سواء عربية أو عامية لانهما أسلس وزناً ونطقاً,
موقع الدوادمي متوسط من هضبة نجد في الشريف وفي وسط المملكة أعزها الله وهو سرة نجد وأمرؤه وتقول العرب من قاظ الشريف وتربع الحزن وشتى الصمان فقد أصاب
المرعى جوها نقي لطيف بارد وماؤها عذب صحي فأهل الماشية يتبعونها في القيظ ويباشرون اذا أصابها مطر الصيف ومما يحدثني والدي في ذهابه إلى الحجاز للحج
ومثلها في عودته إلى الرياض وقد أمكنت ذلك منذ عام 1350ه,
والدوادمي هو جو ومورد بادية إلى بداية القرن الثاني عشر اتجه له رجال من بني زيد في العرض من آل سويد ومن قصر بني زيد في الشعراء وفدوا إليه وحفروا
آباراً أحيوها بالزراعة والسكنى كل بقصره على بئره محوطة بسور فيه منزله وبئره وبهائمه له برج مرتفع يطل على زرعه والآبار موجودة بأسمائها على جانبي
الوادي شمالاً وجنوباً ثم انشأوا حارة اقاموا عليها قصوراً لهم ولعوائلهم الصقوا القصور بعضها ببعض يتوسطها مساحة جعلوا فيها مسجداً,
وفي منتصف القرن الثاني عشر الهجري وفد على الدوادمي شيخ جليل هو علي بن مشعاب فأصبح إماماً لهم في مسجدهم داخل القصر ثم شرع في التوسعة الأولى مع اهل
البلد عاماً 1150ه تقريباً حيث بنى مسجد ثانياً قريباً من باب القصير الذي هو باب الحارة القديمة ثم شرع في مخطط منازلهم حوله ثم صار قصر العويصي بعد
التوسعة ومما قيل فيه