إن هذاالاسم (الوحادين) هو لقب عرف به طريح بن مرزوق بن حمدان من التواجرة من جبارة من ولد علي أحد فروع قبيلة عنزة وسبب تسميته بهذااللقب هو إن طريح كان
من عادته إنه يبني بيته مع جماعته متطرفاً بأول بيوت النزل وحدث أن أغار عليهم غزاة من أحد القبائل حينما كانت القبائل في الجزيرة العربية تتصارع قبل
الحكم السعودي الزاهر ودارت معركة بين الغزاة وأصحاب هذاالنزل (طريح وجماعته) انتهت المعركة بهزيمة الغزاة وكسر عقيد (أي قائد القوم الغزاة) ووقوعه في
الأسر وبعد نهاية المعركة اختلف الجميع عن الذي كسر عقيد القوم وأسره كل واحد يقول أنا الذي كسرته وكان طريح غير موجود معهم في تلك اللحظة أثناء اختلافهم
وكان الأسير يسمع مادار بينهم من خلاف فرد عليهم قائلاً لا تختلفوا يا عنزة أنا الذي أصابني وكسرني هو صاحب البيت الوحداني الفرداني الذي بيته كذا ووصف
لهم بيت طريح وقال أنا منيعه يقصد بذلك طريح وانتهى خلافهم بشهادته و بعدها وصلهم طريح يبحث عن منيعه لإستلامه لأنه من عادة العرب في الصراعات حينما يصاب
أو يأسر أحد ويصبح في يد أعدائه لابد من وجود ما يسمى منيع له ليكون مانعاً لكل من يريد التعرض له بأذى وبعد هذه الحادثة أصبح يدعى طريح بالوحداني وعياله
يلقبون عيال الوحداني واستمر هذا اللقب على عياله وأحفاده وهكذا إلى هذا اليوم وذريته ما يعرفون اليوم بالوحادين وهم أحد فروع عشيرة التواجرة من بطون
جبارة أحد أفخاذ ولد علي من قبيلة عنزة وفي الوقت الحاضر تتكون عشيرة الوحادين من ما يعرف (بحمائل) تتكون كل حمولة من عدة أسر والمعروفين باسم: اليحي
والخلف والشامخ والشعيب والمفضي والسميحان والراضي,
يبلغ عددهم أكثر من حوالي خمسمائة نسمة يقيمون في عدة مناطق أغلبهم يسكن منطقة حائل وفي مدينة الروضة بمنطقة حائل عدد كبير منهم والبقية متفرقون بعضهم في
منطقة المدينة المنورة وفي خيبر والعشاش وكذلك في منطقة الرياض وفي منطقة عرعر بالحدود الشمالية وكذلك في مدينة العويقلية,
هذا ما أردت ذكره عن هذه العشيرة والتي هي اليوم تنعم بالأمن والأمان ورغد العيش في ظل حكومتنا الرشيدة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين
وسموالنائب الثاني أمد الله في عمرهم وحفظهم لنا ذخراً إنه سميع مجيب,