يا شام
نثرت اسمي على ذُرا قاسيون ليطل عليك ياشام,,
فأنت أملي المعلق في العيون,, وانت شهدي المذاب في الجفون,, تحركت اوتار قلبي كلما حان ذكراك على شفاهي,,
ورقصت اكفي وارتعشت أدباً جوارحي كلما رأيت أثراً او رسماً
بل رمساً على ثراك,, لو كان عندي الف مدينة ونصبوني ملكا عليها لاخترت اسما واحدا لها: يا شام,,
مزقتِ قلبي,, حرقت آهاتي,, شرّفت شوارع قلبي,, ملأت سويداء عيني,, شرفت بك,, تمنيتك,, احببت ان يضمني مثواك,, لك عندي من الذكرى ما طفح به الخيال، وكسر
الجمال، واستشرف المكان,, اضأت لي الطريق حينما أرادوا ان يضعوا الاشواك فيه,, ليتك اضأتيه وحسب لكنك نشرت ازهارك على جنباته,, وملأت كؤوس الامل على
راحاته,
انتشى قلمي املا,, رقص حرفي فرحا,
بعد ان كنت اول سمفونية شغلت حياتي,,
واشرأبت لأجلها احلامي، وكنت فيها قتيل حبك القاني,
ياسر عنداني - حلب


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved