|
أتاك سهيل وابن حرب وفيهما
رضا,, لك يا هند الهنود,, ومصنع
وما منهما,, إلا يعاش,, بفضله
وما منهما,, الا يضر,, وينفع
وما منهما,, الا كريم,, مرزأ
وما منهما,, الا أغر,, سميدع
فدونك فاختاري فانت بصيرة
ولا تخدعي ان المخادع يخدع
|
|
ونبئت هنداً,, بتّر سعيها
تأبت وقالت وصف اهوج مائق
وما,, هو حبي,, يا هند,, إلا سجية
أجر لها,, ذيلي بحسن الخلائق
ولو,, شئت خادعت الفتى عن قلوصه
ولا طمت بالبحطاء في كل شارق
ولكني أكرمت نفسي,, تكرماً
ورفعت,, عنها الذم عند الخلائق
واني,, اذا ما حرة ساء,, خلقها
صبرت عليها صبر,, آخر,, عاشق
فإن هي قالت,, خل عنها,, تركتها
واقلل بترك,, من حبيب مفارق
فإن سامحوني قلت امري اليكم
وان,, ابعدوني كنت في راس حالق
فلم تنكحي يا هند مثلي وانني
لمن,, لم,, يمقني فاعلمي,, غير وامق
|
|
رأيت سهيلاً,, قد تفاوت شأوه
وفرط في العلياء,, كل,, عنان
واصبح يسمو للمعالي,, وانه
لذو,, جفنة,, مغشية وقيان
وشرب كرام من لؤي بن غالب
عراض المساعي عرضة الحدثان
ولكنه يوماً,, اذا الحرب شمرت
وأبرز,, فيها,, وبه كل حصان
فطأطأ,, فيها,, ما استطاع بنفسه
وقنع,, فيه رأسه ودعاني
فاكفيه مالا,, يستطاع دفاعه
والقيت فيها,, كلكلي,, وجراني
|
![]() |
|