الدوادمي,, الاسم والتاريخ
بقلم: عبدالرحمن بن عبدالله أبو بكر
له ثلاثة أسماء - الدوادمي - والعويصي - وداورد وأشهرها تبادلا بين الدوائر الحكومية والرسمية الدوادمي, اما الاسمان الاخران فيستعملان في قصائد شعرية
سواء عربية أو عامية لانهما أسلس وزناً ونطقاً,
موقع الدوادمي متوسط من هضبة نجد في الشريف وفي وسط المملكة أعزها الله وهو سرة نجد وأمرؤه وتقول العرب من قاظ الشريف وتربع الحزن وشتى الصمان فقد أصاب
المرعى جوها نقي لطيف بارد وماؤها عذب صحي فأهل الماشية يتبعونها في القيظ ويباشرون اذا أصابها مطر الصيف ومما يحدثني والدي في ذهابه إلى الحجاز للحج
ومثلها في عودته إلى الرياض وقد أمكنت ذلك منذ عام 1350ه,
والدوادمي هو جو ومورد بادية إلى بداية القرن الثاني عشر اتجه له رجال من بني زيد في العرض من آل سويد ومن قصر بني زيد في الشعراء وفدوا إليه وحفروا
آباراً أحيوها بالزراعة والسكنى كل بقصره على بئره محوطة بسور فيه منزله وبئره وبهائمه له برج مرتفع يطل على زرعه والآبار موجودة بأسمائها على جانبي
الوادي شمالاً وجنوباً ثم انشأوا حارة اقاموا عليها قصوراً لهم ولعوائلهم الصقوا القصور بعضها ببعض يتوسطها مساحة جعلوا فيها مسجداً,
وفي منتصف القرن الثاني عشر الهجري وفد على الدوادمي شيخ جليل هو علي بن مشعاب فأصبح إماماً لهم في مسجدهم داخل القصر ثم شرع في التوسعة الأولى مع اهل
البلد عاماً 1150ه تقريباً حيث بنى مسجد ثانياً قريباً من باب القصير الذي هو باب الحارة القديمة ثم شرع في مخطط منازلهم حوله ثم صار قصر العويصي بعد
التوسعة ومما قيل فيه
قصر العويصي قصر عدمين الاجناس
يا ريف أهل هجن تخافق كلاها
ومما قيل
أنا نهار السبت قربت فاطري
اسبق من أم البيض للعش رايد
عرض على قصر العويصي مع الضحى
أهل مرحبا بالضيف والسعر كايد
ومما قيل
عساه يزي نايفات الهضابي
يزي العويصي لين ترجع قصوره
ثم تلاه توسعة ثانية وثالثة بعد أن رحل الشيخ ابن مشعاب إلى بلدة عنيزة حيث بدأت بمساحة كبيرة جداً لكثرة الوافدين فسارت مثل سابقاتها بالتحام العمران
بعضه ببعض وجعلوا سوقاً كبيراً تقف فيه الماشية بأنواعها للبيع وينتج فيه ذات الاحمال من الابل وغيرها وتوثق فيه الخيل وجعل له بابان من الشمال ومن
الجنوب وبرجان في مجمع الشمال بالشرق ومجمع الجنوب بالشرق ولا تزال آثارها موجودة حتى الآن,
والتوسعة الرابعة وقد استقر الأمن ولا يحضرني متى بدأت هذه التوسعة ولكن يبدو لي انها قريبة من 1280ه أقيمت حارات وهي موجودة بالطين إلى الآن شرقاً
وشمالاً عن الحارات القديمة يقسمها شارع متجه من الشرق إلى الغرب وفي هذه التوسعة من السوق والابراج أقام عبدالرحمن بن عبدالله أبو زيد الشهير بالمؤذن من
بني زيد من الدوادمي وذلك في عام 1353ه حتى صار في الدوادمي جامع ومسجد إلى عام 1368ه بعدما كثرت المساكن متجهة شمالاً أقيم جامع غير الأول أقيمت فيه
الجمعة والأوقات وتوقفت الجمعة فقط عن الجامع الأول إلى ان هدم الجامع الثاني لانشائه بالمسلح فعادوا إلى الجامع الأول عام 1392ه ثم كثرت الجوامع والمساجد
في الدوادمي لكثرة السكان واتساع العمران بعد فتح البنك العقاري,
أما أول دائرة في الدوادمي فهي قصر الشيوخ الذي يبعد كيلومترين عن الدوادمي ثم عوائد البادية والحاضرة السنوية ثم استمرت الدوائر حتى اكتملت الآن,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved