الكبيرة التي تحظى بمتابعة اعلامية وجماهيرية عريضة قاصداً بذلك لقاءي النصر بالهلال والاتحاد بالاهلي, وقد حقق المرزوق ما وعد به الجماهير واسند
ادارة مباراة الهلال والنصر للحكم الصاعد ممدوح المرداس درجة أولى وما ان علم المسئولون بالناديين الكبيرين بذلك راحوا يشنون حملات اعلامية مضادة
واعلنوا عن تخوفهم التام منه بهدف زعزعة الثقة والتدخل المباشر في قراراته بيد ان ثقة اللجنة اولاً والمرداس ثانياً افشلت تلك المخططات غير الرياضية
فقاد المباراة بصورة رائعة وساهم مع لاعبي الفريقين باخراجها الى مايصبو اليه الرياضيون وفي الجانب الآخر نجح ظافر ابوزندة في قيادة مباراة الاهلي
والاتحاد وكان احد نجومها بمتابعته الجيدة وحسن اختياره للمواقع,, إن نجاح المرداس وابوزندة في قيادة اللقاءات الكبيرة يسجل للجنة الحكام وهي مطالبة
بالاستمرار على نهجها الذي ابتدعته مع انطلاق مسابقة كأس الاتحاد بمنح الفرصة للحكام الجدد الذين ينتظرون مثل هذه الفرصة لتقديم انفسهم للجماهير
الرياضية اما العودة للاسماء القديمة فستكون مضارها كثيرة على اللجنة والكرة السعودية!!،
هولمان وشباب الهلال
قبل مجيء هولمان للهلال كان شباب الازرق يشاركون في بطولة الصداقة الدولية على كأس الامير عبد الله الفيصل والتي حققوا لقبها بعد هزيمتهم لبطل العرب
وافريقيا ومصر النادي الاهلي القاهري فقد قاد فهد الحميد، تركي الشايع، تركي الحوطي، عادل المطيري، منصور الشهراني الهلال لهزيمة النادي الاهلي المصري
بهدف دون مقابل من قدم تركي الشايع في المباراة النهائية وتوقع الجميع ان تستمر تلك الوجوه الصاعدة في التشكيلة الهلالية في المنافسات القادمة واقربها
لقاءا السالمية ومسابقة كأس الاتحاد بيد ان الالماني هولمان اطاح بهم جميعا واستعان بالموينع، السلومي في الاحتياط/ صفوق التمياط وغيرهم من اللاعبين
الذين توقف عطاؤهم فكاد الهلال ان يخرج من بطولة آسيا وتعرض لهزيمة من جاره اللدود النصر,, ان استمرار هولمان في حجب الفرصة عن نجوم الصداقة الصاعدة
ومنحها تلك الاسماء المستهلكة سيعرض الزعيم لهزة عنيفة سيدفع ثمنها في القادم من الايام,
أبناء النصر من الداخل يتفوقون على النجوم المستوردة
تابعت عن قرب لقاءات النصر في البطولة التنشيطية على كاس الامير فيصل بن فهد والتي منح الجهاز الفني بقيادة الوطني المخلص ناصر الجوهر الفرصة لعدد من
شباب النادي للمشاركة وقد نال إعجابي فيصل وفارس سيف وماجد الدوسري وهادي الشريفي وخالد الظيفري واحمد ابراهيم وتساءلت كغيري من عشاق بطل آسيا المتوج
عن عدم منحهم الفرصة بالمشاركة بدلاً من الاسماء المستوردة والمستهلكة كالفرحان وعبد الشكور وغيرهما ومع انطلاق المنافسات المحلية عاد النصراويون
لحجب الفرصة عن الوجوه الصاعدة فتلقى الفريق هزيمة مذلة من النادي الاهلي فزادت المطالب الجماهيرية بضرورة اشراكهم فتحقق لمحبي فارس نجد ما ارادوا فبدأ
الجهاز الفني في ادخالهم للتشكيلة فقدموا انفسهم بشكل مميز واقنعوا المتابع الرياضي بموهبتهم الكروية الفطرية فهذا هادي الشريفي يقود الدفاع النصراوي
في لقاء الهلال بكل اقتدار ويلعب كما يلعب الكبار، هدوء وتمرير دقيق وانقضاض سليم لم ترهبه حساسية المباراة واهميتها وكذلك احمد إبراهيم الذي كان بطلا
للجهة اليسرى بحسن انطلاقته ولياقته البدنية العالية كما ان ماجد الدوسري وفيصل سيف وخالد الظيفري من المواهب الكروية التي تحتاج الى الاستمرارية في
المشاركة حتى يكونوا من اعمدة الفريق الرئيسية اما الحارس الشجاع فارس سيف فان الفرصة ستأتي اليه لا محالة ومن بعدها سيكون الحارس الذي لاغنى عنه, وهنا
يجب ان اشير الى نقطة هامة جدا ان القاعدة النصراوية لو لقيت الاهتمام المطلوب فانها ستفرخ نجوما من ذهب وستغني النصراويين عن ضم نجوم الفرق الاخرى!!،
هذا ماقدمه النصر للفرحان,, فماذا قدم الفرحان للنصر؟!،
قبل اربعة اعوام تقريباً ضم النصر لصفوفه مدافع الشعلة خالد الفرحان مقابل نصف مليون ريال وذلك لدعم خط دفاعه الذي يعاني من الضعف والهوان ومع مرور
المباريات رفض المدرب البولندي بتشنك اشراك الفرحان بحجة تواضع امكانياته الفنية بيد ان الجهاز الاداري والفرحان رفضوا ذلك وطالبوا بضرورة اشراكه
وكان لهم ما ارادوا بعد رحيل المدرب البولندي الشهير وظهر الفرحان بمستوى ضعيف جداً مؤكداً ما قاله بتشنك فبدأ الفرحان في افتعال المشاكل وان هناك
أشخاصاً يحاربونه في النادي وقد صدقه بعض النصراويين,, وفي هذا العام منح الجهازان النصراويان الفني والاداري فرصة جديدة للفرحان لاثبات وجوده في ظل
النقص الواضح الذي يعاني منه خط الدفاع لكنه فشل كالعادة وبخاصة في مباراة الاهلي الماضية حيث تسبب مع زميله عبد الشكور وتامر البحيري في تعرض الفريق
لهزيمة مخجلة وبدلاً من ان يواصل التدريبات انقطع عنها وبدأ في مهاجمة الجهازين الاداري والفني عبر وسائل الاعلام متهماً الجميع بأنهم وراء انخفاض
مستواه بسبب هضمهم لحقوقه المادية والمعنوية متناسياً الأموال الضخمة التي دفعتها الادارة النصراوية في سبيل ضمه وتحسين مستواه فضلاً عن الشهرة
الرياضية التي حظى بها بعد ارتدائه للقميص الاصفر,, ان لاعباً بهذه السلوكيات لايستحق الانضمام لناد كبير بحجم بطل آسيا فمكانه الطبيعي الشعلة،
النادي الذي عجز عن الصعود لدوري خادم الحرمين الشريفين إبان تواجده معهم,, فهل تحقق الادارة النصراوية مطالب الفرحان بإعادته لفريقه السابق الذي عجز
المسئولون فيه عن ايجاد عمل له - وهو ماحققه المسئولون بالنصر - حتى يعود للمشاركة في المسابقات المغمورة فالفرحان مغمور وسيبقى مغموراً في ظل تواضع
عقليته الحالية التي تسيطر على تصرفاته الخاطئة!!،
ياليته سكت!!،
تحدث الاداري حمود الشهري لإحدي المطبوعات الرياضية ووضح انه نجح في ضم عدد من اللاعبين لدرجتي الناشئين والشباب وراح يسرد اسماءهم بطريقة خاطئة مما
يؤكد انه لم يساهم في تسجيلهم فأدان نفسه بهذا التصريح القصير!,, ان عشق الشهري للاعلام اوقعه في الخطأ من دون ان يدري!!،
محطات ساخنة
،* الاعلام الرياضي المحلي تجاهل انجازات سعد شداد الاسمري وماجد عبد الله المولد وهو امر متوقع في ظل سيطرة كرة القدم المطلقة علىجميع الالعاب,
،* الثلاثي المميز فيصل بن عبد الرحمن وماجد عبد الله وعلي كميخ سيقودون النصر لتحقيق نجاحات عديدة في هذا العام,
،* بالرغم من المخاشنات التي ظهرت من مصطفى ادريس والشريدة واحمد جميل والبرازيلي كريوس إلا ان المرداس وابوزندة يستحقان الاشادة على قيادتهما للقاءي
القمة,
،* * الكمخة اشترى الكتاب وسيطرحه للاسواق في حفل اعتزال النجم الكبير مستغلاً ظروف المؤلف المادية,
،* ابعاد صو سيضر بالنصر ان حدث,
،* هل تعجل الهلاليون في الحكم على مستوى بياز هداف فريق سانتوس ومنتخب البارغواي ,
،* الغاء حجوزات بعثة الطائي للظهران وعدم سماح المسئولين ببيت الشباب بالمدينة المنورة لأفراد بعثة سدوس بالاقامة تتحملها الامانة العامة بالاتحاد
السعودي لكرة القدم لتأخرهم في اصدار جدول الدوري,
وقفة
زحفت الجماهير الرياضية بكثافة لمشاهدة لقاء القمة بين الهلال والنصر ولم يقدم نجوم الفريقين العطاء المنتظر منهما نظراً لمجاملة المسئولين الهلاليين
في اشراك عواجيز النادي وقد حدث الشيء نفسه في النصر في ظل سيطرة العلاقات الشخصية على من يلعب ومن يبقى في قائمة البدلاء فحرم المشاهدون من ابداعات
فهد الحميد، تركي الشايع، ابراهيم الهدهود، تركي الحوطي، ماجد الدوسري، فيصل سيف، احمد عيد، وأجبر محبو العملاقين على متابعة منصور الموينع، عبد الشكور
وغيرهما من الاسماء المستهلكة فخرج لقاء القمة باهتاً!!،
اشادة
سبق ان انتقدت محمد الخوجلي عدة مرات لظهوره بمستوى مهزوز وبعد بروزه في لقاء الهلال الماضي فهو يستحق مني الاشادة على عطائه المميز,, فإلى الامام دائما
ياخوجلي واعلم ان الثقة في النفس مطلوبة!!،