في ذكرى التأسيس التي كانت انطلاقتها الاولى بفتح العاصمة الرياض تبرز اسماء واسماء كان لها شرف المشاركة في الفتح العظيم الذي تحقق علىيد المؤسس
عبدالعزيز - رحمه الله-,,
ولان هذه الاسماء التي حفظها التاريخ بكل تأكيد قد حققت ذلك الشرف والتمكين فإننا هنا اليوم نسلط الضوء على واحد من الرجال الذين شاركوا في فتح الرياض,
حيث تحدث لالجزيرة احد ابناء اولئك الرجال وهو الشيخ حمد الجطيلي القاضي بمحكمة العمار بمنطقة القصيم والذي روى لنا جانباً من سيرة والده حيث قال:
ان والدي - المرحوم- عبدالله الجطيلي احد رجال عنيزة الذي كان له شرف المشاركة في فتح الرياض عام 1319ه تحت لواء الامام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
طيب الله ثراه فلقد آل والدي على نفسه ان يناصر من نصر الدين ومن اراد ان يحق الحق ويضعه في نصابه فسار رحمه الله من بلدة عنيزة تاركاً فيها زوجته واولاده
واهله وانضوى تحت لواء الامام عبدالعزيز معاهداً الله على الوفاء والمناصرة حتى آخر رمق من حياته فكان له ماأراد فصدق الله وصدقه الله ان حقق النصر
والتمكين له ولقائده وامامه ذلك الرجل هو الجد عبدالله الجطيلي من اهل عنيزة,
ذكره التاريخ
ولقد ذكره التاريخ بكل فخر فممن ذكره الشيخ المجاهد محمد بن الشيخ عبدالله بن الشيخ عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب
حيث ذكر اسماء الستين الخالدين من حفظه رحمه الله الذين شاركوا في فتح الرياض تحت لواء الامام عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمهم الله جميعاً ومن دقته
رحمه الله ان ذكر اسماءهم وبلدانهم فذكر قائلاً عبدالله الجطيلي من اهل عنيزة حتى لايلتبس الامر الى غيره ولقد ذكرت هذه الوثيقة التاريخية في كتاب المصمك
رمز من التراث وكذلك في حاشية عقد الدرر وكذلك ذكرهم معالي الشيخ حسن بن عبدالله ال الشيخ رحمه الله وذكر ذلك أنسابه والمؤرخ عبدالله بن دهيمش بن عبار
الفدعاني العنزي في كتابه اصدق الدلائل في انساب بني وائل ص22، ص225 وغيرها من كتب التاريخ, وهذه التضحية وذلك الاخلاص ليس بغريب من رجال هذه البلاد الذين
عرفهم التاريخ بالشجاعة والبسالة والوفاء ,
قياسي وفريد
وفي هذه المناسبة الخالدة التي نحتفل فيها بذكرىمرور مائة عام على تأسيس المملكة فإننا نقول ان ما تحقق لبلادنا يعد انجازاً فريداً وقياسياً اذاما قورن
بعمر الحضارات ولقد كانت حضارة جميلة واثقة الخطى سائرة على طريق الحق والاسلام والسلام فها هي احكام الشريعة السمحه تطبق في كل ارجائها وفي جميع شئونها
وهاهو الرخاء والامن والتطور والنماء يسير في كل عروقها وانحائها وميادينها وهذا من توفيق الله اولاً واخراً ولقد وفق الله ولاة الامر الى طرق الخير و يسر
الله لهم سبلها,