وسر سعادتي بهذا البيت ما فيه من صدق ووفاء وأصالة واسألوا انصار المثنى والثلاث والرباع من النساء,
|
دع حب اول من كلفت بحبه
ما الحب الا للحبيب الآخر |
هذه الفلسفة الجديدة للحب,, للاسف الشديد,, تكاد تكون هي شعار كثير من الناس في هذا العصر,, اذ اصبحت كثير من العواطف والعلاقات الانسانية,, أشبه ما تكون
بالوجبات السريعة او المناديل الورقية، والتي مدة استعمالها محدودة، ليستغني عنها بعد ذلك بكل سهولة,هذا الصنف من الناس,, ارتضى لنفسه ان يتحرك ويتعامل في
ضوء مصلحته الشخصية النفعية فقط, فعدو اليوم,, صديق الغد، وصديق الامس,, عدو اليوم، وهكذا دواليك,,!!،
والسؤال الحائر,, اذا ما رحل عن الدنيا من هذا شأنه في علاقاته مع الآخرين,, ترى كم سيكون عدد اصدقائه واعدائه,, عند وفاته؟!،
اقترح لحل هذه المعادلة الشائكة ان يدوّن الواحد من هؤلاء في مذكرة خاصة به,, اسم الشخص وتاريخ صداقته وتاريخ عداوته,, وإبراء للذمة يقوم من يهمه امر هذا
الانسان بعد وفاته، بدعوة كل المسجلين في تلكم المذكرة الى حفلة خاصة,, توزع فيها الورود ويكون التسامح بين الاحياء,, والعفو عن الاموات,
ايها الاعزاء:
أحبوا من شئتم وعادوا من شئتم، ولكن اجعلوا لكل سببا مقنعا,, ولا تنسوا ان الدنيا فانية، ولا خلود لاحد عليها,
إضاءة:
احذر ايها الانسان من كل ما يوجب الحذر,, واضف الى ذلك ابتسامة بعض الناس!،
يحيى زيلع
مشرف تربوي جازان