اكثر استعمالات الشعير في المملكة ينحصر في تغذية الحيوانات (كاعلاف) سواء في استعمال الحبوب لتغذية الحيوان مباشرة او في تحضير العلائق المركزة او
لانتاج العلف الاخضر,
حسب نتائج التحاليل والابحاث التي اجريت في الهفوف على الشعير,
وبصورة عامة فان الشعير يقدم للحيوانات المزرعية كغذاء علفي بالاشكال التالية:
،1- حبوب كاملة لتغذية الاغنام وخاصة في المسالخ والبادية، ولحيوانات الذبح خلال مواسم الحج والافراح,
،2-حبوب مجروشة لتغذية الابقار والاغنام في المشاريع الزراعية المتخصصة والتقليدية، حيث يدخل في تركيبة العلائق المركزة الخاصة بالدواجن على اختلاف انواعها
،(اللاحم والبياض والامهات) وكذلك الابقار الحلوب في مشاريع الالبان وحيوانات التسمين في الاغنام والعجول وغيرها,
،3- يقدم الجزء الخضري من محصول الشعير كعلف اخضر او دريس (بعد تجفيفه) او في عمل (السيلاج)، وتختلف القيمة الغذائية لهذه الاعلاف حسب وقت قص الاجزاء
الخضرية من محصول الشعير وكذلك اجزاء النبات ( الاوراق- السيقان- السنابل,, الخ) بالاضافة الى طور النمو,
لمحة عن إنتاج الأعلاف وحجم الطلب عليها
على الرغم من ان اراضي المراعي الطبيعية في المملكة تشغل 168,5مليون هكتار وهو مايوازي 75% من اجمالي مساحة المملكة، الا ان المراعي الجيدة لاتمثل سوى 8%
من اجمالي مساحة المراعي الطبيعية، حيث تعيق البيئة والمناخ الجاف نمو المراعي وانتاجها,
ويقدر اجمالي الانتاج العلفي في المملكة بحوالي 16 مليون طن مادة جافة سنوياً، وهذه الكمية تفي باحتياجات 1,7مليون وحدة حيوانية فقط من المتطلبات العلفية،
علماً بان الوحدة الحيوانية تعادل خمسة رؤوس من الاغنام او الماعز كما تعادل رأساً واحدة من الابل او من البقر ، وتقدر اعداد الوحدات الحيوانية في المملكة
عام 1415/14ه ، بنحو 2,5 مليون وحدة حيوانية، لذا تطلب الامر استيراد حوالي خمسة ملايين طن من الشعير في نهاية فترة خطة التنمية الخامسة، كما يتوقع ان يصل
عدد الوحدات الحيوانية في المملكة بنهاية خطة التنمية السادسة عام 1420/1419ه (2000م) الى حوالي 3,2ملايين وحدة مما سوف يؤدي الى اتساع الفجوة بين الانتاج
المحلي من العلف، والطلب المتزايد عليه، واذا ماسدت هذه الفجوة عن طريق انتاج الشعير محلياً، فان ذلك سيتطلب زراعة حوالي مليون هكتار من الاراضي بمحصول
الشعير (اي حوالي 70% من اجمالي المساحة المحصولية في المملكة) وهو امر لايتمشى مع الامكانيات المتاحة للموارد الطبيعية بسبب محدودية الموارد المائية،
علاوة على مايترتب عليه من الإخلال بالتركيبة المحصولية في القطاع الزراعي بالمملكة,
لذا سيتم خلال خطة التنمية السادسة توجيه الاسعار التشجيعية واليات الدعم الاخرى نحو الانتاج المحلي للشعير ليكون الانتاج منه كحد اقصى بكمية 1,5مليون طن
بالسنة، في حين يستمر استيراد الكميات الاخرى التي تحتاجها المملكة عن طريق المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق لتوفير حاجة طلب الاستهلاك,
الإنتاج المحلي من الشعير
يزرع الشعير في المملكة منذ مئات السنين تحت الظروف المطرية والري المستديم، الا ان المساحات المخصصة لزراعته اخذت بالتناقص نتيجة لتشجيع زراعة القمح الذي
يتم شراؤه من قبل المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق باسعار تشجيعية مدعومة بدأت ب 3500ريال/ للطن,, الى ان اتخذ قرار بتحديد مساحة وانتاج
واستلام محصول القمح بحدود حاجة طلب الاستهلاك (الاكتفاء الذاتي)، وطبقت خطة تخفيض المساحات المزروعة من القمح في المملكة بشكل تدريجي مع التوسع في زراعة
الشعير,
لقد عمدت وزارة الزراعة والمياه الى تشجيع زراعة محصول الشعير بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي منه لما لذلك من اهمية كبرى في توفير الاعلاف للثروة الحيوانية،
وقد بدأت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق منذ عام 1986م باستقبال الكميات المنتجة من هذا المحصول بسعر تشجيعي مقداره ريال واحد لكل كيلو جرام
من حبوب الشعير,
وبلغت زيادة الانتاج المحلي من الشعيرفي المملكة من كمية 372 الف طن عام 1990 م الى 2مليون طن عام 1994م بنسبة زيادة بلغت 437%
وبزيادة في المساحات الزراعية من (55771) هكتار عام 90م الى (317040)هكتار عام 1994 بزيادة 49,80%,
ويتضح من ذلك ان مساحة وانتاج الشعير في المملكة تزايدت بدءا من عام 1993م نتيجة ترشيد زراعة القمح وتخفيض زراعته، وكذلك الحاجة الماسة لهذا المحصول
لتغذية الماشية,
واردات المملكة من الشعير
يحتاج قطاع الانتاج الحيواني بالمملكة الى توفير الاعلاف على اختلاف انواعها (خضراء- وجافة) لتوفير التغذية للدواجن والابقار والاغنام والماعز والابل
وغيرها,
وحيث ان الانتاج المحلي من الاعلاف لايكفي لسد حاجة طلب الاستهلاك، لذا فإنه يتم استيراد الاعلاف وخاصة الشعير من الدول المصدرة بالكميات التي تغطي طلب
الاستهلاك لتلبية احتياجات مصانع الاعلاف وكذلك مربى الماشية,
وقد اشارت خطة التنمية السادسة الى ان المملكة قامت باستيراد نحو خمسة ملايين طن من الشعير سنوياً خلال سنوات خطة التنمية الخامسة وخاصة عام 1415/1414ه,
ان واردات المملكة من الشعير بدأت بالزيادة من عام 1992م حيث زادت كمية الواردات من 478,8الف طن شعير عام 1991م الى 5845,5 الف طن عام 1992م (حوالي 12
ضعفاً)، وقد استدعى ذلك زيادة قيمة واردات المملكة من الشعير من 252,3 مليون ريال عام 1991م الى 2571,6مليون ريال عام 1992م ( حوالي عشر اضعاف),،
هذا وقد وصلت كمية واردات المملكة من الشعير عام 1996م (آخر إحصاءات الواردات المتاحة ) الى 4105,7الف طن بقيمة 2768,9 مليون ريال واهم الدول المصدرة
للشعير الى المملكة هي استراليا ، كندا، تركيا، روسيا الاتحادية، الولايات المتحدة الامريكية ، بلجيكا، فرنسا، المانيا، وغيرها,
كما يتضح بان المعدل العام لواردات المملكة من الشعير خلال الفترة (1990- 1996م) بلغ 3139,3الف طن بقيمة 1517,1مليون ريال، ومتوسط سعر الاستيراد 508ريال
للطن من الشعير,
دعم الدولة لتوفير الشعير بالمملكة
ان توفير الشعير لمربي الماشية بكميات كافية واسعار ميسرة ياتي ضمن اهتمامات الدولة - نظرا لعدم امكان تغطية الانتاج المحلي لحاجة طلب الاستهلاك بسبب
محدودية المياه وعدم امكان التوسع في زراعته بالمملكة- وتتحمل الدولة بذلك تكاليف استيراده حسب الاسعار المتداولة في السوق العالمية ومتابعة اعمال الشحن
ومواعيد الوصول الى موانىء المملكة، وما يصاحب ذلك من اعمال التفريغ من البواخر والتحميل والنقل ثم التعبئة والتوزيع في جميع مناطق المملكة، ويأتي ذلك
انطلاقاً من اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين بمربي الماشية وحفاظاً على الثروة الحيوانية,
وتتم اجراءات التعاقد على استيراد الشعير من قبل المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، وتقوم مراكز بيع الشعير التابعة للمؤسسة والمنتشرة في موانىء
المملكة بكل من : جدة، ينبع، الدمام والجبيل، بدعوة الموزعين المعتمدين في مختلف مناطق المملكة والذين بلغ عددهم 2200موزع منتشرين في عدد من المراكز التي
يبلغ عددها في المملكة نحو 1430مركزاً، حيث يقومون باستلام كميات الشعير المخصصة لكل منطقة ونقلها الىمناطق التوزيع المحددة في الامارات والمحافظات
والمراكز التابعة لكل منطقة وذلك وفقاً لتكاليف النقل الجديدة المحتسبة من قبل المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بما يتناسب مع مسافة نقل الشعير
والبعد عن مراكز البيع الرئيسية,
ان اسعار الحبوب ومن ضمنها الشعير اخذت في الزيادة بصورة كبيرة جداً في الاسواق العالمية في الآونة الاخيرة، حيث زادت تكلفة الطن من الشعير من نحو 330
ريالاً للطن الواحد (88دولاراً/ للطن ) واصل الى موانىء المملكة في العام 1994 م الى حوالي 892,5 ريالاً للطن الواحد (238دولاراً / للطن) في شهر يناير
،1996م، اي بنسبة زيادة في السعر بلغت نحو 170% عن مستواه عام 1994م، وقد انعكس ذلك الارتفاع في اسعار الشعير بالاسواق العالمية على تكلفة استيراده للمملكة
حيث بلغت تكلفة الشعير للكيس الواحد زنة 50 كجم نحو 45 ريالاً بداية عام 1996م ، ويتم بالمتوسط- وحسب توجيهات رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة لصوامع
الغلال ومطاحن الدقيق معالي وزير الزراعة والمياه- يتم توفير نحو ستة ملايين طن من الشعير (120مليون كيس) في السنة الواحدة ليتم بيعها للمواطنين باسعار
مدعومة وصلت الى 18 ريالاً للكيس الواحد عام 1416/15ه، 1995م حيث بلغ مجموع الاعانة التي قدمتها الدولة 3240 مليون ريال لدعم اسعاربيع الشعير، في حين ان
تكلفة استيراد الكيس الواحد من الشعير العام الحالي 1418/1417ه (1997/96م) بلغت 34,65ريالاً/ الكيس، وحدد سعر البيع الرسمي للمستهلك في اسواق المملكة
بمبلغ 25ريالاً/ الكيس، وبذلك تتحمل الدولة اعانة للشعير بمبلغ 1600 مليون ريال عام 1418/1417ه، وهي بذلك تتحمل عن المستهلك من مربي الماشية مبلغ
،9,65ريالات عن كل كيس شعير مستورد في هذا العام,
ولذلك فإن من الضروري توعية مربي الماشية بهدف ترشيد استهلاك الشعير المستورد للسوق السعودية بدعم كبير من الدولة والعمل على التقليل من استخدامه وذلك
بالاستفادة من الاعلاف الاخرى المتوفرة في السوق كالدريس والاعلاف الخضراء والنخالة والتبن ومخلفات النخيل والتمور، دون الاخلال بالعليقة المتوازنة لتغذية
الحيوانات المزرعية حسب الاصول والتعليمات الفنية المحددة في ارشادات الجهات المختصة وخاصة وزارة الزراعة والمياه,
حجم الاستهلاك من الشعير:
ارتفع الانتاج المحلي من (372) الف طن عام 90 م الى (2191) ألف طن عام 1996 كما ارتفعت الواردات من (559) الف طن عام 90م الى (4106) الف طن عام 1996
وارتفع حجم الطلب من (931) الف طن عام 90م الى (6297) الف طن لعام 1996,
ب - تقدير حجم الطلب المستقبلي على الشعير:
سوف يعتمد في تقدير حجم الطلب المستقبلي على الشعير الى معدل النمو السنوي المتوسط لحجم الطلب على اللحوم والالبان والمقدر في مجلد خطة التنمية السادسة
بنسبة 4- 5، 4% حيث ان الطلب على الشعير مرتبط بنمو الثروة الحيوانية واحتياجاتها الغذائية، بالاضافة الى متوسط معدلات النمو السنوي المستهدف للانتاج
المحلي من المواد الغذائية خاصة اللحوم والذي قدر بالمتوسط خلال سنوات خطة التنمية السادسة بمعدل 4% للحوم الحمراء والالبان, وقد تم تقدير حجم الطلب
المستقبلي على الشعير بمعدل نمو 4% (كمعدل ثابت) خلال سنوات خطة التنمية السادسة (1996 - 2000 م) والسنوات التالية حتى 2005 م,
وجاء التقدير ان يرتفع حجم الطلب الاجمالي من (6811) الف طن للعام الحالي 1998م ليصل الى (8963) الف طن عام 2005م وبارتفاع الناتج المحلي من (2370) الف طن
لعام 98 ليصل الى (3118) الف طن عام 2005 وبارتفاع بواردات الشعير من (4441) الف طن للعام الحالي 98 ليصل الى (5845) الف طن عام 2005م بافتراض استمرار
معدل نمو حجم الطلب المستقبلي بنفس النسبة 4%,
ج - تكلفة استيراد وإعانة الشعير:
سبق الاشارة الى ان اسعار الشعير العالمية (الحبوب بصورة عامة) قد ارتفعت في السنوات الاخيرة وبنسبة 170% عن عام 1994 مقارنة باسعار شهر يناير 1996 والتي
،) تسليم موانىء المملكة (تعادل 892,5 ريال/ للطن),F,C بلغت 238 دولاراً للطن (،
وحددت الدولة سعر البيع للمستهلك ب 25 ريالاً / للكيس وزن 50 كجم في حين ان استيراده تسليم موانىء المملكة عام 1418/1417ه (1997/996م) بلغت 34,65 ريال
/للكيس وبالتالي فقد كانت اعانة الدولة لدعم اسعار بيع الشعير للمستهلك حوالي 9,65 ريال عن كل كيس مستورد تمثل نسبة 27,84% من اسعار الاستيراد, واستنادا
لهذه المعطيات يمكن تقدير تكلفة استيراد الشعير واسهام الدولة في دعم اسعار بيعه للمستهلك بافتراض تثبيت اسعار الاستيراد الحالية,
ويتم استيراد (4441) الف طن شعير لهذا العام بتكلفة استيراد (3108,7) مليون ريال وباعانة مقدارها (870,4) مليون ريال سترتفع عام 2005م ليصل حجم الاستيراد
الى (5845) الف طن بتكلفة (4091) مليون ريال وبإعانة مقدارها (1145,6) مليون ريال,
ترشيد استهلاك الشعير في تغذية الماشية:
تتم عملية تغذية الاغنام والابقار في المشاريع الزراعية المتخصصة بالمملكة وفق اسس علمية تحدد فيها نسبة الشعير في علائق التغذية المتوازنة,
واذا ما تم تقدير كمية الشعير التي تحتاجها اعداد الثروة الحيوانية في السنة يتضح ما يلي:
يستهلك الماعز 230 كجم/ للرأس، اغنام (التسمين) 150كجم/ الرأس، اغنام (التربية والتسمين) 230 كجم /الرأس، العجول (تسمين) 70كجم/ للرأس، الابقار 40 كجم/
الرأس، الابل 500 كجم/ الرأس وهذه الكميات من الشعير سنويا للمزارع التقليدية والمتخصصة,
ب - اعداد المواشي المذبوحة باشراف البلديات واحتياجاتها الغذائية من الشعير:
أعداد المواشي المذبوحة بالمسالخ تحت اشراف البلديات من مختلف الانواع خلال السنوات 1413ه حتى 1416ه ومعدلات استهلاكها للشعير خلال فترة تجهيزها حتى
ارسالها الى المسالخ حسب المقننات وقد قدرت الاحتياجات السنوية من الشعير اللازم للتغذية بحوالي 361 الف طن تقريبا بالمتوسط,
ج - اعداد المواشي الاخرى حسب انواعها واحتياجاتها الغذائية من الشعير:
،1- هناك اعداد من المواشي والتي يصعب حصرها واحصاؤها يتم تربيتها في البادية ويتم توفير الشعير لها ليتم تغذيتها,
،2- كما ان هناك اعداداً من المواشي يتم ذبحها خارج المسالخ بعيدا عن اشراف البلديات بالاضافة الى المواشي التي يتم ذبحها في المناسبات المختلفة (الافراح -
الاعياد - ايام الحج خارج اشراف المسالخ,, الخ),،
،3- بالرجوع الى البيانات يتضح ان حجم الطلب على الشعير عام 1994 قدر بكمية 7,166 مليون طن، في حين ان الاحتياج الفعلي حسب المقننات الغذائية قدر بكمية
،2,509 مليون طن للحيوانات المرزعية في المشاريع التقليدية والمتخصصة عدا البادية، كما قدرت احتياجات المواشي المذبوحة في المسالخ تحت اشراف البلديات من
الشعير كمتوسط سنوي بحوالي 361 الف طن,
وبالتالي فان الكمية المتبقية وهي 4,296 مليون طن من الشعير تم استهلاكها في تغذية الماشية في البادية والماشية التي يتم ذبحها خارج المسالخ بعيدا عن
اشراف البلديات,
د- مقدار إعانة الدولة على الشعير المستورد:
،) قدر ب 93,91 دولار للطن الواحد فتكون تكلفة استيراد هذه الكمية c.fتبين انه تم استيراد كمية 5,140 مليون طن من الشعير عام 1994م، وحيث ان متوسط السعر (،
بقيمة اجمالية بلغت 1810 مليون ريال، نسبة الاعانة 28% فتكون اجمالي الاعانات على كميات الشعير المستوردة والموزعة للمستهلكين حوالي 507 مليون ريال وذلك
لتغطية احتياجات المستهلكين من الشعير بالاسعار المدعومة والتشجيعية بهدف تنمية الثروة الحيوانية في المملكة,
النتائج والتوصيات:
،1- هناك حاجة ماسة لاستيراد الشعير لتوفير احتياجات المملكة في تغذية الحيوانات المزرعية وتنمية الثروة الحيوانية وذلك لصعوبة ايجاد اعلاف بديلة او زراعة
الشعير بالمساحات التي تكفي لانتاج حاجة المملكة منه لمحدودية توفر المياه,
،2- يتم في المشاريع الزراعية المتخصصة تقديم الشعير على شكل عليقة غذائية متوازنة يدخل فيها بنسبة تتراوح ما بين 50 -60% حسب انواع الحيوانات (اغنام تربية
وتسمين، ابقار، ابل,, الخ)، في حين يستخدم الشعير الموزع باسعار مدعومة غالبا في تغذية الحيوانات بدون خلطة بأعلاف اخرى (كالحشائش والاعشاب,, الخ) مما
يزيد من الكميات المستهلكة غالبا دون ان يعطي مردودا في تغذية تلك الحيوانات خصوصاً من حيث زيادة الوزن,
،3- تتزايد اسعار الحبوب عامة والشعير بشكل خاص في الاسواق العالمية، كما تتزايد الكميات المستوردة منه سنويا وهذا يؤدي الى زيادة التكلفة والاعباء في
استيراده ودعم اسعار بيعه للمستهلكين في المملكة والذي تتحمله ميزانية الدولة مما يتطلب الترشيد في استهلاكه بحدود الاحتياجات الفعلية للتغذية المتوازنة,
التوصيلت:
،1- تنظيم حملة ارشادية وندوات بالتنسيق مع الجهات المتخصصة للتوعية الى اهمية استخدام الأساليب الفنية في تقديم الشعير (خاصة المستورد) كغذاء للحيوانات
المزرعية,
وضرورة خلط الشعير وفق نسب محددة مع مواد اخرى عند التغذية للتقليل من الكميات المستهلكة وبالتالي المستوردة,
،2- البحث مع الجهات المختصة (وبخاصة المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق) عن امكانية توزيع الشعير على المستهلكين في اكياس وفق خلطة غذائية
متوازنة استنادا الى نتائج بحوث ودراسات المراكز الزراعية المتخصصة,
،3- تكليف احد مراكز البحث العلمي الزراعي المتخصص (كمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية او كلية الزراعة - جامعة الملك سعود) باجراء بحث متكامل عن
الاحتياجات الفعلية لتغذية الحيوانات المزرعية من الشعير واقتراح خلطة غذائية متوازنة يدخل الشعير فيها بنسبة محددة حسب انواع الحيوانات واحتياجاتها من
التغذية، وذلك للاعتماد على نتائج هذا البحث في توزيع الاعلاف التي يدخل الشعير فيها على المستهلكين، وعلى ان يتم تجميع مصادر معلومات واحصاءات موثقة
واجراء مسوحات ميدانية لتقدير الكميات المستهلكة فعلاً من الشعير خصوصاً في الماشية الموجودة في البادية او التي يتم ذبحها في المواسم والمناسبات بعيدا عن
اشراف البلديات ولا تدخل في الاحصاءات,
،4- اقامة المسالخ بجوار المحاجر البيطرية بحيث يتم تغذية الماشية حتى يتم ذبحها بالمسالخ بهدف التقليل من استهلاك الشعير والاستفادة من مخلفات الذبح,
،5- تشجيع زراعة بنجر العلف كبديل مناسب لتغذية الماشية، على ان يتم زراعته وفق الاساليب الحديثة مع استخدام التقنيات التي تقلل من استهلاك مياه الري,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved